ابتكار برنامج يتنبأ بالمستقبل ويمنع وقوع الحوادث

  • تاريخ النشر: الإثنين، 21 سبتمبر 2020
ابتكار برنامج يتنبأ بالمستقبل ويمنع وقوع الحوادث
مقالات ذات صلة
أغلى حادث في 2020 بين رولز رويس ولمبرجيني أوروس
مصرع زيف أيزنبرغ خلال محاولته تحقيق رقماً قياسياً
سيدة تتسبب في اشتعال النيران في إحدى محطات الوقود

نجح فريق من الباحثين في الجامعة الفنية بمدينة ميونيخ الألمانية تطوير برنامجاً إليكترونياً يضمن سلامة السيارات ذاتية القيادة على الطريق ويتبنأ بوقوع الحوادث قبل وقوعها وفي أسرع زمن ممكن.

وكشف موقع "ساينس ديلي" أن البرنامج يمكنه أن يتنبأ بالأحداث الطارئة وغير المتوقعة في خلال أجزاء من الثانية.

ويشير أحد الباحثين في الفريق إلى أن اقتراب سيارات القيادة الذاتية من جانبي الطريق أو عند عبور المشاة أمام السيارة أو خروج سيارة بشكل مفاجئ من طريق جانبي يمثل تحدي كبير لأنظمة القيادة الذاتية التي يتم التحكم فيها بواسطة أنظمة الكمبيوتر وأقل خلل أو خطأ قد يؤدي إلى خسائر في الأرواح.

وكشف الباحث أن الغرض من البرنامج هو التأكد من قدرة السيارة ذاتية القيادة على تفادي الحوادث وذلك بفضل تحليل الأحداث والتنبؤات أثناء حركة السيارة بحسب ما يدور ويحدث حول المركبة من الخارج.

ويقوم البرنامج بالتواصل مع وحدات الاستشعار داخل السيارة مع القيام بعمليات تحليل متواصلة تحتاج لأجزاء من الثانية وذلك لمراقبة جميع تحركات الأجسام المحيطة بالسيارة ولكن بشرط التزام هذه العناصر بالتعليمات المرورية.

ويعتبر عدم التزام أي عنصر بالتعليمات المرورية بمثابة نقطة الضعف الأكبر لهذا البرنامج الذي يبني فرضياته على التزام السيارات والأجسام حوله بها.

ويثق الباحثون أن البرنامج الجديد يمكنه أن يتبنأ بالمستقبل لفترة تتراوح ما بين ثلاث إلى ست ثواني بشكل دقيق جداً.

ويضع البرنامج تنبؤات مستقبلية تحدد سلسلة من الخيارات يمكن أن تقوم بها السيارة خلال حركتها مع إيجاد حلول للمناورات الطارئة التي من الممكن أن تقوم بها السيارة للابتعاد عن مصدر الخطر وذلك من خلال زيادة سرعة السيارة تلقائياً أو تفعيل المكابح بشكل أوتوماتيكي.

ولكن برغم كل هذه البرامج والابتكارات التي تعمل على تأمين السيارات ذاتية القيادة من الحوادث تعتبر الكثير من الحكومات أن أنظمة القيادة الذاتية ما هي إلا أنظمة تكميلية لا يمكن الاعتماد عليها بشكل كلي وترك مصير وحياة الآخرين عرضة للخطر بسبب هذه التقنيات الحديثة. 

وتسببت هذه التقنيات من قبل في الحوادث بسبب وجود خلل بها بالإضافة لمئات من الشكاوى عن وجود أخطاء ترتكبها السيارات ذاتية القيادة عند الاعتماد عليها بشكل أساسي.