صور: هل ينقذ جهاز آبل عالم السيارات من السرقة؟

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 27 أبريل 2021
صور: هل ينقذ جهاز آبل عالم السيارات من السرقة؟
مقالات ذات صلة
بنتلي تطلق عطر Momentum الجديد برائحة متميزة وتصميم رائع
صور مجموعة ساحرة من حقائب لمبرجيني مخصصة للسفر أو للأجهزة المحمولة
صور 10 من أجدد وأجمل نظارات فيراري الشمسية من تصنيع راي بان

كشف عملاق الصناعات التكنولوجية آبل عن جهاز صغير جديد سيعرف باسم "إير تاجز"، وذلك خلال فعاليات المؤتمر السنوي للشركة نسخة العام الجاري 2021.

حيث كشفت شركة آبل عن مجموعة من الجهزة والتقنيات الحديثة، ومن بين هذه الجهزة "إير تاجز" الذي سيتمكن صاحبه من تقفي أثر بعض الأجهزة التي تمتلك خاصية البلوتوث.

إير تاجز.. هل يستطيع إنقاذ السيارات من السرقة؟

جاء جهاز إير تاجز من آبل بحجم صغير للغاية يسهل حمله، ويستطيع الاتصال بالأجهزة التي تحمل تقنية البلوتوث، وغالبية السيارات الحديثة في وقتنا الحالي تمتلك هذه التقنية، لذا مشكلة ندرة الطرازات التي تحمل خاصية البلوتوث لن تكون موجودة من الأساس.

ولكن بالرغم من كل ما سبق، لن يستطيع جهاز آبل إير تاجز من تقفي أثر السيارات في حالة سرقتها، فمثل أي اتصال يعتمد على تقنية البلوتوث سيكون هناك نطاق محدد ومسافة معينة يفقد عندها مالك الجهاز الاتصال بسيارته.

ولكن بشكل عام، سيعتمد الجهاز على نظام آبل للهواتف الذكية IOS، وسيدعم أيضًا تطبيق Find Me الشهير، لذا يمكن الاستفادة به في حالات السرقة ولكن بنسب ضئيلة وبشروط معينة.

فمن خلال إير تاجز وتطبيق Find Me يمكن الاعتماد على أقرب جهاز أبل في محيط السيارة لاطلاق أحداثيات المكان لصاحب السيارة، ولكن يجب أن يكون هذا الجهاز قد قام بتنشيط خاصية البلوتوث أيضًا.

رئيس تويوتا يحذر آبل من دخول عالم السيارات

أثار رئيس شركة تويوتا اليابانية الرائدة في مجال صناعة السيارات الجدل بتحذيره لشركة آبل الأمريكية الشهيرة في مجال صناعة الإليكترونيات والهواتف الذكية، لرغبتها في الدخول لعالم صناعة السيارات.

وقال أكيو تويودا رئيس شركة تويوتا في تصريحات انتشرت سريعاً في وكالات الأنباء وبين المواقع المتخصصة في مجال السيارات إن النجاح في عالم السيارات يختلف كثيراً عن مجال الإليكترونيات التي تتألق فيه شركة آبل.

وقال رئيس تويوتا بأن الأمر ليس سهلاً مثلما تظن آبل وأن التصنيع والإنتاج والعمليات اللوجستية الخاصة بعالم السيارات تختلف تماماً عن قطاع التكنولوجيا.

وأوضح رئيس تويوتا بأن آبل قبل التفكير في الدخول لعالم السيارات يجب أن تفكر أولاً في قدرتها على امتلاك المقومات اللازمة من الوفاء بمتطلبات العملاء بالإضافة إلى توفير خدمات ما بعد البيع مثل الصيانة وغيرها وحتى خطوة التخلص من السيارات الخردة.

واعتبر البعض تصريح رئيس تويوتا نابع من خوف شركته الرائدة في مجال صناعة السيارات والذي يشارك فيه الكثير من الشركات الأخرى من دخول آبل إلى هذه الصناعة خاصة مع الولاء الكبير لعملاء آبل لها وهو الأمر الذي قد يؤثر على مبيعات الشركات الأخرى في حالة نجاح شركة الإليكترونيات والتكنولوجيا في تقديم سيارات منافسة وبتقنيات عالية الجودة.

في انتظار سيارة آبل الأولى

أفادت التقارير أن شركة آبل كانت تهدف في البداية إلى إطلاق سيارتها الكهربائية الخاصة بها بحلول عام 2020 ، لكن تقريرًا أحدث يدعي أن تاريخ الإطلاق قد تم دفعه إلى عام 2021 . من المحتمل أن يكون التاريخ قد تأثر برحيل ستيف زادسكي الذي كان  يقود المشروع. تعتمد سيارة آبل الجديدة على تكنولوجيا تجعل البطاريات تدوم لأطول فترة ممكنة بأسعار رخيصة بفضل تصميم فريد من نوعه "أحادي الخلية" يعمل على زيادة حجم الخلايا الفردية في البطارية وتوفير مساحة داخل حزمة البطارية كما ستستخدم تقنية الليدار بحيث تعرض لك الطريق بشكل ثلاثي الأبعاد حول السيارة لمعرفة وجود العوائق من البشر أو السيارات.

قامت شركة آبل باستقطاب عدد من الخبراء في مجال الهندسة الكهربائية والذكاء الاصطناعي، ويتوقع صدور هذه السيارة خلال عام 2024. يعتقد بعض المحللين أن السيارات ستكون أشبه بالهواتف الذكية الجديدة في شكل سيارة، وهو ما جعلهم يرجحون أن تؤدي هذه السيارة الجديدة إلى ثورة كبيرة في عالم صناعة السيارات والتي ستكون مميزة ومختلفة عن أي سيارات أخرى.

تواجه صناعة سيارة آبل الجديدة عدد من عوائق منها مشاكل الحركة والتوقف على الطرق، والربط والتواصل بين سيارة وأخرى أو بين السيارة والبنية التحتية، وكذلك على بناء وفهم الأنظمة والعمليات الذاتية للأجهزة المصنعة خلال السنوات الماضية كما أن طريقة عمل أجهزة الحاسوب ما زالت بحاجة إلى تحسينات.

ادعى  تقرير بلومبرج أن هناك فريقًا من الأشخاص في Apple بما في ذلك العديد من موظفي تيسلا السابقين  يعملون على أنظمة القيادة وتصميمات هيكل السيارة الداخلية والخارجية إلى جانب تطوير نظام القيادة الذاتية الأساسي .