رينو زوي تتفوق على تيسلا في السوق الأوروبي

  • تاريخ النشر: الجمعة، 24 يوليو 2020
رينو زوي تتفوق على تيسلا في السوق الأوروبي
مقالات ذات صلة
الخسائر المرعبة لشركات السيارات تستمر بسبب كورونا
شركة محمد يوسف ناغي للسيارات تطلق سيارة MINI Countryman الجديدة
ابتكار برنامج يتنبأ بالمستقبل ويمنع وقوع الحوادث

منحت سيارة زوي ZOE الكهربائية الأمل لشركة رينو لتغيير المستقبل بعد الشهور الصعبة التي عاشتها الشركة الفرنسية في عام 2020 بسبب فيروس كورونا المستجد "كوفيد-19".

وتمكنت سيارة رينو زوي ZOE الفرنسية من تحقيق مبيعات رائعة في أوروبا خلال الأسابيع الأخيرة لتتفوق على الطرازات الكهربائية الأخرى وعلى رأسها شركة تيسلا الأمريكية.

وتفوقت رينو زوي خلال الأسابيع الأخيرة على موديل 3 الذي يعد الطراز الأشهر والأكثر مبيعاً من شركة تيسلا في سوق السيارات بأوروبا خلال النصف الأول من عام 2020.

أحد عوامل نجاح زوي 

وساهمت عدة عوامل في نجاح زوي وانتشارها بين سكان قارة أوروبا وأولها سعرها القليل الذي يبدأ من 32 ألف يورو فقط، كما تعتبر سيارة رينو مثالية للعائلة بالإضافة لكونها كهربائية وصديقة للبيئة.

ووصلت مبيعات رينو زوي في السوق الأوروبي خلال النصف الأول من عام 2020 إلى حوالي 38 ألف نسخة لتأتي في صدارة السيارات الكهربائية الأكثر مبيعاً متفوقة على تيسلا موديل 3 وجولف الكهربائية من فولكس فاجن بالإضافة إلى نيسان ليف.

كما أن التسهيلات الحكومية الكبيرة التي تقدمها فرنسا وألمانيا ساهمت بشدة في ارتفاع مبيعات رينو زوي خلال الأسابيع الأخيرة.

إقبال غير مسبوق على رينو زوي 

تشهد صالات عرض السيارات الكهربائية الافتراضية في ألمانيا وفرنسا أكبر عدد من المتقدمين لحجز النسخ الخاصة بهم بعدما أصبحت التكلفة بسعر أقل من عقود الهواتف المحمولة وذلك بفضل الدعم غير المسبوق المقدم لدعم سوق السيارات ذات الطاقة النظيفة.

سيارات كهربائية بأقل التكاليف

وبات في مقدور الشخص أن يحصل على سيارة كهربائية جديدة يعتبر بعضها مجانياً دون تحمل تكاليف باهظة وذلك رغبة من حكومتي ألمانيا وفرنسا في دعم هذا السوق للحفاظ على البيئة وتشجيع المواطنين للاعتماد عليها.

وذكرت وكالة "بلومبيرج" أن سلسلة "Autohaus Koenig" التي تتكون من مجموعة وكلاء لها أكثر من 50 متجراً في ألمانيا من الإعلان عن عقود لسيارة رينو "زوي" الكهربائية مغطاة ببرنامج دعم كامل.

وتمكن الوكالة من الحصول على اهتمام 3000 شخصاً في خلال 20 يوماً فقط كما وقع 300 آخرين على العقود للحصول على السيارة.

مفاجأة غير متوقعة 

فيما كشف رئيس مبيعات السيارات الكهربائية في برلين أن الطلب أصبح كبير جداً على هذا النوع من المركبات، وما يؤخر عمليات البيع أنه لا يوجد المزيد من موظفي المبيعات.

ووصف رئيس مبيعات السيارات الكهربائية في برلين أن الإقبال على السيارات بعد الإعانات المالية مفاجأة لم تكن متوقع بهذا الحجم الضخم تماماً.

كما كشفت فرنسا عن تضاعف مبيعات سيارة رينو زوي خلال 2020 حتى مع استمرار شراء البعض للسيارات التي تعمل بالوقود التقليدي.

هولندا ترفع شعار الكهربائية فقط

ومن جانبها، أعلنت الحكومة الهولندية عن حظر استخدام أي سيارة غير كهربائية في العاصمة أمستردام ابتداء من عام 2030، كما أنفقت البلاد مخصصات صندوق بقيمة 11.4 مليون دولار لدعم قطاع شراء السيارات الكهربائية وذلك في ثمانية أيام فقط وهو ما يعكس الإقبال غير المسبوق على شراء الطرازات الكهربائية في هولندا.

ألمانيا تدعم بقوة

كما رفعت الحكومة الألمانية الدعم المالي لمشتري السيارات الكهربائية لتصل إلى 9 آلاف يورو لكل سيارة.

فيما يبدأ موقع ألماني شهير لعرض عقود إيجار سيارة "سمارت إي كيو" الكهربائية من إنتاج دايملر مقابل 9.90 يورو فقط شهرياً.

فيما قررت الحكومة الفرنسية زيادة إعانات شراء السيارات الكهربائية إلى 7 آلاف يورو، وهو ما سيمكن العميل من استئجار سيارة رينو زوي بتكلفة 79 يورو فقط على نحو شهري.

قرارات حكومية ألمانية 

يذكر أن مجلس الوزراء الألماني كان قد أصدر قراراً يصب في مصلحة السيارات الكهربائية والهجينة خلال شهر يونيو الماضي يعد بمثابة ضربة قوية للسيارات التي تستهلك وقوداً تقليدياً. 
وجاء القرار بزيادة الضرائب المفروضة على السيارات التي تملك معدل استهلاك وقود عالي وذلك اعتباراً من عام 2021. 

دوافع القرار

وترغب الحكومة الألمانية أيضا في إجراء تعديل قانوني لحماية المناخ وذلك بحث المواطنين على شراء السيارات الموفرة للطاقة. 
ولكن مع هذه القرارات، أبدت الحكومة الألمانية التزامها بعدم تطبيق ارتفاع الضراء على السيارات التي تم تسجيلها بالفعل. 

تطبيق ضرائب جديدة

 وتطبق الضرائب الجديدة على كل السيارات التي تزيد انبعاثاتها الكربونية على 96 جرام لكل كيلومتر. 
ويؤثر هذا القرار بشكل كبير على السيارات الرياضية أو كبيرة الحجم خاصة وأن انبعاثاتها تزيد على حوالي 115 جرام لكل كيلومتر. 
ويأتي ذلك بعدما تقدم ماركوس زودر رئيس حكومة ولاية بافاريا الألمانية باقتراح يقضي بزيادة الحافز المالي لكل المقبلين على شراء السيارات الكهربائية وذلك لدعم صناعة السيارات بعد الخسائر الفادحة التي يخلفها فيروس كورونا المستجد "كوفيد-19" وغلق المصانع وصالات العرض وانهيار المبيعات. 
وفي حالة الموافقة على تطبيق اقتراح رئيس حكومة بافاريا، فإن الحافز النقدي سيزيد إلى 10 آلاف يورو بدلا من 6 آلاف يورو في حالة شراء سيارة تحافظ على البيئة.