أول معمل لاختبار بطاريات السيارات الكهربائية في مصر

في إطار السعي نحو التحول إلى السيارات الكهربائية تدريجيًا، افتتح اللواء إسماعيل جابر رئيس الهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات، أول معمل لبطاريات السيارات الكهربائية في مصر

  • تاريخ النشر: الإثنين، 01 فبراير 2021
أول معمل لاختبار بطاريات السيارات الكهربائية في مصر
مقالات ذات صلة
أول معمل لاختبار بطاريات السيارات الكهربائية في مصر
صدق أو لا تُصدق! بطارية إديسون تحل مشكلة بطاريات السيارات الكهربائية
بالفيديو: هذا ما يحدث عندما تفرغ بطارية السيارة الكهربائية

في إطار السعي نحو التحول إلى السيارات الكهربائية تدريجيًا، افتتح اللواء إسماعيل جابر رئيس الهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات، أول معمل لبطاريات السيارات الكهربائية في مصر.

يقع المعمل المخصص للبطاريات الحامضية والبطاريات عديمة الانسكاب والبطاريات المخصصة للسيارات الكهربائية في فرع الهيئة بمدينة بورسعيد شمال شرق البلاد.

ويعد افتتاح المعمل استكمالاً لخطة تطوير جميع المعامل الصناعية بالهيئة على حد وصف اللواء إسماعيل جابر.

مبادرة توطين صناعة السيارات في مصر

تحرص الهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات على دعم مبادرة توطين صناعة السيارات في مصر، سعيًا لتعظيم المنتج المحلي، وخطوة جديدة على طريق إنتاج السيارات المعتمدة على الطاقة الكهربائية النظيفة، لتتحول مصر من دولة مستوردة إلى مصدرة لهذا النوع من السيارات.

وفي صدد آخر، أكد اللواء إسماعيل جابر، نجاح خطة وزارة الصناعة والتجارة لترشيد الواردات خاصة تلك التي لها مثيل محلى وإحلال المنتج المحلى محل المستورد.

وأشار إلى أن هناك عدد من القطاعات شهدت وارداتها انخفاضًا ملحوظًا خلال عام 2020 تضمنت قطاع الملابس الجاهزة، والصناعات اليدوية، ومنتجات قطاع الجلود والأحذية.

كما أشار على ان هناك 5 دول استحوذت أسواقها على الصادرات المصرية، وهي الإمارات العربية المتحدة، والولايات المتحدة الامريكية، والمملكة العربية السعودية، وتركيا وإيطاليا.

أما الدول المصدرة للسوق المصري، فهناك 5 دول استحوذت على معظم الواردات المصرية، وهي: الصين، والولايات المتحدة الأمريكية، وألمانيا، وإيطاليا، وروسيا الاتحادية.

مبادرة إحلال السيارات في مصر

أطلقت الحكومة المصرية البرنامج القومي لإحلال السيارات للعمل بالغاز الطبيعي، وتستهدف المبادرة خلال عام 2021، استبدال 70 ألف سيارة قديمة مر على إنشائها 20 عامًا، والسداد بفائدة لا تتعدى 3%.

كما تستهدف المبادرة استبدال قرابة 180 ألف سيارة في عامين 2022، و2023.

يحصل المستفيدون على سيارات جديدة تعمل بالوقود المزدوج بنزين وغاز طبيعي، ويوجد سبعة نماذج للاختيار بينها مبدئيًا.

سيبدأ تنفيذ المبادرة وسط جهود من وزارة البترول والثروة المعدنية لإنشاء محطات الغاز الطبيعي، وانتشارها في المحافظات لتتناسب مع المطروح من برنامج الإحلال.

أما عمن لم يمتلكون سيارات، ويريدون شراء سيارات ضمن المبادرة، فالحكومة قد تدرس حالتهم في الفترة المقبلة.