أشياء خطيرة لا يجب تركها داخل السيارة صيفاً أبداً

لا تترك هذه الأشياء داخل سيارتك صيفاً.. الحرارة قد تحولها إلى خطر حقيقي

  • تاريخ النشر: منذ ساعة زمن القراءة: 11 min read
أشياء خطيرة لا يجب تركها داخل السيارة صيفاً أبداً

قد تبدو السيارة المكان الأكثر أماناً لحفظ بعض الأغراض أثناء التسوق أو السفر، خصوصاً عندما تكون متوقفاً لدقائق قليلة. لكن خلال موجات الحر الشديدة، يمكن أن تتحول المقصورة الداخلية للسيارة إلى بيئة شديدة الحرارة خلال فترة قصيرة، لتصبح بعض الأشياء التي نتركها بشكل يومي داخل السيارة مصدراً محتملاً للخطر.

ولا يتعلق الأمر فقط بتلف الهاتف أو انخفاض كفاءة البطارية، بل إن بعض الأجهزة والمواد، مثل الباور بانك، والبطاريات، وولاعات السجائر، وبعض العبوات المضغوطة، قد تتأثر بالحرارة الشديدة بصورة خطيرة. وفي ظروف معينة، يمكن أن يؤدي ارتفاع الحرارة أو تلف البطاريات إلى تسرب، أو انتفاخ، أو اشتعال، أو حتى انفجار.

لهذا السبب، فإن ترك هذه الأشياء داخل السيارة تحت أشعة الشمس المباشرة ليس مجرد عادة غير مثالية، بل قد يمثل خطراً حقيقياً على السيارة وركابها وممتلكاتهم.

لماذا ترتفع حرارة السيارة بهذه السرعة في الصيف؟

عند إيقاف السيارة تحت أشعة الشمس، تعمل النوافذ والزجاج على السماح بدخول الإشعاع الشمسي إلى المقصورة، بينما تحد السيارة من خروج الحرارة المتراكمة بالسرعة نفسها. ولهذا يمكن أن تصبح درجة حرارة المقصورة أعلى بكثير من درجة حرارة الهواء الخارجي.

وتزداد المشكلة عندما تكون السيارة متوقفة في مكان مكشوف، خصوصاً في منتصف النهار، ومع ارتفاع درجات الحرارة الخارجية.

كما أن بعض المناطق داخل السيارة تكون أكثر سخونة من غيرها. فالأجزاء القريبة من لوحة العدادات والزجاج الأمامي تتعرض مباشرة للإشعاع الشمسي، ولذلك قد تصل درجات الحرارة فيها إلى مستويات أعلى بكثير من الجو المحيط.

وهنا تكمن المشكلة: الجهاز الذي يبدو آمناً في درجة حرارة الغرفة قد لا يكون مصمماً للعمل أو التخزين في بيئة شديدة السخونة.

أشياء خطيرة لا يجب تركها داخل السيارة صيفاً أبداً

لا تترك هذه الأشياء داخل سيارتك صيفاً.. الحرارة قد تحولها إلى خطر حقيقي:

الهاتف المحمول.. لا تتركه تحت الشمس:

الهاتف المحمول من أكثر الأشياء التي يتركها السائقون داخل السيارة، سواء على لوحة العدادات أو في حامل الهاتف أو فوق المقاعد.

لكن البطارية الموجودة داخل الهاتف، والتي تكون غالباً من نوع ليثيوم-أيون، حساسة للحرارة المرتفعة. وعندما يتعرض الهاتف لحرارة شديدة، قد ترتفع درجة حرارة البطارية إلى مستويات غير مناسبة، ما قد يؤدي إلى تراجع أدائها أو تسارع تدهورها.

وفي الحالات الشديدة، يمكن أن تتعرض بطارية الليثيوم-أيون للتلف أو الانتفاخ، وقد تصبح أكثر عرضة لمشكلة تعرف باسم الانفلات الحراري (Thermal Runaway)، وهي حالة ترتفع فيها درجة الحرارة داخل الخلية بصورة متسارعة وقد تؤدي إلى اشتعالها.

