أول معمل مصري لاختبار بطاريات السيارات الكهربائية

  • تاريخ النشر: الجمعة، 29 يناير 2021
أول معمل مصري لاختبار بطاريات السيارات الكهربائية
مقالات ذات صلة
أول معمل لاختبار بطاريات السيارات الكهربائية في مصر
صدق أو لا تُصدق! بطارية إديسون تحل مشكلة بطاريات السيارات الكهربائية
مصنع جديد من ريفيان للسيارات والبطاريات الكهربائية

وافتتحت مصر أول معمل مصري لإختبار بطاريات السيارات الكهربائية، وإفتتح المعمل اللواء إسماعيل جابر رئيس الهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات، وذلك في مبنى الهيئة في مدينة بورسعيد. وهو المشروع الذي يعد استكمالاً لخطة التطوير التي سوف تخضع لها جميع المعامل الصناعية بالهيئة، مؤكداً بأن أهمية هذا المصنع كونه الأول من نوعه في الجمهورية والقادر على إجراء جميع تلك الاختبارات بهذا الشأن.

وأشار إلى أهمية دعم مبادرة توطين صناعة السيارات في مصر والتي تأتى ضمن الاستراتيجيات الوطنية لتعظيم المنتج المحلي والتوجه العالمي نحو إنتاج السيارات العاملة بالكهرباء كمصدراً للطاقة النظيفة. وهو الأمر الذي قد يضع مصر على خريطة التصدير لذلك النوع من المنتجات.  وأكد دعم الهيئة لهذا التوجه من خلال إجراء عمليات الفحص والاختبارات المختلفة بدقة عالية وفي اقل وقت ممكن طبقاً للمواصفات القياسية ومعايير الصحة والسلامة والأمان حيث تعمل أيضاً على حماية المستهلك من المنتجات الرديئة غير مطابقة للمواصفات وتوفير منتجات ذات جودة عالية.

وأكدت الهيئة دعمها من خلال ضمان سير عمليات الفحص والإختبار المختلفة بدقة عالية وفي اقل وقت ممكن، وعلى أن يتم ذلك طبقاً للمواصفات القياسية العالمية ومعايير الصحة والأمان والسلامة، حيث إهتمت أيضا الهيئة بحماية المستهلك من المنتجات الرديئة غير المطابقة لممواصفات والتي قد يجدها في الأسواق وذلك عن طريق توفير ضمانهم لتوفير منتجاتهم عالية الجودة.

وقد قام اللواء إسماعيل جابر مع اللواء عادل الغضبان محافظ بورسعيد واللواء محمد براية نائب رئيس الهيئة الاقتصادية لقناة السويس جولة تفقدية بالمعامل الصناعية و الغذائية التابعة لهيئة الرقابة على الصادرات والواردات بميناء بورسعيد حيث تم استعراض سير العمل بالمعامل وكذا منظومة الخدمات المقدمة لمجتمع الأعمال.

تعاون ياباني مصري في عالم السيارات الكهربائية

صرح ماساكي نوكي سفير اليابان في مصر، أن بلاده تتابع بشكل مستمر جهود الحكومة المصرية في مجال صناعة السيارات الكهربائية، وأكد أن طوكيو تستعد للمشاركة في حلم القاهرة لضم العديد من الطرازات صديقة البيئة.

وأردف السفير الياباني أن عدة دول تتابع التحول في مجال السيارات في مصر، وليس اليابان فقط، وأن المشاركة ستعتمد على محورين.

المحور الأول سيكون إمداد مصر بالتكنولوجيا المطلوبة لدعم وتطوير البنية التحتية لهذه الصناعة، والثاني عن طريق الاستثمار في إنتاج طرازات كهربائية في الأسواق وعلى الطرق المصرية.

وتابع ماساكي قائلاً "نجاح الطرازات الكهربائية في مصر يحتاج إلى خطة طويلة الأمد، ومن جانبنا نسعى للتعاون مع مصر في هذا القطاع، ويتضمن ذلك تطوير ودعم البنية التحتية اللازمة لانتشار هذا النوع من السيارات".

الجدير بالذكر أن مصر بدأت عملية تطبيق الاتفاقية المستقبلية بين مصر وشركة فوتون الصينية في مهرجان شهد حضور العديد من نجوم الفن.

واستعرضت الشركة سيارتها الكهربائية الجديد "إي موشن" وقامت النجمة المصرية "يسرا" بدعم الاتفاقية واختبار السيارة أمام كاميرات الإعلام، لتدخل مصر حقبة جديدة تنتشر بسرعة كبيرة في الأسواق العالمية للسيارات.

وأشادت يسرا خلال الاحتفالية بالسيارة التي تتمتع بمستوى عملي مميز، والتي صنعت خصيصاً للسير في المناطق السياحية والمدن السكنية المغلقة، ولا تصلح للطرق السريعة أو السفر لمسافات طويلة، ويرى الخبراء أن هذه السيارة مناسبة لكثير من الأسر والموظفين.

كما قام الدكتور ميشيل نايت رئيس مجلس إدارة شركة "IMUT"، بالكشف عن الطراز الكهربائي المنتظر وأوضح أنه في طريقه للأسواق خلال أسبوعين أو ثلاثة على أقصى تقدير.

وأكد أن خط الإنتاج الأول سيحتوي على 200 سيارة، وستبدأ عمليات الشراء عن طريق وقع أونلاين يتم تصميمه في الوقت الحالي، على أن تكون عملية الشراء بأولوية الحجز.

كما كشف "ميشيل" خلال تصريحاته الصحفية أن سعر السيارة سيبدأ من 78 ألف جنيه وسيصل إلى 125 ألف جنيه، وذلك بحسب الفئة المختارة.

وأوضح رئيس مجلس إدارة شركة IMUT "الفئة الأعلى من هذا الطراز الذي ظهر فيه بعض المشاهير مثل الفنانة يسرا ونشوى مصطفى، ستحمل بعض الكماليات، أبرزها الكاميرات، التكييف والزجاج الكهربائي، بالإضافة إلى مدى سير البطارية في الشحنة الكاملة الواحدة، الذي يتراوح بين 120 و150 كيلو متر".

وأردف "في حالة اقتراب شحن البطارية على النفاذ تعطي السيارة التي تستطيع حمل 3 أشخاص تحذيراً للسائق".

وأكد أن هذا الموديل من السيارات سيكون مناسب تماماً للطلاب وربات المنزل، من أجل استخدامه داخل المدن، والذهاب به من وإلى الجامعة، إلى جانب إمكانية استخدامه في المناطق الشعبية التي تحتوي على شوارع ضيقة.