منافسة شد حبل مثيرة بين ديفندر ورانجلر روبيكون ومرسيدس جي كلاس

  • تاريخ النشر: السبت، 06 فبراير 2021
منافسة شد حبل مثيرة بين ديفندر ورانجلر روبيكون ومرسيدس جي كلاس
مقالات ذات صلة
تويوتا GR86 الرياضية الجديدة تنطلق بتحسينات على الأداء
بالصور:لاند روفر تجهز "بيبي ديفندر" لقهر الطرق الوعرة بتصميمات جديدة
بالصور: لافيت تكشف عن الوحش الأزرق

دخلت طرازات جيب رانجلر روبيكون ولاندروفر ديفندر ومرسيدس جي كلاس G-Class الشهيرة في منافسة شد الحبل المثيرة بين أهم وأقوى الموديلات في مجال التضاريس الوعرة.

ويتوقف الفوز في منافسة شد الحبل على الكثير من التفاصيل مثل وزن السيارة ومدى الاحتكاك وقوة السيارة وقدرتها على السحب ومحركها كذلك.

وانقسمت منافسة شد الحبل إلى قسمين الأولى كانت بين جيب رانجلر ولاند روفر، ومن المعروف أن وزن لاند روفر يصل إلى 2.4 طن فيما تبلغ رانجلر 2 طن فقد.

وتنطلق لاند روفر ورانجلر بمحركات ديزل تيربو بسعة 2.0 لتر، وتمتلك رانجلر قوة 270 حصاناً بينما تنطلق ديفندر بقوة 240 حصان.

بداية التحدي المثير 

وبدأ التحدى المثير والذي شهد مفاجأة وهو عدم قدرة لاند روفر ديفندر في سحب جيب رانجلر برغم أنها تزن أكثر بـ400 كيلومتر ولكن رانجلر روبيكون كانت أفضل بشكل عام.

وارتفع حدة التحدي بين رانجلر روبيكون التي تفوقت على لاند روفر بوضوح لتنتقل لمواجهة مرسيدس جي كلاس.

وتواجهت جيب روبيكون مع مرسيدس جي كلاس التي تزن 2.5 طن وتعتمد على محرك قوي 6 سلندر تيربو ديزل بسعة 2.9 لتر وبقوة 286 حصان مع عزم دوران أقصى نيوتن.متر.

واستطاعت مرسيدس أن تحسم هذا التحدي لصالحها دون مواجهة صعوبة واضحة وهو ما يعني بأنها تأتي في المجمل كسيارة أقوى مقارنة بلاند روفر وجيب رانجلر روبيكون.

ونتعرف فيما يلي على معلومات أكثر تخص طرازات جي كلاس وديفندر ورانجلر روبيكون: 

جي كلاس 2021 للطرق الوعرة

منافسة شد حبل مثيرة بين ديفندر ورانجلر روبيكون ومرسيدس جي كلاسالجدير بالذكر أنه ظهرت النسخة الجديدة من هذا الطراز متعدد الاستخدامات أثناء إجراء بعض الاختبارات عليها على الطرقات الوعرة.

ومن خلال الصور الأولى لهذا الطراز، يمكن القول أن السيارة حصلت على مصابيح قوية تعتمد على تكنولوجيا الـLED الحديثة، مع إطارات معدنية بقياس كبير لتستطيع خوض غمار الطرق الوعرة.

بالإضافة إلى سقف كبير، وعتبات جانبية جديدة مع مصدات أمامية وخلفية مختلفة عن الطرازات السابقة.

وعلى صعيد الأداء، توقع الخبراء أن يزود طراز جي كلاس موديل 2021 بمحرك من فئة V8 الشهيرة، بسعة هائلة تصل إلى 4.0 لتر مع شاحن توربيني مزدوج وهو الذي تعتمده مرسيدس في أغلب طرازات AMG .

ولم تكشف مرسيدس عن القوة التي سيستطيع توليدها هذا المحرك أو عزم الدوران، ولكنه سيكون قريبًا من قوة الطراز السابق موديل 2020، الذي جاء بقوة تصل إلى 425 حصان مع عزم دوران يصل إلى 610 نويتن متر .

وتوقع الخبراء أن تأتي نسخة جي كلاس 2021 بقوة هائلة تصل إلى 585 حصان، مع عزم دوران يصل إلى 849 نيوتن متر.

نظرة على قوة جيب رانجلر روبيكون 392 الجديدة لعام 2021

منافسة شد حبل مثيرة بين ديفندر ورانجلر روبيكون ومرسيدس جي كلاستعتمد جيب رانجلر روبيكون على محرك سعة 6.4 ليتر (392 بوصة مكعبة) المرة الأولى الذي يصبح فيها محرك مؤلف من 8 أسطوانات بشكل V متاحاً من الشركة لسيارة رانجلر بعد غياب ناهز الأربعين عاماً. وقد تم تعديل هذا المحرك خصيصاً لرانجلر روبيكون 392 وفتحة غطاء المحرك العملية فيها فبات ينتج قوّة تبلغ 470 حصاناً و470 رطلاً/قدماً من عزم الدوران.

