المرور السعودي يحذر من الوقوف الخاطئ للسيارات

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 19 يناير 2021
المرور السعودي يحذر من الوقوف الخاطئ للسيارات
مقالات ذات صلة
أهم إرشادات مقاعد الأطفال من المرور السعودي
تحذيرات من خطر التكيف الحركي في الرحلات الطويلة
السعودية تعلن ضوابط جديدة لسيارات الأجرة بسبب كورونا

أعلنت الإدارة العامة للمرور في المملكة العربية السعودية عن المشاكل التي يتسبب فيها الوقوف الخاطئ للسيارات، من خلال الحساب الرسمي للإدارة على موقع التواصل الاجتماعي تويتر.

4 مشاكل أساسية تتسبب فيها الوقوف الخاطئ

وأكدت الإدارة العامة للمرور أن الوقوف الخاطئ للسيارات يتسبب في العديد من المشاكل، وأبرزت الـ 4 أزمات الأساسية الناتجة عن هذا التصرف، جاءت كالتالي:

تعطيل وهدر وقت الآخرين.

عرقلة حركة السير.

غير آمن للمركبة، سواء الشخص الذي قام بالتصرف أو المركبات المارة.

 مخالفة الأنظمة المرورية والتعرض للغرامات.

وجاءت تغريدة الإدارة العامة للمرور في المملكة العربية السعودية ضمن خطة توعية من على مختلف المنصات وبالعديد من الطرق لضمان سلامة الجميع ولسيولة مرورية جيدة.

المملكة تحقق المركز الأول في مؤشر استخدام تقنية الاهتزازات التحذيرية

تمكنت المملكة العربية السعودية من تحقيق المركز الأول على مستوى الدول العربية في مؤشر استخدام تقنية الاهتزازات التحذيرية على الطرق، والتي تصدر وفقًا لمؤشرات التنمية لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربي، في إنجاز فريد وجديد للمملكة.

ما هي تقنية الاهتزازات التحذيرية؟

تتكون من مطبات منخفضة عن سطح الأسفلت بأبعاد محددة هندسيًا بدقة شديدة، مع ترتيب وتكرار محدد يتم تنفيذها على أكتاف الطرق باستخدام سيارات حديثة مزودة بعددٍ من التقنيات المخصصة بإنشاء المطبات.

وتفيد هذه التقنية في تحذير ولفت انتباه سائق السيارة في حالة خروجه عن المسار من خلال إصدار اهتزازت بسيطة لكن ملحوظة.

ويمكن لهذه التقنية إنقاذ العديد من الأشخاص في العديد من الحالات مثل حال شعور قائد السيارة بالنعاس خلال القيادة أو استعمال الهاتف الذكي أو عدم وضوح الرؤية بسبب الأحوال الجوية.

تغطية مساحة هائلة بتقنية الاهتزازات التحذيرية

استطاعت وزارة النقل في المملكة العربية السعودية أن تغطي مساحة هائلة تصل إلى أكثر من 58 كيلو متر على طرق المملكة بتقنية الاهتزازات التحذيرية المتطورة.

ويعتبر هذا المشروع واحدة من أفضل المشروعات في المملكة والشرق الأوسط على صعيد عوامل الأمان والسلامة على الطرقات، والذي يأتي ضمن خطة وزارة النقل لخفض نسبة الوفيات الناجمة من حوادث السيارات.

وهي النسبة التي شهدت انخفاضًا بالفعل، حيث انخفضت نسبة الوفيات من 28.8 وفاة لكل 100 ألف إلى 16.8 وفاة لكل 100 ألف شخص.

وفي نفس السياق، كانت وزارة النقل السعودية قد أعلنت رسميًا عن احتلال المملكة للمركز الأول عالمياً في مجال تطوير وتنمية الطرق وذلك خلال اجتماع لجنة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات في مجلس الشورى

وتملك المملكة العربية السعودية 73 ألفاً و300 كيلومتر من الطرق منها 12 ألف كيلومتر من الطرق المزدوجة المسار مع أكثر من 5 آلاف جسر

وتمكنت المملكة من التقدم بشكل كبير في جودة البنية التحتية للطرق وهو ما ساهم في احتلالها للمركز الـ26 عالمياً لتتقدم أربعة مراكز دفعة واحدة عن العام الماضي بحسب التقرير السنوي الصادر من المنتدى الاقتصادي العالمي

وتعكس المؤشرات الخاصة بالبنية التحتية الطاقة الاستيعابية والحالة العامة للطرق وهو ما يتزامن مع تقدم المملكة العربية السعودية في الكثير من المؤشرات الخاصة بالموانئ وخدمات النقل الجوي والقطارات بشكل عام.

وتطمح المملكة العربية السعودية بأن تصبح مركزًا لوجستياً عالمياً يربط بين قارات آسيا وإفريقيا وأوروبا مع تعزيز التنمية الاقتصادية وكذلك القدرة التنافسية للمملكة على المستوى الدولي.