ولهذا السبب، إذا اضطررت إلى ترك السيارة، فمن الأفضل اصطحاب هاتفك معك بدلاً من تركه على لوحة العدادات أو في مكان تصل إليه أشعة الشمس المباشرة.

ماذا تفعل إذا أصبح الهاتف ساخناً جداً؟

إذا وجدت هاتفك شديد السخونة بعد تركه في السيارة، لا تحاول تبريده بشكل مفاجئ باستخدام الثلج أو الماء.

الأفضل نقله إلى مكان مظلل وجيد التهوية وتركه يبرد تدريجياً قبل استخدامه أو شحنه.

وإذا لاحظت انتفاخاً في الهاتف أو البطارية، أو رائحة غير طبيعية، أو دخاناً أو تغيراً واضحاً في شكل الجهاز، فلا تحاول استخدامه أو شحنه، واستعن بجهة صيانة متخصصة أو اتبع إرشادات التخلص الآمن من البطاريات التالفة.

الباور بانك.. الخطر الأكبر بين الأجهزة المحمولة:

قد يكون الباور بانك أكثر حساسية من الهاتف في بعض الحالات، لأنه يحتوي على بطارية ليثيوم-أيون أو ليثيوم-بوليمر ذات سعة كبيرة نسبياً.

ويستخدم كثير من الأشخاص الباور بانك لشحن الهواتف أثناء السفر، ثم يتركونه داخل السيارة بعد الوصول إلى وجهتهم. لكن تركه تحت الشمس أو في مقصورة شديدة الحرارة قد يضر بخلايا البطارية.

وتزداد الخطورة إذا كان الباور بانك:

  • تعرض للسقوط أو الصدمات.

  • يحتوي على بطارية منتفخة.

  • تعرض للماء أو الرطوبة.

  • ظهرت عليه علامات تلف.

  • يسخن بصورة غير طبيعية أثناء الشحن.

  • مجهول المصدر أو يفتقر إلى وسائل الحماية المناسبة.

كما أن شحن الباور بانك داخل السيارة المتوقفة تحت أشعة الشمس قد يزيد الحمل الحراري عليه، خصوصاً إذا كانت درجة حرارة المقصورة مرتفعة بالفعل.

لذلك لا تجعل الباور بانك جزءاً دائماً من محتويات السيارة خلال فصل الصيف.

بطاريات الليثيوم.. لا تستهِن بحجمها الصغير:

ليست الهواتف والباور بانك وحدها التي تحتوي على بطاريات ليثيوم. فهناك العديد من الأجهزة التي تعتمد عليها، مثل:

  • السماعات اللاسلكية.

  • الساعات الذكية.

  • أجهزة الألعاب المحمولة.

  • الكاميرات.

  • بعض أدوات التصوير.

  • البطاريات الاحتياطية.

  • الأجهزة الإلكترونية الصغيرة.

وقد يعتقد البعض أن حجم البطارية الصغير يعني أن تركها في السيارة لا يمثل مشكلة، لكن هذا غير دقيق.

فالخطر لا يعتمد فقط على حجم الجهاز، وإنما على حالة البطارية ودرجة الحرارة وجودة تصنيعها وما إذا كانت تعرضت للتلف أو الشحن غير المناسب.

لذلك، إذا لم تكن بحاجة إلى الجهاز، فإن أفضل مكان للبطارية خلال موجات الحر هو مكان معتدل الحرارة بعيداً عن أشعة الشمس المباشرة.

أشياء خطيرة لا يجب تركها داخل السيارة صيفاً أبداً

ولاعة السجائر.. لا تتركها داخل المقصورة:

ولاعة السجائر التقليدية التي تحتوي على غاز قابل للاشتعال تعد من الأشياء التي ينبغي عدم تركها داخل السيارة تحت أشعة الشمس المباشرة.

