اليابان توجه ضربة قوية لشركة BYD

  • تاريخ النشر: الخميس، 02 أبريل 2026 زمن القراءة: دقيقة قراءة

تأثير تخفيض الدعم الحكومي على سيارات BYD في مواجهة المنافسة المحلية باليابان

مقالات ذات صلة
تويوتا تتلقى ضربة قوية
النجم ليوناردو ديكابريو سفيراً لشركة BYD الصينية
تضاعفت مبيعات السيارات الإضافية لشركة BYD في فبراير 2023

لا تشكل السيارات الكهربائية سوى أقل من 2% من مبيعات السيارات الجديدة في اليابان، ومع ذلك لم يمنع ذلك شركة BYD الصينية العملاقة في مجال السيارات الكهربائية من الكشف عن سيارة Kei كهربائية بالكامل العام الماضي، بهدف اختراق السوق المحلية. إلا أن الشركة تلقت ضربة قوية مؤخرًا.

فقد كُشف النقاب عن أن الحكومة اليابانية خفضت الدعم المقدم لشركة BYD بأكثر من النصف، ليصل إلى 150 ألف ين فقط، أي ما يعادل 936 دولارًا أمريكيًا تقريبًا. وكانت الحوافز المقدمة لسيارات BYD تتراوح سابقًا بين 350 ألف ين (2000 دولار أمريكي) و400 ألف ين (2500 دولار أمريكي).

السبب بسيط للغاية. تُجري اليابان مراجعة لنظام دعم السيارات الكهربائية لديها ليشمل السيارات التي تستخدم بطاريات مصنعة محليًا. ومن الواضح أن سيارات BYD تستخدم بطاريات صينية الصنع. لذا، يبدو الأمر أشبه بإجراء لحماية صناعة السيارات اليابانية من العلامة التجارية الصينية الصاعدة، التي كانت سادس أكبر مصنّع للسيارات في العالم العام الماضي.

في إطار تعديل برنامج الدعم، سيستمر تقديم سيارة تويوتا bZ4X بأعلى دعم ممكن، وهو 1.3 مليون ين (8100 دولار أمريكي). وكانت سيارة نيسان أريا متاحة بدعم قدره 1.29 مليون ين (8075 دولارًا أمريكيًا)، إلا أن هذا الدعم سيُخفض إلى مليون ين (6200 دولار أمريكي) في عام 2027.

ومن المثير للاهتمام أن الدعم الحكومي السخي لا يقتصر على العلامات التجارية اليابانية فقط. ففي وقت سابق من هذا الشهر، زاد دعم سيارات تسلا بمقدار 400 ألف ين ليصل إلى 1.27 مليون ين (7900 دولار أمريكي)، ويرجع ذلك على الأرجح إلى استخدامها بطاريات باناسونيك. كما شهدت أودي زيادة مماثلة مؤخرًا قدرها 320 ألف ين (2000 دولار أمريكي) لتصل إلى ما يزيد قليلًا عن مليون ين (6200 دولار أمريكي) لسياراتها الكهربائية. وبالمثل، تم تعزيز الدعم المقدم لبعض سيارات هيونداي الكهربائية هذا الشهر.