باسات 2022 تظهر أولًا في هذه الدولة

  • تاريخ النشر: السبت، 22 مايو 2021
مقالات ذات صلة
سعر فولكس فاجن باسات 2022 في الإمارات
بعد وقف إنتاجها.. سعر فولكس فاجن باسات 2022 في الإمارات
صور: الراجحي يطير أولاً بلقب رالي جدة الدولي 2014

بالرغم من انخفاض نسبة انتشاره في أسواق السيارات حول العالم، إلا أن المجموعة الألمانية العريقة لصناعة السيارات فولكس فاجن أعلنت رسميًا عن تقديم نسخة فيس ليفت من الطراز الأيقوني باسات، موديل العام القادم 2022.

فيديو ذات صلة

This browser does not support the video element.

النسخة لن تنطلق أولًا كعادتها في أسواق السيارات الأوروبية، هذه المرة ستبدأ رحلتها في البحث عن نسبة مبيعات جيدة في أسواق السيارات الصينية التي تشهد انتعاش كبير بالرغم من انتشار فيروس كورونا المستجد كوفيد 19.

ويأتي هذا الإعلان في الوقت الذي يحتضر فيه طراز باسات الذي يندرج تحت قائمة طرازات السيدان الفارهة في أسواق أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية.

وكانت آخر نسخة طرحت من فولكس فاجن باسات في عام 2018، وجاءت بتصميم مختلف كليًا عن التي طرحت في أسواق القارة الأوروبية العجوز.

قرار مصيري من فولكس فاجن لباسات

كشفت مصادر من داخل مجموعة فولكس فاجن الألمانية عن قرار مهم يخص طراز باسات الشهير، وذكرت التقارير الصادرة من داخل مجموعة فولكس فاجن أنه سيتم إيقاف إنتاج طراز باسات سيدان الشهير في أوروبا بعدما صدر قرار مماثل بإيقاف إنتاجها في الولايات المتحدة الأمريكية من قبل.

وترغب فولكس فاجن أن تركز بشكل أكبر على بناء وتطوير السيارات الكهربائية ومتعددة الاستخدامات SUV وهو الأمر الذي أدى إلى التفكير في قرار إيقاف إنتاج باسات في القارة الأوروبية التي تتجه بشكل عام إلى السيارات الكهربائية.

وبالرغم قرار فولكس فاجن فإنها ستبقي على إصدار باسات واجن فقط وذلك من خلال الكشف عن الجيل الجديد لها في عام 2023 وذلك بناء على تقرير صدر من صحيفة أوتونيوز يوروب.

ويتوقع بعض خبراء السيارات أن أخبار إيقاف إنتاج باسات سيدان في أوروبا لن تكون صحيحة على الأقل في الوقت الحالي خاصة وأن هذا الطراز لا يزال الأول في أوروبا في فئته من حيث المبيعات.

وتكشف الإحصائيات أنه تم بيع 88.478 نسخة من طراز باسات سيدان حتى شهر أكتوبر الماضي.

وحصل طراز باسات سيدان من فولكس فاجن على العديد من الجوائز مثل "أفضل سيارة شركات لعام 2019".

ومع تشكيك الخبراء في قرار فولكس فاجن بإيقاف باسات سيدان في أوروبا ولكنهم يجمعون على أن القرار يبدو مناسباً تماماً لسوق الولايات المتحدة الأمريكية.

وعانت باسات سيدان في سوق الولايات المتحدة ولم تتمكن فولكس فاجن سوى من بيع 16.190 نسخة وذلك خلال أول 9 أشهر من عام 2020.

ويعتمد سوق الولايات المتحدة بشكل عام على طرازات الـSUV وهو الأمر الذي يجعل الإقبال على فئة السيدان ضعيف بشكل عام.

وتشير تقارير كذلك أن في حالة وقف إنتاج باسات سيدان فإن المنافسة الداخلية بين فولكس فاجن وسكودا ستقل لصالح الأخيرة.

ويصب القرار لصالح سكودا التي ترغب في تقديم طراز سوبيرب بشكل أوسع للعملاء في قارة أوروبا وخاصة في شرق ووسط القارة العجوز.

لكن لماذا سوق السيارات الصيني هدفًا لعمالقة الصناعة؟

بعد الأزمات الاقتصادية التي تواجه كبار مجال صناعة السيارات حول العالم، تخطط هذه الشركات لرفع معدلات الاستثمار في السوق الأقوى في العالم، سوق السيارات الصيني.

وشاهدنا خلال الفترة الماضية العديد من أشكال المنافسة الحامية بين كبار اللعبة للدخول إلى الأسواق الصينية بشكل أقوى وأكثر فعالية.

أنها بلد المليار نسمة يا سادة، لذا هي سوق السيارات الأبرز على صعيد المبيعات، وهو أول سوق للسيارات في العالم شهد انتعاش واضح في نسب المبيعات.

ففي خلال الفترة الماضية، ارتفعت مبيعات سوق السيارات الصيني للمرة الأولى منذ حوالي عام خلال شهر مايو من العام الماضي 2020، وهو ما يعد مؤشراً قوياً على بداية التعافي من فيروس كورونا المستجد "كوفيد-19" الذي كلف صناعة السيارات خسائر بمليارات الدولارات

ويعد السوق السيارات الصيني هو الأكبر في العالم وتعافيه وزيادة مبيعاته تؤكد أن الشركات سيمكنها تجاوز أزماتها المالية بسبب انخفاض مبيعاتها خلال الأسابيع المقبلة

وذكرت وكالة بلومبرج أن رابطة سيارات الركاب في الصين تتحدث عن ارتفاع المبيعات بنسبة 1.9% خلال شهر مايو المقبل مقارنة بذات الشهر في عام 2019 بعدما تم بيع حوالي 1.64 مليون مركبة

ويعد هذا الارتفاع في مؤشرات السوق الصيني هو الأول من نوعه منذ شهر يونيو 2019 وهو الأمر الذي يعد خبراً ساراً لشركات السيارات والعاملين في هذا المجال أيضاً.

وقامت الحكومة الصينية باعتماد العديد من الإجراءات لتحفيز المهتمين بقطاع السيارات على الشراء ومنها الدعم المادي المباشر وكذلك تخفيضات الضرائب

وشاهدنا إعلان العديد من الشركات الكبرى في مجال صناعة السيارات عن خطط توسعية في السوق الصيني، وانضمت إليهم فولكس فاجن، لتلحق بعمالقة آخرون ذهبوا إلى نفس السوق، أبرزهم تيسلا، أودي، فورد وشركة بي إم دبليو