ارتفاع درجة الحرارة يمكن أن يؤدي إلى زيادة الضغط داخل الولاعة أو العبوة، خصوصاً إذا كانت تحتوي على وقود غازي قابل للاشتعال.

وفي حال تعرضت الولاعة للتلف أو أصبحت بالقرب من مصدر اشتعال، يمكن أن تتحول إلى خطر على المقصورة.

لذلك، إذا كنت تحمل ولاعة، لا تتركها على لوحة العدادات أو في مكان معرض للشمس، وخصوصاً خلال أيام الصيف شديدة الحرارة.

العبوات المضغوطة أيضاً تستحق الانتباه:

هناك منتجات أخرى لا يلتفت إليها كثير من السائقين، مثل بعض عبوات البخاخ المضغوطة (Aerosol Cans).

قد تحتوي هذه العبوات على مواد مضغوطة أو قابلة للاشتعال، ولهذا تحذر تعليمات العديد من المنتجات من تعريضها لدرجات الحرارة المرتفعة أو تخزينها في أماكن شديدة السخونة.

ومن أمثلتها بعض أنواع:

  • مزيلات العرق المضغوطة.

  • بخاخات العناية الشخصية.

  • بعض منتجات تنظيف السيارة.

  • عبوات الطلاء أو المواد الكيميائية المضغوطة.

لذلك لا تفترض أن وضع هذه المنتجات في صندوق الأمتعة يجعلها آمنة دائماً؛ إذا كانت تعليمات المنتج تحذر من الحرارة، فيجب الالتزام بها.

أشياء خطيرة لا يجب تركها داخل السيارة صيفاً أبداً

هل إغلاق النوافذ هو سبب الخطر؟

إغلاق النوافذ ليس المشكلة الوحيدة، لكنه يساهم في احتفاظ المقصورة بالحرارة.

حتى مع فتح النوافذ قليلاً، لا ينبغي الاعتماد على ذلك كوسيلة أمان لتخزين الأجهزة أو المواد الحساسة للحرارة داخل السيارة.

والأهم أن ترك نافذة مفتوحة لا يجعل السيارة مكاناً مناسباً لتخزين بطارية تالفة أو ولاعة أو عبوة مضغوطة.

الحل الأفضل ببساطة هو عدم ترك هذه الأشياء داخل السيارة من الأساس عندما يكون الجو شديد الحرارة.

ماذا عن زجاجات المياه البلاستيكية؟

من أكثر الأشياء التي تثير النقاش في الصيف زجاجات المياه البلاستيكية.

ولا ينبغي الخلط بين مسألتين مختلفتين: سلامة شرب الماء من العبوة، وخطر نشوب حريق بسبب الزجاجة.

الزجاجة البلاستيكية المملوءة بالماء ليست بطارية أو عبوة غاز مضغوط، لكن ترك المياه لفترات طويلة في درجات حرارة مرتفعة ليس ممارسة جيدة من ناحية جودة التخزين.

كما يجب تجنب وضع زجاجة ماء شفافة في موضع يمكن أن يركز فيه ضوء الشمس عبرها على سطح قابل للاشتعال. وعلى الرغم من أن حدوث ذلك يحتاج إلى ظروف محددة، فإن إبعاد الأشياء الشفافة عن أشعة الشمس المباشرة داخل السيارة إجراء احترازي بسيط.

ماذا يحدث للسيارة نفسها بسبب الحرارة؟

لا تقتصر أضرار الصيف على الأشياء التي نتركها داخل المقصورة، فالسيارة نفسها تتعرض لإجهاد إضافي خلال موجات الحر.

وتؤثر الحرارة المرتفعة في عدد من المكونات، من بينها:

البطارية:

الحرارة الشديدة يمكن أن تسرع تدهور بطارية السيارة التقليدية وتقلل من عمرها الافتراضي، لذلك من المهم فحص البطارية والتأكد من نظافة أطرافها وحالتها.

