تسلا تكشف عن إنتاجها في الربع الأول من 2021

  • تاريخ النشر: الأحد، 04 أبريل 2021
تسلا تكشف عن إنتاجها في الربع الأول من 2021
مقالات ذات صلة
تسلا موديل 3 بعد التعديل تتفوق على سيارة سباقات!
بولستار 2 الكهربائية منافسة تسلا تعود بإصدار جديد
أسطول إيلون ماسك أغنى رجل في العالم

أعلنت شركة تسلا الأمريكية المتخصصة في مجال صناعة السيارات الكهربائية عن إنتاجها خلال الربع الأول من عام 2021.

وأوضحت تسلا بأنها استطاعت أن تنتج أكثر من 180 ألف سيارة خلال الربع الأول واستطاعت من تسليم حوالي 185 ألف سيارة كذلك خلال ذات الفترة.

وذكرت وكالة بلومبرغ للأنباء بأن تسلا استطاعت أن تسرع من طاقة إنتاجها وتزيد منها وذلك بالتزامن مع الاستقبال القوي لطراز تسلا موديل واي في السوق الصيني الذي يعتبر أكبر أسواق السيارات في العالم.

وكشفت تسلا بأن موديل إس وموديل إكس سجلا أرقاماً مميزة واستثنائية خلال الربع الأول من عام 2021.

وأشارت تسلا إلى أنها تعمل على تركيب معدات جديدة واختبارها خلال الربع الأول، ووصفت بأنها لا تزال في مرحلة مبكرة من زيادة الإنتاج وترغب في زيادة أرقاهما خلال ما تبقى من العام الجاري.

خطوة تاريخية: تسلا توافق على بيع سيارتها مقابل عملة الـ"بيتكوين"

الجدير بالذكر أن إيلون ماسك الرئيس التنفيذي لشركة تسلا الأمريكية المتخصصة في مجال صناعة السيارات الكهربائية كشف عن قرار جديد قد يكون نقلة في وضع الشركة المادي والاقتصادي.

ونشر إيلون ماسك تغريدة على حسابه الرسمي بموقع تويتر يؤكد فيها بأنه أصبح بالإمكان الآن شراء سيارات تسلا بالعملة المشفرة "بيتكوين" داخل الولايات المتحدة الأمريكية.

وأوضح إيلون ماسك بأن شراء سيارات تسلا عبر البيتكوين سيكون متاحاً خارج الولايات المتحدة أيضاً ولكن ليس الآن، ربما خلال الشهور المقبلة قبل نهاية عام 2021.

وذكر إيلون ماسك بأن عملات بيتكوين التي ستحصل عليها تسلا من خلال بيع سياراتها لن تتحول إلى نقود ورقية بل ستظل بقيمتها كما هي.

يأتي ذلك بعدما قررت تسلا في شهر فبراير الماضي شراء عملات بيتكوين بقيمة 1.5 مليار دولار في خطوة جديدة تعمل على زيادة القيمة السوقية للشركة.

وذكرت شركة تسلا بأنها اشترت عملات بيتكوين لتوفير مزيد من المرونة والتنويع وتعظيم العوائد على أموالها.

وتعتبر شركة تسلا هي أول مصنع للسيارات في العالم يوافق على التعامل بعملة البيتكوين المشفرة حتى الآن وهو ما قد يفتح الباب أمام عدة شركات أخرى للدخول في هذا المجال.

الجيش الصيني يعادي سيارات تسلا!

كشفت التقارير الصحفية بأن الجيش الصيني اتخذ قراراً بمنع استخدام سيارات شركة تسلا الأمريكية المتخصصة في مجال صناعة السيارات الكهربائية أو حتى دخولها للمجمعات السكنية العسكرية.

ولم يقرر الجيش الصيني ذلك بسبب العداء التجاري الحالي بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين ولكن بسبب تقنيات سيارات تسلا التي قد تصبح خطراً داهماً من وجهة نظر القوات العسكرية الصينية على السرية.

وأوضح الجيش الصيني بأن سيارات تسلا تمتلك كاميرات تصور كل شيء حولها هو الأمر الذي قد يجعلها بمثابة آلة تجسس متكاملة الأركان في حالة دخولها إلى أماكن عسكرية حساسة.

ويرغب الجيش الصيني في الحفاظ على سرية الأماكن العسكرية الخاصة به ولذلك فإنه أصدر قراراً رسمياً بإبقاء سيارات تسلا خارج المجمعات السكنية العسكرية خوفاً من جمع صانعي السيارات لبيانات حساسة أو خاصة عن هذه الأماكن.

وذكر تقرير من وكالة بلومبرغ بأن هناك القرار تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي الصينية.

ومن جانبها، ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال بأن الصين باتت تقيد استخدام سيارات تسلا خاصة للأفراد العسكريين أو حتى للأشخاص الذين يعملون في شركات مملوكة للدولة في صناعات حساسة وخاصة.

وربما يؤثر هذا القرار بشكل عام على مبيعات شركة تسلا في الصين، وهو ما سيكون له أثر كبير خاصة وأن السوق الصيني هو الأكبر في العالم في صناعة السيارات وتعتمد عليه الشركات بشكل أساسي.

كاميرات سيارات تسلا

وتمتلك سيارات تسلا كاميرات خارجية وكذلك أجهزة استشعار خاصة بأنظمة مساعدة السائق وخاصية المساعد في ركن السيارة أيضاً.

فيما توفر تسلا كاميرات مثبتة على مرآة الرؤية الخلفي في أكثر من طراز مثل موديل 3 وموديل Y، ويتم استخدام هذه الميزة من خلال تفعيل خاصية Ronotaxi الجديدة.

وبالإضافة إلى كل ذلك فإن هناك كاميرا أخرى كذلك في المقصورة الداخلية لا تعمل إلا إذا فعل مالك السيارة خدمة القيادة الذاتية الكاملة والتي يتم العمل بها حالياً بشكل تجريبي.

تسلا تحاول إرضاء الصين

ومن جانبها حاولت شركة تسلا إرضاء المؤسسة العسكرية الصينية وأكدت لها بأنه لا يوجد في السوق الصيني مشتركين بخدمة القيادة الذاتية حتى الآن وذلك يعني بأن هذه الكاميرا لا تعمل.

مخاوف صينية مستمرة

ويخشى الجيش الصيني أن تعمل سيارات تيسلا على التسجيل المستمر للأحداث التي تدور حولها من خلال الكاميرات الموجودة في سيارتها وهو ما سيجعل الأمر خطيراً في حالة تسجيل هذه المقاطع وإرسالها إلى الشركة كبيانات تحتفظ بها.