أزمة الرقائق الإلكترونية تضرب بي إم دبليو

  • تاريخ النشر: السبت، 03 يوليو 2021
أزمة الرقائق الإلكترونية تضرب بي إم دبليو
مقالات ذات صلة
أزمة الرقائق تضرب السيارات الفاخرة
أزمة الرقائق الصغيرة تضرب موظفي شركات السيارات
أزمة مستقبلية داخل جدران بي إم دبليو

تواصل أزمة نقص أشباه الموصلات أو ما يعرف بالرقائق الإلكترونية التخييم على مشهد الصناعات الحديثة ولا سيما صناعة السيارات.
وكل يوم تظهر أبعاد جديدة للأزمة التي تأتي في ظل عقبات إنتاجية حدثت منذ العام الماضي بسبب تفشي جائحة كورونا العالمية.

بي إم دبليو على خط الأزمة

أعلنت شركة بي إم دبليو الألمانية عن توقعاتها بأن تستمر أزمة النقص في أشباه الموصلات أو الرقائق الإلكترونية حتي النصف الثاني من العام الجاري، الأمر الذي يعني تفاقم المشكة وعدم وجود حل لقضايا توريد السيارات.
وقال رئيس الإنتاج في بي ام دبليو ميلان نيديليكوفيتش إن "توريد أشباه الموصلات أمر بالغ الأهمية، ولا تزال التوقعات للنصف الثاني من العام حرجة بسبب استمرار نقص التوريد".
وأضاف نيديليكوفيتش أنه "من الصعب الافتراض بأنه سيتم السيطرة علي الأزمة في وقت قريب وسيتم تغطيته النقص إلى حد ما في النصف الأول من العام".
حديث رئيس الإنتاج في بي إم دبليو جاء أثناء المؤتمر الصحفي الذي نظمته الشركة على هامش إطلاقها سيارتها الجديدة بي إم دبليو Ix.

وقف 30 ألف سيارة من بي إم دبليو

رئيس الإنتاج في الشركة البافارية العملاقة نيديليكوفيتش أفاد بأن نصيب بي إم دبليو من عجز الإنتاج بلغ نحو 30 ألف سيارة حتى نعاية الربع المالي الصاني من العام الجاري 2021.
ولم تكن توقعاته متفائلة للأشهر المتبقية من العام إذ أكد أن النقص في الإنتاجية مرجح في النصف الثاني من العام كذلك.

تغيرات تضرب السوق العالمي

وخلال الربع الأول والثاني من العام الجاري شهد سوق السيارات زيادة كبيرة في المبيعات في أعقاب تخفيف العديد من الحكومات القيوم والإجراءات الاحتراية المتعلقة بمكافحة تفشي جائجة كورونا العالمية.
إلا أنه من الجدير بالإشارة أن ارتفاع الطلب في سوق السيارات لم يقابله زيادة في العرض مما أدى إلى نشوء أزمات في الإنتاجية والتوريد، وخاصة مع نفاد السيارات الحديثة لدى الموزعين.
ففي السوق الأمريكية، ووفق تقارير صحفية، أفاد تجار وموزعي السيارات بأن العملاء يقبلون على شراء السيارات الجديدة دون تفاوض.
ولفتوا إلى أن السيارات ذات الطلب العالي والسيارات المستعملة بشكل خفيف، أصبحت تبيع بأعداد أكثر مما كانت تفعل عندما كانت تعرض جديدة.

إفقار السيارات الجديدة أحد الحلول

ومع تفاقم أزمة الرقائق وأشباه الموصلات يحاول المعنيين في مجال صناعة وإنتاج السيارات التوصل إلى حلول تدعم مكاسبهم وفي الوقت نفسه توفر ما يطلبه العملاء من إعدادات في كل سيارة.
غير أنه تحقيق المكاسب للطرفين البائع والمشتري ليس بالأمر الهين، فتقديم سيارة متطورة تقنيا بات أمرا صعبا وخاصة بمراعاة الثبات على الأسعار نفسها.
وفي محاولة لمواجهة المشكلة، لجأ عدد من المصنعيين للسيارات إلى تقديم مركبات تخلو من إعدادات ومميزات متعارف عليها وذلك من أجل إنهاء إنتاجها في ظل نقص القطع المطلوبة لإتمام عملية إطلاقها في الأسواق.
بدون إمدادات ثابتة من الرقائق الدقيقة، المطلوبة بصورة حتمية في كل تصنيع عالي التقنية، وبالإضافة إلى تراكم الأعمال، ستصبح القرارات قريبًا أكثر صعوبة لشركات صناعة السيارات.

السيارات الفاخرة تتضرر من نقص الرقائق

وكشفت تقارير صحفية عالمية أن العملاق البريطاني لاند روفر سيوقف إنتاج بعض الطرازات الفاخرة من مصانع الشركة بسبب أزمة نقص الرقائق الصغيرة أشباه الموصلات.
وأكدت التقارير أن لاند روفر بصدد إيقاف مؤقت لصناعة بعض السيارات الفارهة الشهيرة، أبرزها طرازي ديفندر وديسكفري.
وأوضحت أن أزمة نقص الرقائق الصغيرة أشباه الموصلات تسببت في تعطيل خطوط الإنتاج في مصانع الشركة في مدينة نترا بسلوفاكيا.
وليصل عدد النسخ التي سيتم تأجيل إنتاجها خلال الفترة القادمة في مصانع لاند روفر إلى حوالي 150 ألف سيارة.
وأكدت التقارير أن بعد عملية إيقاف مؤقت لصناعة بعض السيارات الفاخرة، ستكون لاند روفر بصدد خسارة فادحة تصل إلى 110 مليار دولار أمريكي خلال العام الجاري 2021.