الإطارات:

ارتفاع درجة حرارة الطريق والهواء داخل الإطار يؤثران في ضغط الإطارات. ولهذا يجب فحص الضغط والإطارات وهي باردة والالتزام بالقيم المحددة من الشركة المصنعة.

نظام التبريد:

في الأجواء الحارة يعمل نظام تبريد المحرك في ظروف أكثر قسوة، لذلك يجب التأكد من مستوى سائل التبريد وسلامة الخراطيم والرادياتير والمروحة.

نظام تكييف الهواء:

الاستخدام المكثف للمكيف يزيد أهمية صيانته، خصوصاً إذا لاحظت ضعف التبريد أو أصواتاً غير طبيعية أو انخفاض تدفق الهواء.

أين تضع أغراضك إذا اضطررت إلى ترك السيارة؟

أفضل قاعدة خلال الصيف هي: ما لا يحتاج إلى البقاء في السيارة، خذه معك.

أما الأشياء التي لا يمكن إخراجها، فمن الأفضل وضعها في مكان لا تصل إليه أشعة الشمس المباشرة، مع الالتزام دائماً بتعليمات التخزين الخاصة بالمنتج.

لكن يجب الانتباه إلى أن صندوق الأمتعة ليس بديلاً مضموناً عن مكان بارد؛ فقد ترتفع حرارته أيضاً بدرجة كبيرة، خصوصاً إذا كانت السيارة متوقفة لفترة طويلة.

ماذا تفعل إذا لاحظت بطارية منتفخة أو جهازاً تالفاً؟

إذا لاحظت أن هاتفاً أو باور بانك أو بطارية أصبحت منتفخة أو مشوهة، فلا تحاول الضغط عليها أو ثقبها أو فتحها.

كما لا ينبغي الاستمرار في شحنها أو استخدامها إذا ظهرت عليها علامات تلف واضحة.

أبعد الجهاز عن مصادر الحرارة والاشتعال، وتعامل معه وفق تعليمات الشركة المصنعة أو مركز مختص بإعادة تدوير البطاريات والتخلص منها.

وإذا ظهر دخان أو اشتعال، ابتعد عن السيارة واطلب خدمات الطوارئ، ولا تعرض نفسك للخطر بمحاولة التعامل مع حريق بطارية ليثيوم بنفسك.

أشياء خطيرة لا يجب تركها داخل السيارة صيفاً أبداً

نصائح مهمة لحماية سيارتك في موجات الحر:

يمكن تقليل المخاطر خلال فصل الصيف باتباع مجموعة من الإجراءات البسيطة:

  • لا تترك الهواتف والباور بانك والبطاريات في السيارة تحت الشمس.

  • لا تترك الولاعات أو العبوات المضغوطة في المقصورة.

  • اصطحب الأجهزة الإلكترونية معك عند مغادرة السيارة.

  • استخدم مظلة للزجاج الأمامي لتقليل تسخين المقصورة.

  • حاول ركن السيارة في الظل عندما يكون ذلك ممكناً.

  • لا تضع البطاريات التالفة أو المنتفخة داخل السيارة.

  • افحص ضغط الإطارات وهي باردة.

  • راقب مستوى سائل التبريد وفق تعليمات الشركة المصنعة.

  • افحص بطارية السيارة قبل السفر لمسافات طويلة.

  • لا تتجاهل أي رائحة احتراق أو دخان أو علامات حرارة غير طبيعية.

ماذا تفعل إذا شممت رائحة احتراق داخل السيارة؟

إذا شممت رائحة احتراق أو لاحظت دخاناً أو حرارة غير طبيعية، لا تفترض أن السبب هو حرارة الجو فقط.

أوقف السيارة في مكان آمن، وأطفئ المحرك، وابتعد عن السيارة إذا ظهرت علامات حريق أو دخان كثيف، ثم اطلب المساعدة المناسبة.

