• شكراً لاشتراكك، ستصل آخر المقالات قريباً إلى بريدك الإلكتروني

  • تيربو العرب برفقة فريق تطوير تويوتا ضمن فعالية قيادة الخمس قارات

    تيربو العرب برفقة فريق تطوير تويوتا ضمن فعالية قيادة الخمس قارات

    بعد تغطية 99,600 كيلومتر في أربع قارات، قام الفريق بقيادة مركبات تويوتا على مجموعة متنوعة من الطرقات في المنطقة

    بعد النجاح الذي حققه في إفريقيا، انطلق فريق تويوتا جازو للسباقات بالمرحلة النهائية من مشروع "قيادة الخمس قارات"، والذي إنطلق هذه المرة في آسيا بدءاً من منطقة الشرق الأوسط . وقد كان هذا المشروع قد تم تقديمه لمساعدة جميع كوادر تويوتا على تطوير مركبات تمنح العملاء أقصى درجات متعة القيادة وتتخطى توقعاتهم. ومنذ إطلاقه في العام 2014 وحتى يومنا هذا، غطى المشروع، الذي يمتد لسبع سنوات، أربع قارات من العالم، ولديه القدرة على توحيد جميع أعضاء شركة تويوتا البالغ عددهم 370,000 حول العالم.

    وعلى مدى 20 يوماً، سيقطع حوالي 40 عضواً من موظفي شركة تويوتا والشركاء المحليين مسافة تبلغ حوالي 3,500 كيلومتر عبر دول مجلس التعاون الخليجي. ويتضمن مسار الرحلة القيادة عبر الطرقات التي تتسم بقدر كبير من التنوع، في الوقت الذي يتعرفون فيه على الظروف القاسية التي يتم فيها استخدام مركبات تويوتا بشكل يومي من قبل العملاء الكرام.

     

    ويتمثل جوهر مشروع "قيادة الخمس قارات" في عبارة "الطرقات تدرب الناس، والناس يصنعون المركبات"، إذ يتعلق الأمر بتمكين موظفي شركة تويوتا من الخروج من وراء مكاتبهم ليختبروا الطرقات عن كثب ويكتسبوا فهماً أكثر عمقاً حول التأثير الذي تُحدِثه ظروف القيادة المختلفة على أداء مركبات تويوتا حول العالم والنظر إليها من زاوية مختلفة. ومن خلال التواصل مع العملاء بطريقة هادفة والاستماع إلى آرائهم وملاحظاتهم، تستطيع شركة تويوتا فهم احتياجاتهم وأوجه استخدامهم لمركباتها بشكل أفضل.

     

    ويتطابق هذا المشروع المبتكر مع شغف السيد آكيو تويودا، رئيس شركة تويوتا، لتطوير مركبات تعيد تعريف متعة القيادة، إذ قال: "أردت إحداث تغيير في الطريقة التي يشعر بها الأشخاص الذين يعملون في شركة تويوتا من خلال مشروع ’ قيادة الخمس قارات‘. إذا حاولنا تطوير مركبات ليتم بيعها كعمل تجاري فقط، فإن ذلك سيفقدنا عامل الشغف وتجسيد جوهر علامة تويوتا التجارية، كما أنه لن يكون بإمكاننا تطوير مركبات استثنائية إذا اعتمدنا فقط على البيانات المأخوذة من حلبات الاختبار. ولهذا السبب يتعين علينا مواجهة مختلف الطرقات والبيئات القاسية التي يستخدم فيها عملائنا الكرام مركباتهم، إذ من شأن المعلومات القيمة التي نكتسبها صقل مهارات مهندسينا ومساعدتنا على تطوير أفضل مركبات على الإطلاق".

    وضمن مسار هذه الرحلة، خضع فريق " قيادة الخمس قارات" مركبات تويوتا إلى أقسى الاختبارات عبر كافة التضاريس والظروف المناخية الممكنة في المنطقة، فيما مكِنت التجارب الميدانية، والتي تضمنت التعامل مع مختلف ظروف القيادة القاسية، أعضاء الفريق من جمع معلومات قيمة حول عوامل الجودة وقوة التحمل والاعتمادية (QDR)، وفهم كافة الجوانب المتعلقة بأداء الكبح والثبات عند السرعة العالية وقوة المحرك وعزم الدوران ومدى أهميتها.

     

    وتعزيزًا للدور المحوري الذي تلعبه رياضة السيارات في تطوير المركبات المستقبلية، فإن تنفيذ مشروع " قيادة الخمس قارات" جرى تحت مظلة "تويوتا جازو للسباقات"، العلامة التجارية العالمية لعمليات شركة تويوتا في مجال رياضة السيارات. ذات مرة، قال السيد كيشيرو تويودا، مؤسس شركة تويوتا، إن رياضة سباقات السيارات تشكل عنصراً جوهرياً وضرورياً لتطور عملية تصنيع المركبات وللقطاع بأكمله. وقد تم تناقل هذا الاعتقاد عبر الأجيال، لتتم ترجمته في الآونة الأخيرة من خلال تأسيس "تويوتا جازو للسباقات"، والذي يمثل التزام الشركة الراسخ لتخطي جميع الحدود في السعي الحثيث لتطوير أفضل مركبات على الإطلاق من خلال رياضة سباقات السيارات، حيث تتم دراسة وتحليل المعطيات التي تُجمع عندما تقدم المركبات أقصى مستويات الأداء، لتساهم في الارتقاء بتجربة القيادة اليومية.

    وكان مشروع " قيادة الخمس قارات"، والذي يدخل ضمن إطار مشاريع تنمية الموارد البشرية طويلة المدى التي تقوم بها شركة تويوتا، قد بدأ في أستراليا في العام 2014، لينتقل بعد ذلك إلى أمريكا الشمالية في العام 2015، وأمريكا اللاتينية في العام 2016، وأوروبا في العام 2017، وإفريقيا في العام 2018. ومنذ استهلال المشروع، قطع 556 عضواً من داخل اليابان وخارجها ما مجموعه 99,600 كيلومتر على مدى 399 يوما. وبالنسبة للقائمين على هذا المشروع، فإن دورة الألعاب الأولمبية والبارالمبية في طوكيو 2020 تعد معلماً بارزاً في رحلة الفريق، والذي سيسعى جاهداً لمواصلة أنشطته حتى ذلك الحين.

    المزيد:
     

    فادي تقي الدين

    عشق السيارات وقيادتها الرياضية دفعت فادي لترك اختصاصه في مجال إدارة الموارد البشرية والتفرغ للكتابة عما يحلو له وصفها بالساحرة ذات العجلات الأربع، أي السيارة، ورغم الخبرة الكبيرة التي اكتسبها في عالم الصحافة، لا يزال فادي يرى نفسه ذاك الفتى المفتون بالسيارات ومتابعة أخبارها، فهو دائماً يخشى أن يتحول الشغف ...إلى مجرد مهنة.

    إذا رغبت بتصحيح أي معلومة مذكورة


    تعليقات