شاب يستسلم للنوم وسيارته تنطلق بسرعة جنونية على الطريق

  • تاريخ النشر: الخميس، 31 ديسمبر 2020
شاب يستسلم للنوم وسيارته تنطلق بسرعة جنونية على الطريق
مقالات ذات صلة
اشتعال سيارة تيسلا بالصين يعيد الحديث عن مشكلات الطرازات الكهربائية
كندي يستسلم للنوم ويترك سيارته تسير بسرعة 150 كم/س
خلل سيارات تيسلا يوقفها أمام برجر كينج تلقائياً

كشفت الشرطة الكندية أنها ألقت القبض على شاب استسلم للنوم وترك سيارته التي تعمل بنظام القيادة الذاتية تتولى مهمة الانطلاق على الطريق دون إشراف منه.

وذكرت الصحافة الكندية بأن الشاب كان يقود سيارة تيسلا موديل S وفي العشرينات من عمره وفعل نظام "أوتوبايلوت" والذي يعتبر نظام نصف ذاتي لقيادة السيارات.

واستطاعت الشرطة بأن تلقي القبض على الشاب الذي وصلت سرعة سيارته إلى 150 كيلومتر في الساعة متجاهلاً كل ضوابط السلامة التي نصح بها شركة تيسلا بذاتها.

وكانت شركة تيسلا الأمريكية لصناعة السيارات الكهربائية طلبت من أصحاب سياراتها التي تتوافر بها وضع أوتوبايلوت بأنه من الضروري وضع اليدين على عجلة قيادة السيارة في جميع الأوقات حتى أثناء تفعيل نظام التدخل في حالات الطوارئ.

ويعتبر نظام "أوتوبايلوت" هو نظام قيادة ذاتية من الدرجة أو المستوى الثاني وهو ما يعني بأنه غير مؤهل للتعامل مع كافة الظروف ولذلك فإن سائق السيارة سيكون عليه التدخل في بعض الحالات.

وتشير التقارير الصادرة من داخل شركة تيسلا الأمريكية أن حتى المستوى الثالث من القيادة الذاتية سيطلب تدخل البشر من حين لآخر.

ولا يتوقع بأن يظهر نظام قيادة ذاتي كامل للسيارات قبل إطلاق المستويين الرابع والخامس وهو ما يعني أنه لن يصدر قبل سنوات.

ويتوقع بأن يواجه الشاب الكندي محاكمة قانونية وستوجه له عدة اتهامات، وتعتبر هذه القضية هي الأولى من نوعها التي تتعلق بالسيارات نصف ذاتية القيادة على الطرق الكندية.

دراسة أمريكية: السيارات ذاتية القيادة لن تمنع الحوادث كليًا

الجدير بالذكر أن دراسة حديثة متعلقة بمجال صناعة السيارات كشفت، أن السيارات ذاتية القيادة المستقبلية قد تستطيع الحد من معدلات حوادث السيارات، ولكنها لن تستطيع منع كافة الحوادث الناجمة عن الأخطاء البشرية، وذلك وفقًا لما نقلته وكالة الأنباء الألمانية.

ويقول خبراء السلامة المشاركين بالدراسة الأمريكية أن الأخطاء البشرية تتسبب في 94% من إجمالي الحوادث في الولايات المتحدة، ولكن الدراسة التي أجريت في معهد سلامة الطرق السريعة بالولايات المتحدة توكد إن السيارات ذاتية القيادة التي تعمل بواسطة برامج الكمبيوتر لن يكون بإمكانها سوى منع ثلث حوادث السيارات.

كما أشارت الدراسة الأمريكية، إلى أنه في حين أن السيارات ذاتية القيادة سوف تستطيع في نهاية المطاف تحديد المخاطر وإبداء رد فعل أسرع من الانسان، بالإضافة إلى أنها لن تفقد تركيزها أثناء القيادة أو لن تسقط في خطأ القيادة تحت تأثير الخمور، إلا أنها ليس بمقدورها منع باقي الأسباب التي تؤدي إلى وقوع الحوادث.

وقالت الباحثة جسيكا سيشينو نائب رئيسة المعهد وأحد المشاركين في إعداد الدراسة: "سوف نظل نشهد بعض الحوادث بالرغم من قدرة السيارات ذاتية القيادة على إبداء رد فعل أسرع من البشر.. إلا أن هذه السيارات لن تستطيع دائما القيام برد فعل فوري" للحيلولة دون وقوع الحوادث، وذلك وفقًا لما نقله الموقع الإلكتروني "تيك إكسبلور" المتخصص في مجال التكنولوجيا.

حيث توصل المعهد إلى هذه النتائج بعد دراسة أكثر من خمسة آلاف حادث طريق مع تحليل ورصد الأسباب التقنية والبشرية التي أدت إلى وقوعها.

وفي الوقت الحالي توجد منافسة قوية بين 3 شركات أمريكية في سوق إنتاج أنظمة محدثة للسيارات ذاتية التحكم، هي كوالكوم وإنفيديا وإنتل، بحسب تقرير موقع "بيزنس إنسايدر" العالمي.

ومن جانبها تعكف الشركات التكنولوجية العالمية على تطوير أنظمة جديدة للسيارات ذاتية القيادة من شأنها دفع هذا السوق الواعد إلى النمو بشكل متسارع حتى يصل حجمه إلى 72.5 مليار دولار بحلول 2030.

وأوضح موقع بيزنس إنسايدر أن شركة كوالكم أشعلت المنافسة مؤخرًا بتطوير منظومتي "Snapdragon Ride Platform" و"Snapdragon 855" اللتين تتضمنان مجموعات شرائح قابلة للتطوير تعمل على دمج الصوت والصورة بالطاقة من خلال 4 مستويات متدرجة في الاستقلالية بين وظيفة مساعدة السائق والسيارات ذاتية القيادة بالكامل

وأضاف أن المنظومة التي ستدخل حيز التنفيذ ضمن عملية إنتاج السيارات في 2023 ستنطوي على معالجات متطورة للصور والإشارات الرقمية ووحدات معالجة الرسومات، إلى جانب وحدات المعالجة المركزية عالية الأداء لاتخاذ القرارات.

وعلى صعيد آخر، أشار التقرير إلى أن شركة إنفيديا تمتلك هي الأخرى عقود تطوير أنظمة ذاتية القيادة مع كبرى الشركات العالمية مثل تويوتا وفولفو وأودي، وحقق قطاع تطوير أنظمة السيارات بالشركة إيرادات قدرها 162 مليون دولار في الربع المنتهي في 27 أكتوبر 2019

بالإضافة إلى أن شركة إنتل تعمل من خلال شركتها التابعة Mobileye على تنفيذ عقود تصميم أنظمة مساعدة القيادة لصالح شركاتبي إم دبليو وفيات كرايسلر ووايمو للقيادة الذاتية، وحققت الشركة في الربع المنتهي في 28 سبتمبر إيرادات قياسية بقيمة 229 مليون دولار بقطاع تطوير أنظمة السيارات ذاتية التحكم.