فورمولا 1: فيرستابن يفوز بسباق فرنسا مستفيداً من انسحاب لوكلير

حامل اللقب يتقدم على هاميلتون سائق مرسيدس

  • تاريخ النشر: الإثنين، 25 يوليو 2022
فورمولا 1: فيرستابن يفوز بسباق فرنسا مستفيداً من انسحاب لوكلير
مقالات ذات صلة
فورمولا 1: لوكلير يتوج بسباق النمسا متفوقًا على فيرستابن
فورمولا 1: فيرستابن يفوز بسباق ميامي ويرسل إنذارا لمنافسيه
فورمولا 1: "حرب شوارع" بين فيرستابن ولوكلير في سباق أذربيجان

استفاد سائق ريد بول الهولندي ماكس فيرستابن من خطأ فادح لمطارده المباشر في الترتيب سائق فيراري شارل لوكلير من موناكو ادى الى انسحابه، ليحرز لقب جائزة فرنساالكبرى، الجولة الثانية عشرة من بطولة العالم للفورمولا واحد، على حلبة بول ريكار في لو كاستيليه، ويحلّق في الصدارة.

وتقدم حامل اللقب الذي اجتاز مسافة السباق بوقت قدره 1.30.02.112 ساعة على سائقَي مرسيدس البريطاني لويس هاميلتون، بطل العالم سبع مرات، ومواطنه جورج راسل بفارق 10.587 ثوانٍ و16.495 ثانية توالياً.

وتحت اشعة الشمس الحارقة وفي ظل حرارة بلغت 55 درجة مئوية، جانب الحظ لوكلير الذي انطلق من الصدارة للمرة الـ 16 في مسيرته، بعدما اضطر للانسحاب في سيناريو كارثي في اللفة 18 (من أصل 53) اثر فقدانه السيطرة على سيارته الحمراء لتنزلق وتصطدم بحائط الأمان أمام 70 ألف متفرج في المدرجات.

قال فيرستابن (24 عاماً) الذي حقق فوزه السابع هذا الموسم والـ 27 في مسيرته "كانت لدينا وتيرة جيدة، لكن كان من الصعب أن نحافظ عليها هنا مع ارتفاع درجة حرارة الإطارات، لذا حافظنا على هدوئنا".

وأضاف "لا تعرف أبداً كيف ستسير الأمور... رافق الحظ السيىء لوكلير وأنا سعيد لأنه بخير".

ورفع الهولندي، المتوج في فرنسا العام الماضي، رصيده في الصدارة إلى 233 نقطة، متقدماً بفارق 63 نقطة عن لوكلير (170)، فيما يحتل زميله المكسيكي سيرخيو بيريس الذي وصل رابعاً في السباق المركز الثالث مع 163 نقطة.

وعزز ريد بول صدارته لترتيب الصانعين مع 396 نقطة، مقابل 314 لفيراري و270 لمرسيدس في المركز الثالث.

واحتفل هاميلتون بسباقه الـ 300 في الفئة الأولى بحلوله ثانياً في سيناريو مشابه للعام الماضي، إلاّ أنّ السائق البالغ 37 عاماً لم يحقق حتى الآن أي فوز هذا الموسم يعد 12 جولة، في سابقة في مسيرته التي بدأها عام 2007 وذلك بسبب سيارة مرسيدس تعاني من الكثير من المشاكل.

وحقق "السير" أفضل مركز له هذا الموسم وصعد إلى منصة التتويج للمرة 187 في مسيرته، وهو رقم قياسي. كما قدّم راسل أوّل ثنائية على المنصة لفريق "الأسهم الفضية" هذا الموسم أيضاً.

قال هاميلتون "لقد كان سباقاً صعباً حيث واجهت مشكلة مع عبوة المياه لذا كانت نتيجة رائعة بالنسبة لنا، خاصة بالنظر إلى أننا نبتعد كثيراً من ناحية السرعة".

وأردف "موثوقية كبيرة من الفريق وجورج (راسل) قام بعمل رائع".

وفور الانطلاقة، نجح هاميلتون في تخطي بيريس للمركز الثالث، فيما احتفظ لوكلير بالصدارة أمام فيرستابن.

وضغط الهولندي على سائق الامارة طوال عدة لفات من دون أن ينجح في تجاوزه، ليدخل إلى المنصات في اللفة 17 لتبديل اطاراته ويعود في المركز السابع.

في اللفة التالية فقد لوكلير المتصدر السيطرة على سيارته لتنزلق وتصطدم بحائط الأمان، ما شرع الباب امام السائقين للدخول إلى المنصات وتبديل الاطارات، فدخل هاميلتون وخرج ثانياً خلف فيرستابن.

وهي المرة الثالثة هذا الموسم ينسحب فيها لوكلير وهو في صدارة احدى الجولات.

وبدا أن مشكلة دواسة الوقود كانت المسبب في خروجه، على غرار ما واجه في اللفات الأخيرة من جائزة النمسا الكبرى قبل أسبوعين، إلاانها لم تحل دون فوزه.

لوكلير يقرّ بمسؤوليته

وأطلق لوكلير صرخة غضب في راديو الفريق عندما سُئل عما إذا كان على ما يرام بعد الحادث، ليتابع "لا يمكنني ايقاف دواسة الوقود" ما أظهر إحباطه، إلاّ انه تمكن من الخروج من السيارة سالماً.

ولكن فور نهاية السباق أقرّ سائق الإمارة بمسؤوليته عن الحادث الذي تعرض له، قائلاً أمام الصحافيين "إذا كنت في نهاية البطولة أتأخر بفارق 30 نقطة، فسأعلم أن هذا بسبب أخطائي. يجب أن أعود إلى القمة إذا كنت أريد أن أصبح بطلاً للعالم".

وأضاف "سأستمر في الإيمان بحظوظي، لديّ الشعور بأنني على أعلى مستوى منذ بداية مسيرتي، لكن لا جدوى من ارتكاب هذه الأنواع من الأخطاء المريرة".

ونال ساينس الذي تقدم في الترتيب بعدما انطلق من مراكز متأخرة لتبديل فريقه احدى قطع سيارته عقوبة 5 ثوانٍ بسبب خروجه الخطر من المنصات.

وأفاد فيرستابن فريقه انه يعاني من الاطار الأمامي الأيسر لسيارته، فيما كان الفارق بينه وبين هاميلتون 7 ثوانٍ في اللفة 38.

ونجح ساينس في اللفة 42 في تخطي بيريس للمركز الثالث، قبل أن يدخل الأخير إلى المنصات في اللفة التالية لينفذ عقوبته ويعود في المركز التاسع أمام سترول، ويتابع صعوده مجدداً للمركز الخامس، فيما كان راسل يتجاوز المكسيكي للمركز الثالث قبل لفتين من النهاية.