ويؤمن المحرك ما يناهز 75 في المئة من عزم الدوران الأقصى في رانجلر روبيكون 392 عند مستوى أعلى بقليل من سرعة دوران المحرك بلا ضغط على دواسة الوقود، وهذا أمر مهم للغاية للأداء على الطرقات المعبدة والوعرة. وتمنح هذه الميزة أداء ملفتاً، سواء أعند التسارع من صفر إلى 100 كم في الساعة في 4.5 ثوانٍ أم عند السير ببطء على المنحدرات الشديدة.

ويرتكز هذا الأداء الممتاز الذي يؤمنه المحرّك المؤلّف من 8 ثماني أسطوانات على شكل V سعة 6.4 على مجموعة أسطوانات من الفولاذ المسبوك ورؤوس من الألمنيوم، بالإضافة إلى مشاعب سحب نشطة وتوقيت متغير لأعمدة الكامات وشمعتَي إشعال لكل أسطوانة وصمامات عادم محشوة بالصوديوم وصمامات سحب بأعمدة جوفاء ومنافث تبريد بالزيت للمكابس. ويجهز محرك رانجلر روبيكون 392 بحوض زيت سفي خلفي ومبدل بتركيب مرتفع ومشاعب عادم بدفق حر.

وتعمد تكنولوجيا توفير الوقود مع خاصية توقيف الأسطوانات عن العمل إلى الانتقال إلى نمط العمل بأربع أسطوانات بسلاسة لتأمين توفير كبير في استهلاك الوقود عندما لا يكون المحرك تحت الضغط، كما هو الحال عند السير على الطريق السريع. ويبقى دفق الوقود للمحرك مضموناً في أكثر الظروف تطلباً بفضل مضخة عالية الأداء مركّبة على خزان الوقود.

وتؤمن فتحة عملية في غطاء المحرك في رانجلر روبيكون 392 هواء بارداً خارجياً أكثف للمحرك مما يحسن الأداء.

وقد حرص مهندسو جيب على أن ينال المحرك المؤلّف من 8 ثماني أسطوانات على شكل V في رانجلر روبيكون 392 هواء نقياً بغض النظر عن طبيعة الأرض والطقس. لذلك، يضم نظام سحب هواء هايدرو غايد نظام قنوات ثلاثي المستويات مع سلسلة من قنوات تصريف المياه، من بينها قنوات أحادية الجهة في علبة الهواء يفصل الماء ويبعده عن الهواء المتوجه نحو المحرك بوتيرة تصل إلى 57 ليتراً من الماء في الدقيقة. ويسمح هذا الأمر لرانجلر روبيكون 392 باجتياز المياه حتى عمق يصل إلى 32.5 بوصة من دون أي شعور بالقلق، حتى لو وصلت الموجة التي يسببها عبور الماء إلى غطاء المحرك.

وفي حال باتت فتحة غطاء المحرك مغلقة بسبب الطين/الثلج/الأوساخ، يؤمن ممر هواء ثانٍ مدمج في بنية غطاء المحرك وصول الهواء إلى المحرك، مما يجعل رانجلر روبيكون 392 قادراً على الوصول إلى السرعة القصوى حتى لو كان مدخل الهواء الأساسي مغلقاً بالكامل.

وتجهز السيارة قياسياً بعادم نشط مزدوج النمط لمنح صوت حماسي ومعروف. ويبدأ النظام بالعمل تلقائياً، فيفتح الصمامات في نظام العادم عندما يزداد الضغط على المحرك من أجل الحد من ضغط العادم الارتجاعي. وبإمكان السائق تشغيل النظام أيضاً بلمسة زر. ويضم نظام العادم عالي الأداء ثنائي الأنابيب في نهايته أربعة أنابيب عادم فريدة.

مجموعة دفع مصممة للأداء

يؤمن ناقل حركة تورك فلايت أوتوماتيكي بثماني سرعات تعشيقاً سلساً وسريعاً خلال ظروف القيادة العادية والمتطلبة. ويسمح ناقل الحركة هذا للسائق بالتعشيق من خلال مقبضي تعشيق جديدين من الألمنيوم على عجلة القيادة، وهذه المرة الأولى التي يتم فيها اللجوء إلى هذه الخاصية في سيارة رانجلر، أو من خلال جهاز تعشيق المجال الإلكتروني.

ويضم ناقل الحركة أوتوماتيكي بثماني سرعات الإلكتروني بالكامل قدرة تغيير فورية لخريطة التعشيق، إذ تعتمد برمجيات ناقل الحركة المتطورة على عدة مدخلات لتحديد ظروف القيادة المناسبة وتُغيّر نمط التعشيق استجابة لذلك. فتكون النتيجة تعشيقاً أوتوماتيكياً متناسباً تماماً مع المتطلبات التي يفرضها أي نوع من القيادة.

وتؤمن نسب التعشيق في ناقل الحركة الاستجابة المناسبة في الوقت المناسب، من السير ببطء فوق العوائق على المسارات الوعرة إلى منح الطاقة بسلاسة عند السير على الطرقات السريعة، وذلك بفضل نسب أصغر بين أقراص التعشيق.

