تبدأ من 900 ألف.. روما لأول مرة في الإمارات بعد إيطاليا

  • تاريخ النشر: الجمعة، 21 فبراير 2020
تبدأ من 900 ألف.. روما لأول مرة في الإمارات بعد إيطاليا
مقالات ذات صلة
فيراري تختبر طراز بوروسانجوي في جسد سيارة أخرى
SF90 Stradale نظرة خاصة على أولى تجارب فيراري الكهربائية
تجربة قيادة: فيراري بورتوفينو سحر أداء الصانع الإيطالي

بعد أن تم إطلاقها عالمياً بالعاصمة الإيطالية روما في شهر نوفمبر الماضي، احتفلت الأسواق الإماراتية بتسجيل الظهور العالمي الثاني لطراز "فيراري روما"، وتم الإعلان عن سعر السيارة الذي يبدأ من 900 ألف درهم، وذلك في احتفالية خاصة أقيمت الأسبوع الماضي بدبي.

حيث تمثل "فيراري روما" صورة معاصرة لنمط الحياة الهادئة والممتعة الذي امتازت به روما خلال حقبة خمسينات وستينات القرن الماضي، وحتى تتماشى مع أحدث ما توصلت إليه تكنولوجيا مصانع "فيراري" لإنتاج السيارات السوبر رياضية تم إضافة خطوط عصرية تمنحها هوية مستقلة عن بقية طرز "فيراري" وتُظهر أناقتها وأسلوبها المميز.

وبفضل استخدام فلاتر لتصفية جسيمات البنزين، حظيت سيارة "فيراري روما" بتركيز دقيق لجهة تعزيز الصوت الصادر عن نظام العادم، والذي تم إعادة تصميمه بالكامل، مع إزالة كاتمات الصوت، كما يستند تصميم هيكل السيارة إلى تكنولوجيا التصميم بناءً على وحدات مستقلة، طورتها شركة "فيراري" خصيصاً لطرزها من الجيل الجديد، بالإضافة إلى جناح خلفي قابل للتحريك، والمدمج بسلاسة وأناقة مع الزجاج الخلفي؛ حيث صُمم بطريقة تتيح عند طيه الاحتفاظ بالتفاصيل العصرية للسيارة، ويضمن رفع الجناح الحصول على قوى إيروديناميكية هوائية، والتى تمنح السيارة ثباتاً مثالياً عند السرعات العالية.
تبدأ من 900 ألف.. روما لأول مرة في الإمارات بعد إيطاليا

وحتى تتكامل الصورة الخارجية للسيارة؛ تبني مهندسي فيراري تصميماً مبتكراً لمكونات المقصورة، تبرز مع مفهوم الخليتين المنفصلتين لكل من السائق والراكب المرافق، في تطور لافت لمفهوم قمرة القيادة المزدوجة التي تتماهى مع كامل مكونات المقصورة الأخرى، إذ يتضمن لوح القيادة شاشة لمسية متطورة خاصة بالراكب المرافق من قياس 8.4 بوصات، إضافة إلى شاشة وسطية خاصة بالتحكم في أنظمة السيارة من قياس 16 بوصة.

كما زودت "فيراري" سيارتها "روما" بعلبة تروس جديدة مدمجة بثماني سرعات مع قابض مزدوج «DCT»، وهي أخف بمقدار ستة كيلوغرامات من بقية علب التروس الأخرى في "فيراري". إضافة إلى  تقليل استهلاك الوقود وانبعاثات الغازات الضارة، تتيح علبة السرعة التبديل بين السرعات بسلاسة ومرونة أكبر، مما يضمن استجابة عالية للسيارة على الطرقات المفتوحة، فضلاً توفير تجربة قيادة مريحة وعالية الكفاءة أثناء القيادة وخلال أوضاع إيقاف وتشغيل السيارة.