الوقود الإلكتروني: الأمل الجديد لمحركات الاحتراق الداخلي

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 06 يوليو 2021
الوقود الإلكتروني: الأمل الجديد لمحركات الاحتراق الداخلي
مقالات ذات صلة
مازدا تشوق لمحركها الجديد كلياً
أنباء عن ارتفاع في أسعار الوقود داخل السعودية قريباً
هوندا تعرض فيديو تشويقي لمحركها الجديد لسيارات الفورمولا1

انطلقت كبرى شركات صناعة السيارات حول العالم في خطة تحويل خطوط الإنتاج بالكامل لصناعة السيارات الكهربائية والهجينة والاستغناء للأبد عن الطرازات التي تعتمد على محركات الاحتراق الداخلي للوقود.

وتعاونت الحكومات حول العالم مع جميع شركات السيارات لتحقيق التحول التدريجي المنتظر، وللتخلص من الانبعاثات الكربونية الضارة بالكوكب الصادرة من محركات الاحتراق الداخلي للوقود.

ولكن أين ستذهب السيارات التقليدية؟

يبدو أن هناك أملًا للسيارات التي تعتمد على محركات الاحتراق الداخلي للوقود بدلًا من إيقافها كليًا، خاصة بعد إعلان العديد من الدول موعد حظر سيارات البنزين والديزل.

وجاء الأمل بعد الإعلان عن تطوير جديد لإصدار وقود إلكتروني يمكن الاعتماد عليه في السيارات التي تعتمد على محركات الاحتراق الداخلي بدون انبعاثات كربونية ضارة تذكر.

ويتم إنتاج الوقود الإلكتروني المنقذ لهذه السيارات من الطقاة الكهربائية النظيفة، بالإضافة إلى المياه وثاني أكسيد الكربون من الهواء مصادر الطاقة المتجددة.

المؤسسة التي تحاول إنقاذ السيارات التقليدية

في الوقت الحالي، يقوم اتحاد الصناعة لاتحاد الوقود الإلكتروني في العاصمة الألمانية برلين بتطوير هذه التقنية والطاقة الجديدة كليًا، والتي تمتلك نسبة انبعاثات كربونية ضارة تصل إلى 0%.

وهذا الاتحاد عزيزي القارئ ليس إحدى المؤسسات الفرعية في ألمانيا، حيث يجمع 130 شركة متخصصة في عالم السيارات وبمجالات مختلفة، تحاول جميعها إنقاذ هذا النوع من السيارات الذي استمر لعقود طويلة.

دول أعلنت حظر سيارات البنزين والديزل

خلال الفترة الماضية، شاهدنا العديد من الدول التي أعلنت بشكل رسمي حظر وبيع كامل للسيارات التي تعتمد على محركات الاحتراق الداخلي للوقود، البنزين أو الديزل.

وخلال السطور القليلة التالية عزيزي القارئ تيربو العرب سنستعرض أبرز الدول التي قامت بهذا الإعلان رسميًا لتؤكد على أهمية الحفاظ على البيئة والاعتماد على الطاقة النظيفة.

إيطاليا وحظر سيارات البنزين والديزل

كشفت تقارير عالمية على لسان الحكومة الإيطالية، أن هناك دراسة جدية طرحت سينتج عنها قرار هام للغاية، وهو حظر السيارات التي تعتمد على الديزل (السولار) أو السيارات التي تعتمد على البنزين.

ولكن أوضحت التقارير أن في حالة الموافقة على هذا القرار لن يتم تنفيذه قبل عام 2040، ولكن القرار سيتم إعلانه من أجل تشجيع المواطنين على إحلال وتجديد سياراتهم التي تعتمد على محركات الاحتراق الداخلي للوقود بسيارات أخرى هجينة أو كهربائية صديقة للبيئة.

اليابان تستعد لعالم بلا انبعاثات كربونية ضارة

أعلنت الدولة اليابانية أنها ستقوم حظر وبيع كامل للسيارات التي تعتمد على محركات الاحتراق الداخلي للوقود، البنزين أو الديزل.

وسيبدأ تنفيذ القرار الرسمي في اليابان عام 2030، وتهدف الدولة المتقدمة الشهيرة بهذه الاستراتيجية تحقيق صفر انبعاثات في عام 2050

الولايات المتحدة الأمريكية

تسير الولايات المتحدة الأمريكية على نفس طريق هذه الدول، خاصة في عدة ولايات أعلنت عن موعد تحولها بالكامل للاعتماد فقط على السيارات صديقة البيئة والتخلي كليًا للسيارات التي تعتمد على محركات الاحتراق الداخلي للوقود، البنزين أو الديزل.

وكانت الولاية الأبرز في هذا المشهد، ولاية كاليفورنيا، حينما أعلن حاكمها جيفن نيوسوم عن عملية الحظر الكامل للسيارات التي تعتمد على محركات الاحتراق الداخلي للوقود، البنزين أو الديزل في عام 2035.