وتضم عملية معايرة مجموعة الدفع في رانجلر روبيكون 392 نظام احتياطي العزم وتعشيق أي ماكس AMax، اللذين يمكن الوصول إليهما عند الضغط على المكابح ودواسة الوقود معاً قبل الانطلاق، فيمنحان التسارع الأقصى عند الانطلاق على الطرقات المعبدة. فاحتياطي العزم هو استراتيجية للمحرك يستعملها المتسابقون في منافسات التسارع، وهو يتحكم بدفق الوقود إلى الأسطوانات ويتحكم بتأخير الإشعال أو تعجيله للموازنة بين سرعة دوران المحرك وعزم الدوران من أجل منح أعلى مستويات الطاقة وتحقيق أفضل أداء ممكن. أما تعشيق أي ماكس AMax فهو استراتيجية لتحسين الأداء مستخدمة في جيب جراند شيروكي تراكهوك ويرفع عزم السير إلى الأمام عبر التنسيق بين زمن التعشيق وإدارة عزم المحرك.

قوة حاضرة لتستخدمها روبيكون على الطرقات المعبدة

توزع مجموعة الدفع في جيب رانجلر روبيكون 392 الطاقة على العجلات الأربعة باستمرار. ويكمن في قلب مجوعة الدفع علبة نقل تعمل بنظام سيليك تراك مع نسبة تعشيق 2.72:1 في المجال المنخفض. وتضم علبة النقل أربعة أنماط يختارها السائق: 4WD Auto/4WD High/Neutral/4WD Low. وعلبة النقل الدائمة ذات سرعتين سهلة الاستعمال وتسمح للسائق بإعدادها ونسيان أمرها، فيما ترسل الطاقة باستمرار إلى العجلات الأربع. وتسمح علبة النقل هذه بقطر السيارة.

وعلى الطرقات الوعرة تقدم رانجلر روبيكون 392 القدرات الأسطورية التي اشتهرت بها جيب، وتشمل:

  • أوف رود بلاس، مع نمطي السير على الرمال والسير على الصخور: بلمسة زر ترتفع قدرة الجر في رانجلر روبيكون 392 إلى أقصى حد. ويعدل هذان النمطان استجابة دواسة الوقود ونقاط التعشيق في ناقل الحركة والتحكم بالجر لتحقيق أفضل أداء عند السير بسرعة على الأراضي الرملية وعند عبور الصخور ببطء أيضاً. ويمنح نمط أوف رود بلاس السائق القدرة على إقفال المحور الخلفي عند السرعات العالية في تعشيق 4WD High.
  • يتحكم نظام سيليك سبيد كونترول بسرعة السيارة في تعشيق 4WD Low عند اجتياز أراضٍ وعرة من دون الحاجة إلى دواسة الوقود أو المكابح. ويتم تشغيل سيليك سبيد كونترول باستخدام زر على لوحة العدادات ويمكن تعديله لسرعات تتراوح بين 1.6 و8 كيلومتر في الساعة باستخدام التحكم بتعشيق المجال الإلكتروني.

وتبرع رانجلر روبيكون 392 في اجتياز المنحدرات بسرعة منخفضة عبر استعمال كبح المحرك المؤلّف من 8 ثماني أسطوانات على شكل V سعة 6.4 ليتر مع نسبة زحف 48:1 وتحكم معدل في إغلاق محول العزم من أجل التحكم بسرعة السيارة بدون الضغط على المكابح.

مميزات الجيل الثاني من ديفندر

منافسة شد حبل مثيرة بين ديفندر ورانجلر روبيكون ومرسيدس جي كلاسوبالانتقال إلى ديفندر، نجد بأنه يتميز الجيل الثاني من لاند روفر ديفندر توفير رفاهية السير على الطرق السريعة مع مقصورة داخلية مريحة وكذلك عزل صوتي بشكل كبير عن الضوضاء الخارجية.

كما توفر لاند روفر ديفندر الجديدة لسائقها القدرة بسهولة ودون عناء على الوصول للسرعات العالية مع الحفاظ على ثبات كبير على الطريق دون شعور بأن السيارة تبذل مجهوداً كبيراً للانطلاق السريع على الطريق.

وأثبتت  ديفندر أنها سيارة عملية يمكن استخدامها على الطرق العادية بشكل يومي وليست مصنعة فقط للطرق الوعرة وهو ما اهتمت به الشركة المصنعة للسيارة وكانت حريصة على توصيل هذه المعلومة للعملاء قبل أن يكتشفوا ذلك بأنفسهم من خلال قيادتها.

يأتي العمل الكبير من لاند روفر ديفندر على أداء السيارة على الطرق الممهدة أو السريعة حتى توسع من شعبيتها وتزيد من مبيعاتها بين من يرغب في استخدامها كسيارة يومية على الطرق السريعة وبين من يمتلك روح المغامرة ويريد استكشاف قدارتها على الطرق الوعرة.

محركات لاند روفر ديفندر

المحرك الأول: مكون من 4 اسطوانات بسعة 2.0 لتر بقوة 300 حصان.

المحرك الثاني: مكون من 6 اسطوانات يولد قوة قدرها 400 حصان.