هيونداي وكيا يوقعان اتفاقية لإنتاج الهيدروجين بأسعار اقتصادية

  • تاريخ النشر: السبت، 10 يوليو 2021
هيونداي وكيا يوقعان اتفاقية لإنتاج الهيدروجين بأسعار اقتصادية
مقالات ذات صلة
فورد تنافس هيونداي وكيا في الفئة الاقتصادية
هيونداي تكشف العام المقبل عن حافلاتها الكهربائية العاملة بالهيدروجين
تراجع مبيعات هيونداي وكيا في يونيو

تدخل هيونداي وكيا لصناعة السيارات مرحلة جديدة بعد الاتفاق مع شركة نيكست هيدروجين الكندية على تقديم طرازات كهربائية بأسعار اقتصادية.

وتتعاون هيونداي وكيا مع شركة نيكست الكندية من أجل تطوير نظام التحليل المائي للمياه القلوية المتقدم وهو ما سيساعد على إنتاج الهيدروجين اقتصادياً

ويعتبر الكثير من الخبراء بأن الهيدروجين سيلعب دور كبير في مستقبل السيارات خاصة مع التغلب على مشكلة ارتفاع تكلفته إنتاجه واختصار الوقت الطويل اللازم للحصول عليه.

وتبحث هيونداي وكيا عن الحصول على هيدروجين يتم إنتاجه بانبعاثات كربونية صفرية وهو ما سيكون متماشياً مع سياسات الدول الأوروبية للمحافظة على البيئة.

وينتظر بأن تؤدي هذه الاتفاقية لزيادة الاعتماد على السيارات التي تعمل بالهيدروجين خلال الفترة المقبلة لتكون أحد الحلول بجانب السيارات الهجينة والكهربائية.

السعودية تتسلم أول سيارات هيدروجينية من هيونداي

كشفت شركة هيونداي موتور الكورية الجنوبية الرائدة في مجال صناعة السيارات عن تصدير أولى مركباتها الكهربائية التي تعمل بوقود الخلايات الهيدروجينية إلى المملكة العربية السعودية.

وأعلنت هيونداي عن تصديرها لسيارة "نيكسو" وحافلة "إليكسيتي" اللتين تعملان بوقود الخلايا الهيدروجينية إلى المملكة العربية السعودية لتفتتح بها هذا المجال مع المملكة.  

ومن جانبها، أوضحت أرامكو السعودية عن استلامها للمركبات وذلك ضمن مذكرة تفاهم بينها وبين هيونداي.

وكان أرامكو قد وقعت مذكرة تفاهم مع هيونداي في منتصف عام 2019 وذلك رغبةً منها في توسيع توريد السيارات الكهربائية العاملة بوقود الخلايا الهيدروجينية في السعودية.

ويتوقع أن يتم استخدام سيارات نيكسو وإليكسيتي في مشاريع اختبارية مختلفة في السعودية.

ومن المعروف أن مدى حافلة إلكسيتي الكهربائية يصل إلى 430 كيلومتر تقريباً مع كل شحنة وهو ما سيفيد أرامكو في تحركاتها.

وأكدت شركة هيونداي أنها لن تتوقف عن التعاون مع السعودية عند هذا الأمر ولكن توريد مركبتي نيكسو وإليكسيتي ماهي إلى بداية حملة توسيع عمليات توريد السيارات الهيدروجينية والسيارات الصديقة للبيئة إلى السعودية وكذلك منطقة الشرق الأوسط بشكل عام.

هيونداي تطلق العنان لشاحنة هيدروجينية مستقبلية

ووفقاً لعد تقارير صحفية عالمية متخصصة في أخبار عالم السيارات، يرى الخبراء أن الشاحنة الجديدة التي اطلق عليها اسم "HDC-6 نبتون" تعتبر ثورة قادمة في مجال نقل البضائع.

وأعلنت الشركة الكورية الجنوبية أن شاحنة "HDC-6 نبتون" زودت بمحرك هيدروجيني فائق وبدون أي انبعاثات كربونية من العادم بفضل الاستخدام الأمثل للمياه النقية في تكنولوجيا السيارة.

وتكتمت شركة هيونداي عن باقي تفاصيل شاحنة "HDC-6 نبتون"، بما فيه قوة المحرك ومسافة سير الشاحنة في الشحنة الواحدة الكاملة بالوقود الهيدروجيني.

ولكن هيونداي تركت إزاحت الستار عن التصميم الخارجي والداخلي للسيارة، المستوحى من قطارات كانت في وقت ما تجوب سكك الحديد الأمريكية في فترة الثلاثينيات من القرن الماضي.

ومن جانب آخر، كشف قسم تطوير وصناعة الشاحنات في الشركة عن سيارة مبردة تعتمد ثلاجتها على النيتروجين السائل، والذي يخفض نسبة آثار ثاني أكسيد الكربون الضارة، إلى جانب بعض أجزاء السيارة التي صنعت من رغوة البوليستيرين.

هيونداي وجنرال موتورز تلامسان المستقبل بالسيارات الطائرة

ومن ناحية أخرى، أعلنت شركتا هيونداي موتورز وجنرال موتورز عملاقتا صناعة السيارات في العالم، أنهما تمضيان قدما في أحدث تطويراتهما في عالم المركبات وذلك بأبحاث تهدف لإنتاج سيارات طائرة.
وإن كنا نشهد تحقق العديد من نبوءات أفلام وروايات الخيال العلمي في العصر الحالي، فقد تكون نبوءة السيارة الطائرة إحداها، وستكون عاملة في وقت أقرب مما تخيلناه.