كندا تعلن موعد حظر التقليدية

كشفت تقارير صحفية عالمية عن الموعد الرسمي الذي سيشهد توقف وحظر بيع كامل للسيارات التي تعتمد على محركات الاحتراق الداخلي للوقود، البنزين أو الديزل، في كندا.

وبهذا الإعلان ستنضم الدولة الكندية إلى عدة دول أعلنت عن الموعد الرسمي للتخلي وحظر بيع وشراء وسير السيارات التي تعتمد على وقود الاحتراق الداخلي.

وأكدت التقارير أن مسؤولي وزارة البيئة الكندية بالتعاون مع عدة وزارات ومؤسسات أخرى، قد تم الاتفاق بينهم بشكل رسمي بحظر بيع وشراء وسير السيارات التي تعتمد على محركات الاحتراق الداخلي للوقود في عام 2035.

وأوضحت التقارير أن كندا ستقوم بحظر التعاملات في بيع طرازات الركاب صغيرة الحجم التي تعتمد على البنزين بمختلف فئاتها، بالإضافة إلى مركبات النقل الخفيف.

وستعتمد كندا على مختلف المركبات التي تعمل بالطاقة النظيفة صديقة البيئة، وعلى رأسها بالتأكيد الطرازات الكهربائية التي انتشرت بقوة حول العالم.

بريطانيا تستهدف التخلص من سيارات الوقود مع 2030

تعمل الحكومة البريطانية على التخلص من السيارات التي تعمل بالبنزين لإنقاذ مناخها والحفاظ على البيئة خلال السنوات المقبلة.

وكشف تحليل للمناخ أن بريطانيا باتت في حاجة ماسة لحظر بيع السيارات الأكثر تلوثًا للبيئة في غضون 10 سنوات بحد أقصى.

وذكرت وكالة بلومبرج للأنباء أن الحكومة البريطانية تدرس تشديد حظر بيع السيارات ذات محركات الاحتراق الداخلي وتحفيز المشترين على التوجه إلى السيارات الكهربائية.

وفي حالة العمل سريعاً بهذه الخطة فإن بريطانيا ستشهد انخفاض في مستوى التلوث بالإضافة إلى التوسع في صناعة السيارات الكهربائية وتوفير وظائف جديدة للمواطنين في البلاد.

وخططت بريطانيا أن تضع قرارًا يعجل من حظر بيع السيارات التي تعتمد على البنزين والديزل إلى عام 2035 بدلاً من عام 2040، ولكنها قد تعمل على تعجيل هذا القرار بشكل أكبر كذلك بسبب التغيرات المناخية الواضحة.

وذكر التحليل أن مؤسسة التحالف الخيرية في لندن بالإضافة إلى منظمة السلام الأخضر يؤكدان إن فرض حظر لبيع السيارات الأكثر تلويثاً للبيئة في عام 20030 سيخفض حوالي 90 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون وهو ما يعادل انبعاثات الأعوام من 2028 إلى 2032 وذلك يعتبر ربع كل الانبعاثات الكربونية الضارة في المملكة المتحدة خلال عام 2019.

وتأمل الحكومة البريطانية في حظر السيارات التي تعمل بالبنزين والديزل بداية من عام 2030 وذلك من أجل الاستمرار في خطتها التي تستهدف الوصول إلى صفر انبعاثات مع منتصف القرن الحالي.  

وتعتبر قضية الانبعاثات من أهم ما يشغل قارة أوروبا وهو الأمر الذي جعل العديد من الحكومات مثل الحكومة الفرنسية والألمانية تحفيز المواطنين لشراء سيارات كهربائية بدلاً من السيارات التي تعمل بالبنزين والديزل.

متى شعر العالم بخطورة محركات الاحتراق الداخلي؟

الندائات كانت مستمرة منذ فترة طويلة جدًا على هذا الكوكب، لكن تأثر العالم كثيرًا وانطلق العديد من الأشخاص حول العالم في مظاهرات ضد بعض أنواع السيارات التي تعتمد على محرك احتراق داخلي، ولكن الأبرز ولا تتعجب عزيزي القارئ جاء في عام 2019.

وترى العديد من المنظمات أن قطاع السيارات كان سبباً في حوالى عشر الانبعاثات العالمية للغازات المسببة بمفعول الدفيئة عام 2018، بحسب "غرينبيس".

وطالت هذه الاتهامات كبرى شركات السيارات في العالم، تمثّل مجموعة 55 % من الانبعاثت الكربونية في قطاع صناعة السيارات.

واختتمت المنظمة غير الحكومية كلماتها "نطالب القطاع بإجراء تغييرات جذرية تحت طائلة الخضوع للمساءلة القانونية.

لكن هل استجابت هذه الشركات؟ نعم عزيزي القارئ، فهناك اتجاه العالمي نحو السيارات صديقة البيئة، التي تعتمد على الطاقة النظيفة في توليد طاقة الحركة، وتحاول كبرى شركات السيارات التحول بخطوط إنتاجها بالكامل لصناعة السيارات الكهربائية، وإصدار مختلف الموديلات لتناسب جميع الاحتياجات وكافة الفئات في المجتمع.