نسخ رائعة: الطرازات الخارقة الأسرع في فترة التسعينيات

  • تاريخ النشر: الجمعة، 25 ديسمبر 2020
نسخ رائعة: الطرازات الخارقة الأسرع في فترة التسعينيات
مقالات ذات صلة
نسخ رائعة: الطرازات الخارقة الأسرع في فترة التسعينيات
نسخ رائعة: الطرازات الخارقة الأسرع في فترة التسعينيات
نسخ رائعة: الطرازات الخارقة الأسرع في فترة التسعينيات

تشهد كل حقبة، تحول في صناعة السيارات الرياضية والسوبركار، حيث يختلف التصميم وقدرات الأداء بشكل واضح. ولذلك سوف نستعرض اليوم أسرع السيارات الرياضية في العالم خلال التسعينات.

جاكوار XJ220

يتمتع طراز جاكوار XJ220 بمحرك من فئة V6  القوية، بدعم خاص من شاحن توربيني مزدوج، ويأتي المحرك بسعة تصل إلى 3,5 لتر والذي يستطيع توليد قوة تصل إلى 540 حصاناً وعزم دوران مقداره 475 باوند / قدم وهو ما يسمح لهذا الطراز الخارق بالوصول إلى سرعة قصوى تبلغ 343 كيلومتراً في الساعة وهو ما جعلها أسرع سيارة في العالم لفترة قصيرة قبل أن تحطم رقمها سيارة ماكلارين F1 عام 1993.

الجدير بالذكر أن هذا الطراز النادر الذي لم ينتج منه سوى 69 نسخة فقط قد عرض للبيع في عام 2015، ووصل سعرها في هذا الوقت إلى حوالي 492,000 ألف دولار أمريكي، (أي حوالي 325,000 جنيه استرليني).

لوتس ايليت GT

واحدة من أفضل الطرازات الرياضية الخارقة على مر تاريخ هذه الصناعة، ليس بفضل السرعة فقط، بل للتقنيات الحديثة التي تم إضافتها إلى هذه السيارة.

ويستطيع طراز لوتس ايليت GT الانطلاق من السكون وحتى 100 كيلو متر في الساعة في غضون 3.5 ثانية فقط، وبفضل المحرك الخارق تستطيع السيارة الوصول إلى سرعة قصوى تصل إلى 321 كيلو متر في الساعة.

بوجاتي EB110 سوبر سبورت

تعتبر سيارة بوغاتي EB110 التي لم يصنع منها سوى 139 نسخة فقط من أندر السيارات الخارقة التي ظهرت في تسعينيات القرن الماضي على الإطلاق.

فعلى الرغم من أنها ليست أندر من سيارة مكلارين F1 التي صنع منها 106 نسخ، إلا أنها أندر بكثير من سيارات أخرى مثل فيراري F40  التي صنع منها 1311 نسخة وبورش 959 التي صنع منها 337 نسخة وحتى جاكوار XJ220 التي صنع منها 275 نسخة فقط.

وهذا بحد ذاته يجعل من الصعب العثور على نسخة مستعملة للبيع بعد عدة عقود، إلا أن هذه النسخة تحديداً تعتبر من بين أندر نسخ هذه السيارة.

تستمد قوتها من محرك V12 رباعي التيربو سعة 3,5 لتر والذي يستطيع توليد قوة مقدارها 611 حصاناً (بدلاً من 550 حصاناً في نسخة GT).

ويتم ضخ هذه القوة إلى العجلات الأربعة عبر ناقل تروس "جير" يدوي سداسي السرعات وهو ما يسمح للسيارة الخارقة بالتسارع من 0 – 62 ميلاً في الساعة (0 – 100 كيلومتراً في الساعة) خلال 3,2 ثانية قبل أن تصل لسرعتها القصوى البالغة 216 ميلاً في الساعة (347 كيلومتراً في الساعة)، وهو ما يعني أنها حقاً سريعة حتى بمعايير وقتنا الحالي.

وفي عام 2017، تم عرض نسخة من هذه السيارة للبيع، وعلى الرغم من مرور كل تلك السنوات على خروجها من مصنع الشركة إلا أن لوحة عداداتها تشير إلى أنها قطعت مسافة 652 ميلاً (1049 كيلومتراً)، وبيعت بسعر وصل إلى 849,950 جنيه إسترليني (أي حوالي 1,16 مليون دولار أمريكي).

ماكلارين F1

يعتبر طراز ماكلارين F1 موديل عام 1996 من أفضل الطرازات الرياضية الخارقة في فترة التسعينيات، وجاء بنسخ محدودة للغاية وصلت إلى 64 سيارة فقط.

وعندما كشفت الشركة البريطانية عن هذه السيارة كانت أسرع سيارة في العالم، واحتفظت بهذا اللقب لعدة أعوام؛ حيث كانت تبلغ سرعتها القصوى 386 كيلو متر في الساعة ضمن الظروف المثالية.

حيث زودت الشركة البريطانية هذه السيارة المتوحشة بمحرك V12 بسعة 6.1 لتر من صنع BMW ينتج قوة 627 حصاناً عند 7,400 دورة بالدقيقة و651 نيوتن لكل متر من عزم الدوران عند 5,600 دورة بالدقيقة.

وزودت ماكلارين هذه السيارة بصندوق سرعات يدوي سداسي السرعات ينطلق بها من 0 إلى 100 كلم/س خلال 3.4 ثوانٍ وإلى سرعة قصوى تبلغ 314 كيلو متر في الساعة.

وبيعت إحدى هذه النسخ الرائعة في عام 2018 بسعر وصل إلى 24.9 مليون دولار أمريكي، وقطعت هذه النسخة الساحرة مسافة 3,500 كلم فقط منذ أن كانت جديدة، وعندما خرجت من المصنع تم شحنها إلى ألمانيا وسجلت هناك عام 1996.

داور 962  لو مان بورشه

واحدة من الطرازات الرياضية الخارقة من الشركة الألمانية العريقة لصناعة السيارات بورشه، خاصة في فترة التسعينيات من القرن الماضي.

وامتلك طراز داور 962  لو مان بورشه على محرك جبار، جعل السيارة تنطلق من السكون وحتى 100 كيلو متر في الساعة في غضون 2.6 ثانية فقط، وهو أقرب ما يمكن للطيران داخل السيارات.

وبفضل هذا المحرك أيضًا، استطاع طراز داور 962  لو مان بورشه أن ينطلق بسرعة قصوى هائلة وصلت إلى 405 كيلو متر في الساعة.

ويجب التأكيد أن هذه الأرقام غير عادية وفريدة من نوعها، سواء في فترة التسعينيات أو في الفترة الحالية، ستظل هذه السيارة في قائمة الطرازات الأسرع في تاريخ صناعة السيارات الرياضية الخارقة، إلى جانب التقنيات الحديثة التي استخدمت في صناعتها، وبعضها يستخدم حتى الآن.