صور لاند روفر تطلق متحف "قصة رنج روفر" في مكاتبها الرئيسية

احتفالاً بالذكرى الخمسين لإطلاق السيارة الرياضية متعددة الاستعمالات SUV

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 05 أبريل 2017 آخر تحديث: الأربعاء، 25 أبريل 2018
لاند روفر تطلق متحف "قصة رنج روفر" في مكاتبها الرئيسية
مقالات ذات صلة
رنج روفر فيلار تحصل على تعديلات مهيبة من ستارتيك
صور الكشف عن رنج روفر 2018 المحسنة مع نسخة كهربائية هجينة جديدة
صور رنج روفر سبورت 2018 تظهر رسمياً بمزيد من الخيارات

احتفلت شركة لاند روفر بالذكرى الخمسين لإطلاق سيارتها الرياضية متعددة الاستعمالات SUV الأسطورية "رنج روفر" وذلك بإطلاق متحف جديد يحكي قصتها.

وبدلاً من المشاركة في معرض تكنو كلاسيكا الذي يقام في مدينة "إيسين" الألمانية، قرر صانع السيارات البريطاني افتتاح متحف "قصة رنج روفر" في مصنعها في "سوليهول" وهو المكان الذي بدأ فيه تصنيع السيارة منذ عام 1970.

وعلى أرض الواقع كان تاريخ المركبة قد بدأ قبل ذلك بثلاث سنوات عندما تم تصنيع أول نموذج مبدئي للسيارة تحت الاسم الرمزي "فيلار"، وسيأخذ المتحف زواره في "رحلة عبر الزمن" من منتصف ستينيات القرن الماضي وحتى تقديم رنج روفر سبورت ورنج روفر إيفوك في يومنا هذا، وبكل تأكيد مروراً بأحدث أفراد العائلة "رنج روفر فيلار".

ويقول الرجل المعروف باسم رنج روفر في "سوليهول" أنه في ذلك الوقت عندما بدأ حياته المهنية عام 1967 بوظيفة "مساعد تقني" في "فريق فيلار": "لم تكن النية موجودة أبداً لصناعة مركبة فارهة"، وعلى أية حال فقد تطورت المركبة لتصبح "لاند روفر مريحة أكثر على الطرقات والتي تجمع بين راحة روفر وقدرات لاند روفر 4X4 لدعم سوق السيارات الفارهة المتنامي".

وسيتم إنتاج رنج روفر فيلار الجديدة أيضاً في "سوليهول" وهو نفس المكان الذي تصنع فيه جاكوار إف بايس ولاند روفر ديسكفري، وتقول الشركة البريطانية أن المصنع قد ساهم في مضاعفة مبيعات الشركة خلال السنوات الخمس الماضية، كما دعم الاقتصاد البريطاني بعد أن وفرت شركة صناعة السيارات 240,000 وظيفة، وتساهم عائلة رنج روفر بحوالي 10 مليار جنيه إسترليني (12,43 مليار دولار) سنوياً في دعم الاقتصاد البريطاني وهي أيضاً أكبر الصادرات البريطانية الفارهة إلى الدول الأخرى.