سيات تحذر من مستقبل صعب لعالم السيارات

  • تاريخ النشر: الأحد، 25 أبريل 2021
سيات تحذر من مستقبل صعب لعالم السيارات
مقالات ذات صلة
تعرف على طراز سيات المستقبلي El-Born
سيارات المستقبل
مواصفات سيارات المستقبل

حذر الرئيس التنفيذي لشركة سيات الإسبانية للسيارات، واين جريفيث، من الصعوبات التي تسببها أزمة نقص الرقائق الإليكترونية خلال الربع الثاني من عام 2021.

وقال جريفيث في تصريحات لفايننشال تايمز البريطانية إنه أخبر الموردين ومجموعة فولكس فاجن التي تتبع لها العلامة بأن سيات ستواجه تحديات كبيرة في الربع الثاني من العام الجاري وأكثر من الشهور الأولى التي مرت من العام.

وأقر جريفيث بأن سيات باتت تستنفذ المخزون المتاح لديها من الرقائق الإليكترونية في مصنعها الرئيسي الذي يقع في ماروتريل في إسبانيا.

وأشار الرئيس التنفيذي لشركة سيات بأن المصانع تنتظر توريد الأجزاء الإليكترونية حتى تبدأ في الطرازات التي ستنتجها.

 وتعانى مجموعة فولكس فاجن بشكل عام خلال 2021 من اضطراب في الإنتاج بسبب نقص الرقائق الإليكترونية وهو ما أجبر شركة أودي على تعطيل الإنتاج في أحد مصانعها.

ويعاني الكثير من الشركات في ألمانيا والعديد من دول العالم بسبب تأخر توريدات أشباه الموصلات.

فيما كشف دايملر المالكة لمرسيدس بنز بأنها قررت تقليص ساعات العمل لعدد كبير من العاملين وبشكل أكبر مما كانت تخطط له بسبب هذه الأزمة.

أزمة جديدة في عالم السيارات بسبب المطاط

ومن ناحية أخرى، تواجه صناعة السيارات العديد من الأزمات خلال الفترة الأخيرة، فبعد النقص الكبير في رقائق أشباه الموصلات والتي أثرت بشكل كبير على الإنتاج تواجه صناعة السيارات في هذا التوقيت أزمة أخرى تخص المطاط.

ويحذر الخبراء من أن أزمة نقص المطاط تأتي بسبب زيادة الطلب على القفازات المطاطية وغيرها من وسائل الحماية والوقاية أثناء تفشي فيروس كورونا.

كما أن صناعة المطاط تواجه أزمة بسبب مرور بلاد مثل فيتنام وتايلاند بمشكلات الجفاف والفيضانات وكذلك أمراض النبات وهما من أهم الدول في إنتاج المطاط.

وساهمت الصين كذلك في أزمة المطاط بعدما قامت بشراء أعداد مهولة من المطاط خلال العام الماضي لتعزيز مخزونها.

وارتفعت أسعار المطاط بشكل غير مسبوق خلال السنوات الأربعة الأخيرة إذل وصل السعر إلى 2 دولار لكل كيلوجرام.

وتتوقع شركات المطاط بأن تزيد الأسعار لتصل إلى 5 دولارات للكيلوجرام وهو ما يعني أكثر من ضعف الثمن الحالي.

وكشفت شركات السيارات مثل فورد وستيلانتس بأنهم يراقبون الأوضاع برغم عدم تأثرهم بالأزمة بشكل واضح حتى الآن.

فيما طمأنت جنرال موتورز عملائها بأنها ليست قلقة بنقص المطاط خلال هذه الفترة.

خسائر بالمليارات لجنرال موتورز وفورد في 2021

كشفت مجموعة جنرال موتورز الأمريكية العملاقة في مجال صناعة السيارات بأنها تتوقع خسائر بالمليارات خلال عام 2021.

واتفقت شركة فورد مع جنرال موتورز التي تتوقع بدورها كذلك خسائر بالمليارات وذلك بسبب نقص أشباه الموصلات والتي باتت أزمة عالمية في مجال صناعة السيارات.

وتعاني شركات السيارات في اليابان وأوروبا وأمريكا الشمالية من أزمة النقص العالمي الحالد في أشباه الموصلات اللازمة لإنتاج السيارات.

ومن جانبها، قررت جنرال موتورز بأنها ستمدد فترة وقف الإنتاج في مصانعها الأمريكية والكندية والمكسيكية أي كل مصانعها في قارة أمريكا الشمالية لعدة أسابيع وذلك بسبب استمرار الأزمة.

فيما تشير التقارير إلى أن الرئيس الأمريكي جو بايدن يعمل على اتخاذ قرار قريب بسبب نقص توريد أشباه الموصلات من القارة الآسيوية.

وذكرت جنرال موتورز عن تأثير العديد من الطرازات بأزمة أشباه الموصلات ومنها: شيفروليه بليزر، شيفروليه كمارو، ماليبو، إيكوينوكس، جي ام سي أكاديا، كاديلاك XT4، XT5، XT6، CT4، CT5، والعديد من السيارات الأخرى.

وتتوقع جنرال موتورز بأن تصل الخسائر بسبب أزمة أشباه الموصلات إلى 2 مليار دولار أي حوالي 7.5 مليار ريال سعودي.

فيما سارت شركة فورد على ذات الخطى التي انطلقت بها جنرال موتورز من خلال وقف إنتاج مصنعها في ولاية ميشيجان، وكذلك وقف عدة خطوط إنتاج في أكثر من مصنع آخر.

وتخشى فورد من تراجع إيراداتها بحوالي مليار إلى اثنين ونصف مليار دولار خلال عام 2021.