وقد أعربت شركة هيونداي موتورز الكورية الجنوبية عن تفاؤلها بأن يكون لديها خدمة "لسيارات الأجرة الطائرة" قيد التشغيل ربما بحلول عام 2025.

وقال مسؤول تنفيذي بشركة جنرال موتورز الأمريكية إن "الأمر قد يستغرق حتى عام 2030 حتى تتغلب خدمات سيارات الأجرة الطائرة على العراقيل الفنية والتنظيمية والوصول إلى التشغيل التجاري".

سوق واعدة

وتعكف شركات أخرى لصناعة السيارات على تطوير سيارات طائرة سواء بمفردها أو عبر شراكات، ومن بينها "تويوتا موتور" و"دايملر" و"جيلي" الصينية.

وقدر بنك مورغان ستانلي أن إجمالي حجم سوق سيارات الأجرة الطائرة في المدن قد يصل إلى تريليون دولار بحلول 2040 وإلى تسعة تريليونات دولار بحلول 2050.

ففي  مارس الماضي أعلنت شركة ليليوم الألمانية الناشئة في مجال سيارات الأجرة الطائرة، أنها ستجمع 830 مليون دولار بتقييم قدره 3.3 مليار دولار من خلال اندماج عكسي في نيويورك مع شركة استحواذ ذات أغراض خاصة "سباك".

وتخطط ليليوم لإقلاع سياراتها الطائرة من شبكة من المهابط العمودية حول أورلاندو في ولاية فلوريدا بحلول 2024 وتهدف إلى بناء 10 مهابط عمودية أخرى في جميع أنحاء أوروبا.

وفي العام الماضي، جمعت شركة جوبي للطيران، وهي الأمريكية الناشئة لسيارات الأجرة الطائرة والمدعومة من أوبر وتويوتا، الأموال عبر شركة استحواذ ذات أغراض خاصة بتقييم 6.6 مليار دولار، في حين اندمجت منافستها آرتشر مع شركة سباك أخرى بتقييم 3.8مليار دولار.

أما شركات السيارات الأقدم والأكثر عراقة مثل جنرال موتورز، تشجعت على الاستثمار إذ قدمت ماري بارا، الرئيسة التنفيذية لشركة جنرال موتورز، مفهوم "كاديلاك الطائرة" وهي طائرة بدون طيار عمودية الإقلاع والهبوط يمكن أن تقفز بين أسطح المنازل في المدينة.

وذكرت الشركة أن المشروع أعطى "لمحة عما قد تبدو عليه القيادة الذاتية ورفاهية كاديلاك في المستقبل القريب".

القبول الاجتماعي

يشير الخبراء إلى أن هناك عدة محددات تؤثر على تحويل الخيال إلى واقع، فلكي يتم تبني منتج جديد على نطاق واسع كالسيارات الطائرة، يجب أن تنتقل السيارات من كونها أمرا ممكنا من الناحية التكنولوجية والعلمية إلى أن تكون ذات قابلة للتطبيق تجاريا ومقبولة اجتماعيا وخاضعة لقوانين الاستهلاك.

وجدير بالذكر أن الاستثمارات الضخمة في تكنولوجيا البطاريات أحدثت تحول في معادلة الطاقة إلى الوزن، وسمحت بتكلفة أرخص ونطاق أكبر للإنتاج وتلوث ضوضاء أقل.

وبينما أقر محللو مورجان ستانلي بأن الأمر سيستغرق عقودا حتى يكون اقتصاد النقل الجوي في المناطق الحضرية أمرا واقعا، إلا أنهم أشارو إلى أن "عمليات المحاكاة" المستقبلية تلفت إلى أن المركبات الجوية  قد تكون في مستقبل قريب المنافس الواعد للسيارات التقليدية.

تاريخ حافل

ومن اللافت أن الطائرات الرياضية الخفيفة تشترك تقريبًا في الخصائص مع السيارات الطائرة لأنها توفر سعة جلوس تتراوح من 1-3 مقاعد.

ولنا أن نلمح إلى أن أول من فكر في السيارات الطائرة كان هنري فورد في عام 1926، حين عرض طائرة تجريبية ذات مقعد واحد أطلق عليها اسم " فورد فليفر ".

وفي عام 1940، تنبأ هنري فورد بظهور السيارة الطائرة مؤكدا: "سنشهد مزيجاً من الطائرة والسيارة. قد تضحك، لكنه سيحدث".

كذلك قام مولتون تايلور بتصميم آيروكار والقيام برحلة ناجحة في ديسمبر 1949.

وفي ديسمبر 1956 وافقت هيئة الطيران المدني الأمريكية على التصميم للإنتاج الضخم، ولكن على الرغم من الدعاية الواسعة والنسخة المحسنة التي تم إنتاجها في عام 1989، لم ينجح تايلور في إدخال السيارة الطائرة في الإنتاج.

ويشار إلى أنه اعتبارًا من عام 2017 ، كانت العديد من الشركات تعمل على تطوير سيارات طيران كهربائية، ذات إقلاع وهبوط عموديين، للإنتاج بحلول عام 2020 وهو ما لم يحدث.