وإذا كان مصدر المشكلة جهازاً إلكترونياً أو بطارية، فلا تحاول لمس الجهاز إذا كان ساخناً جداً أو يتصاعد منه دخان.

السلامة أهم بكثير من محاولة إنقاذ جهاز إلكتروني أو حقيبة.

الخلاصة: دقيقة واحدة من الإهمال قد تصنع فرقاً كبيراً.

قد تعتقد أن ترك الهاتف أو الباور بانك أو الولاعة داخل السيارة لبضع دقائق لن يسبب مشكلة، لكن الظروف تتغير سريعاً خلال موجات الحر الشديدة، وقد تصبح المقصورة أكثر سخونة بكثير من درجة حرارة الجو الخارجي.

ولذلك فإن أفضل طريقة للوقاية ليست محاولة تقدير مدى تحمل الجهاز للحرارة، وإنما إخراجه من السيارة عندما لا تكون بحاجة إليه.

وتذكر أن البطاريات التالفة والمنتجات المضغوطة والولاعات تستحق عناية خاصة، بينما يجب التعامل مع أي علامات مثل الانتفاخ أو الدخان أو رائحة الاحتراق باعتبارها إشارات تحذيرية لا ينبغي تجاهلها.

في النهاية، الوقاية من مخاطر الحرارة لا تحتاج إلى مجهود كبير؛ مجرد عادة بسيطة مثل أخذ الأجهزة والبطاريات معك عند مغادرة السيارة يمكن أن تمنع خسائر أكبر بكثير.

في موجات الحر، دقيقة إهمال واحدة قد تكلفك سيارتك وممتلكاتك، لذلك أصبحت الوقاية ضرورة وليست رفاهية.

للمزيد:

لمزيد من نصائح صيانة السيارات، القيادة الآمنة، حماية السيارة من الحرارة، أعطال المحرك، الإطارات والبطاريات، تصفح موقع تيربو العرب، واستكشف المزيد من الأدلة والنصائح التي تساعدك على الحفاظ على سيارتك بأفضل حالة والتعامل مع ظروف القيادة المختلفة بوعي أكبر.

  • الأسئلة الشائعة

  1. لماذا تصبح السيارة المغلقة خطرة في الصيف؟
    لأن الحرارة ترتفع داخلها بسرعة كبيرة، وقد تتجاوز 50 درجة مئوية، مما يسبب تلف الأغراض ويزيد مخاطر الانفجار والتسرب.
  2. ما الأشياء الأكثر خطورة عند تركها في السيارة؟
    تشمل السوائل المضغوطة، الولاعات، الأجهزة الإلكترونية، البطاريات، الأدوية، الطعام القابل للتلف، والعطور ومستحضرات التجميل.
  3. هل يمكن أن تتلف الأدوية داخل السيارة بسبب الحر؟
    نعم، فالحرارة قد تغير تركيبها الكيميائي أو تقلل فعاليتها، وهذا قد يجعل استخدامها غير آمن أو غير مفيد.
  4. هل الطعام والمشروبات آمنة إذا تُركت في السيارة لفترة قصيرة؟
    لا، فبعض الأطعمة والمشروبات تفسد بسرعة في الحرارة العالية، وقد تتحول إلى مصدر للتلوث أو التسمم الغذائي.
  5. ما تأثير الحرارة على الهواتف والبطاريات؟
    قد تؤدي الحرارة إلى انتفاخ البطارية، ضعف الأداء، تقصير العمر الافتراضي، وفي حالات نادرة جداً قد تسبب اشتعالاً.
  6. كيف أحمي أغراضي داخل السيارة في الصيف؟
    راجع السيارة قبل الإغلاق، ولا تترك فيها أغراضاً حساسة، واستخدم حقائب عازلة، واركن في الظل كلما أمكن.
تابعونا على قناتنا على واتس آب لآخر أخبار عالم السيارات

شارك الذكاء الاصطناعي بإنشاء هذا المقال.