• شكراً لاشتراكك، ستصل آخر المقالات قريباً إلى بريدك الإلكتروني

  • الأسبوع الأول لـ تجربة قيادة لاند روفر ديسكوفري الطويلة.

    الأسبوع الأول لـ تجربة قيادة لاند روفر ديسكوفري الطويلة.

    خطوط خارجية ذات إنتماء عائلي واضح، محرك اقتصادي وتجهيزات داخلية فاخرة، هذه هي عناوين لاند روفر ديسكوفري 2019

    كي نتمكّن من بناء سمعة طيبة في عالم السيارات المخصّصة للطرقات الوعرة يحتاج المرء لسنوات طويلة، إلا أنّ لاند روفر ديسكوفري تمكّنت من المضي قدماً في تحقيق ذلك منذ ظهورها الأول العام 1989، وحتى عندما منحت تسمية LR3 ومن بعدها LR4 في بعض الأسواق، لم يؤثر هذا الأمر أبداً على شعبيتها حتى في ظل تعاظم الدور الذي يقوم به شقيقها المتربع على عرش ملك مركبات الدفع الرباعي، رانج روفر. ولكن جديد ديسكفوري اليوم هو إبتعادها عن النمط التصميمي الذي عُرفت فيه سابقاً وإستغناءها عن مبدأ المنصة المستقلة لصالح هندسة مدنية أكثر تقوم على مبدأ المنصة المدمجة مع هيكل السيارة.

    ولسيارتنا التي نقوم اليوم بإخضاعها لتجربة قيادة طويلة، تجهيزات كريمة نذكر منها مصابيح إنارة أمامية تعمل بتقنية LED، عجلات معدنية بقياس 22 بوصة، وعلى خلاف الجيل السابق الذي كان يعتمد تصميماً صندوقياً، فإنّ هذا الجيل الثالث من ديسكوفري يأخذ طابعاً مدوّر الزوايا بعض الشيء، مع مقدمة تتشابه إلى حدٍ بعيد مع ما يتوفر لـ رانج روفر، باب خلفي تقليدي، لوحة أرقام خلفية غريبة من المفترض أن تذكركم بالتصميمات المدرجة للنوافذ الخلفية لأجيال ديسكفري السابقة. و حيث أنها قد لا تكون جذابة للوهلة الأولى، إلا أنّ رونقها سيزداد مع مرور الوقت.

    على الصعيد الميكانيكي، تتمتع ديسكوفري بنسختها التي تتوفر لنا اليوم بمحرك يتألف من أربع أسطوانات سعة 2.0 ليتر مع شاحن هواء توربو يساعدها على توليد قوة 295 حصاناً، علماً أنها تتوفر أيضاً بمحرك يتألف من ست أسطوانات مع  سوبر تشارجر بسعة 3.0 ليتر يقترن بعلبة تروس أوتوماتيكية من ثماني نسب، وهو يولد قوة 335 حصاناً على سرعة دوران 6,500 دورة في الدقيقة و 450 نيوتن متر من عزم الدوران عند مجال يتراوح بين 3,500 إلى 5,000 دورة في الدقيقة.
     

    وقبل الإسترسال بالحديث عن تجربة قيادة السيارة التي من الأفضل أن نتحدث عنها خلال الأسبوع المقبل بعد أن نكون قد أمضينا الوقت الكافي خلف مقود السيارة، يمكنني أن أقول بأنّ أكثر ما يُثير الإعجاب في ديسكوفري الجديدة هي الإنقيادية العالية الراحة التي تتمتع بها. فرغم أنّ سيارتنا أتت مع عجلات بقياس 22 بوصة تغطيها اطارات بقياس 285/40، إلا أنّ التعديلات التي طالت نظام التعليق الهوائي فيها ساهمت بجعله يوفر مزيداً من الراحة.
     

    وإلى اللقاء في الأسبوع المقبل.

    المزيد:
     

    فادي تقي الدين

    عشق السيارات وقيادتها الرياضية دفعت فادي لترك اختصاصه في مجال إدارة الموارد البشرية والتفرغ للكتابة عما يحلو له وصفها بالساحرة ذات العجلات الأربع، أي السيارة، ورغم الخبرة الكبيرة التي اكتسبها في عالم الصحافة، لا يزال فادي يرى نفسه ذاك الفتى المفتون بالسيارات ومتابعة أخبارها، فهو دائماً يخشى أن يتحول الشغف ...إلى مجرد مهنة.

    إذا رغبت بتصحيح أي معلومة مذكورة


    تعليقات