بايدن أول من يقود طراز كورفيت الكهربائي

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 10 أغسطس 2021
بايدن أول من يقود طراز كورفيت الكهربائي
مقالات ذات صلة
بايدن يدمر قيود ترامب على الطرازات الكهربائية
الرئيس الأمريكي يثير الجدل بطلب عن طراز كورفيت الكهربائي
خطة بايدن للسيارات الكهربائية بحلول 2030

بعد أيام من إعلان الرئيس الأمريكي جو بايدن عن خطته لدعم السيارات الكهربائية في بلاده خلال السنوات القليلة المقبلة، والذي أكد أن الإدارة الأمريكية تطمح لأن تصبح الطرازات الكهربائية والهجينة والهيدروجينية تمثل نصف مبيعات السيارات في البلاد مع نهاية العقد الحالي بحلول عام 2030.

كشفت تقارير صحفية عالمية متخصصة في أخبار عالم السيارات أن الرئيس جو بايدن خلال جلسته مع كبار المسؤولين التنفيذين في الشركات الأمريكية فورد، جنرال موتورز وستيلانتس ألمح إلا أن هناك طراز منتظر من النسخة الأيقونية الشهيرة كورفيت.

وستأتي هذه النسخة الجديدة من كورفيت بمحرك كهربائي بالكامل صديق للبيئة، لتسير الشركات جنبًا إلى جنبًا مع مبادرة الإدارة الأمريكية للتحول بخطوط الإنتاج بالكامل من صناعة السيارات التي تعتمد على محركات الاحتراق الداخلي للوقود، إلى صناعة السيارات الهجينة والكهربائية صديقة البيئة.

بايدن أول من يقود طراز كورفيت الكهربائي

أكدت التقارير أن مع الظهور الأول للسيارة الأيقونية الرياضية كورفيت بالنسخة الكهربائية منها، سيكون أول من يقوم بتجربة قيادتها هو رئيس الولايات المتحدة الأمريكية.

وستكون هذه الخطوة ضمن خطوات عديدة في المستقبل، لدعم سوق السيارات الكهربائية، وتشجيع المواطنين والمقيمين على اقتناء هذه النوعية من السيارات صديقة البيئة، وهي ليست المرة الأولى التي يدعم فيها الرئيس الأمريكي صناعة السيارات المحلية بهذه الطريقة، حينما ظهر أثناء قيادة طراز شركة فورد الأيقوني "إف 150" .

وستعمل الإدارة الأمريكية بقيادة جو بايدن خلال الفترة المقبلة على إنفاق المزيد من الاستثمار لتجهيز البنية التحتية الكهربائية لتحفيز قطاع الشراء على الإقبال أكثر على الطرازات الكهربائية.

وكشف الرئيس الأمريكي جو بايدن عن خطته لدعم السيارات الكهربائية في البلاد بشكل كامل وبقيمة كبيرة تبلغ 174 مليار دولار.

وقرر بايدن دعم السيارات الكهربائية في الولايات المتحدة الأمريكية برقم يساوي تقريبا 652 مليار ريال سعودي، وكذلك رغبته في دعم البنية التحتية في البلاد بقيمة 2 تريليون دولار أي ما يساوي 7.5 تريليون ريال من خلال إنشاء المحطات الكهربائية وغيرها.

ويعتبر خفض الانبعاثات الكربونية الضارة من أهم الأهداف التي اتفق عليها مؤتمر باريس للمناخ لإنقاذ البيئة وكوكب الأرض من الوضع الخطير.

ويطمح بايدن وإدارته في خفض الانبعاثات الكربونية الضارة من السيارات في الولايات المتحدة بنسبة 60% بحلول عام 2030 مقارنة بالانبعاثات الضارة الصادرة من السيارات المستخدمة في البلاد عام 2020.

وأصبح الاتجاه نحو تقديم طرازات صديق للبيئة هو السائد بين شركات السيارات خلال الفترة الأخيرة وهو ما بدأ في التحول على أرض الواقع من خلال تقديم العديد من النماذج الكهربائية والهجينة بالإضافة للعمل على تطوير الطرازات الهيدروجينية كذلك.

وبجانب فورد وستيلانتس وجنرال موتورز فإن العديد من الشركات الأخرى للسيارات دعمت خطة إدارة الولايات المتحدة الأمريكية وعلى رأسهم تويوتا وهيونداي.

كما دعمت كل من بي إم دبليو وهوندا وفولكس فاجن وفولفو وغيرها من شركات السيارات الرائدة حول العالم خطط الولايات المتحدة الأمريكية مع التشديد على أهمية تطوير البنية التحتية الكهربائية.