مفاجأة: تلوث الإطارات خطر من انبعاثات العادم!

  • تاريخ النشر: السبت، 28 مارس 2020 آخر تحديث: الجمعة، 27 مارس 2020
مفاجأة: تلوث الإطارات خطر من انبعاثات العادم!
مقالات ذات صلة
لمبرجيني هوراكان STO خارقة بقوة 640 حصان
مرسيدس إس كلاس مايباخ 2021 الأكثر فخامة
كاديلاك اسكاليد 2021 تخرج من المصنع بجنوط حديدة تثير التساؤلات

ظهرت دراسة بحثية بمثابة الصدمة لخبراء وعشاق السيارات على حد سواء تتعلق بالتلوث الناتج عن الإطارات. 



ودائما ما يركز الباحثون على انبعاثات العادم نظرا لكونها تبدو وكأنها أكثر خطوة من أي شيء آخر في ديناميكية عمل السيارات على البيئة. 


وهو الأمر الذي دفع شركات السيارات للاتجاه إلى السيارات الكهربائية لتقليل الانبعاثات الكربونية. 



ولكن هناك دراسة ظهرت مؤخرا تؤكد بأن تآكل الإطارات أخطر بألف مرة دفعة واحدة من تلوث انبعاثات العادم. 


وأوضحت الدراسة الأسباب بأن الجزيئات المتحللة من الإطارات تضر البيئة بشكل أكبر خاصة مع كثرة الموديلات الكبيرة مثل الـSUV والبيك أب. 



وتشير الدراسة إلى أن جزيئات الإطارات ليس عليها أي قيود، وقارنت الدراسة بين تآكل الإطارات وانبعاثات العادم. 


فانبعاثات العادم تقتصر على 4.5 ميلجرام لكل كيلومتر، بينما تلوث الإطارات والمكابح يصل إلى 4500 مليجرام لكل كيلومتر، وهو ما يعني تضاعفها ألف مرة مقارنة بالانبعاثات. 


وتحذر الدراسة من ضرورة الانتباه للجزيئات الصادرة عن الإطارات والمكابح والتلف التدريجي الذي يصيبهم. 


وتطلب الدراسة بأن الاختبارات المبدئية تكشف عن حقائق صادمة عن تلوث الإطارات وأنها لا تقارن بانبعاثات العادم. 


وتحاول المؤسسات والشركات الحد من الانبعاثات الكربونية الضارة لحماية البيئة والحد من الاحتباس الحراري ولكن يبدو أنه سيكون هناك توجها جديدا بعد دراسة تلف الإطارات.