سيناتور أمريكي يصف السيارات الصينية بأنها "سرطان"

  • تاريخ النشر: الخميس، 02 أبريل 2026 زمن القراءة: دقيقة قراءة

السيناتور الأمريكي يتخذ خطوات صارمة لمنع أي وجود للسيارات الصينية

مقالات ذات صلة
سيناتور أمريكي يوصي بحظر السيارات الصينية الكهربائية
تخوفات أمريكية من السيارات الكهربائية الصينية
بايدن: السيارات الصينية يمكن أن تتجسس على الأمريكيين

تُشكّل السيارات الصينية حاليًا عُشر السيارات الجديدة المباعة في أوروبا، لكنك لن تجد سيارات BYD أو Xiaomi معروضة للبيع في الولايات المتحدة، ويُصرّ أحد أعضاء مجلس الشيوخ عن ولاية أوهايو على الحفاظ على هذا الوضع. فهو يُريد ضمان عدم وصول السيارات الصينية إلى أمريكا نهائيًا، سواءً عبر استيراد السيارات أو الشراكات أو حتى مجرد سطور برمجية مُدمجة في برامجها.

ويُعدّ السيناتور بيرني مورينو تشريعًا يتجاوز القيود الحالية التي فرضتها إدارة بايدن مطلع عام 2025. وتمنع هذه القواعد بالفعل دخول السيارات الصينية بسبب مخاوف من إمكانية جمعها لبيانات حساسة عن السائقين. ويهدف اقتراح مورينو إلى إغلاق جميع الأبواب المتبقية، بل وإغلاقها تمامًا كإجراء احترازي.

خلال حديثه في فعالية خاصة بالسيارات قبيل معرض نيويورك الدولي للسيارات، لم يتردد مورينو في التعبير عن رأيه بصراحة، كما ذكرت رويترز.

وقال: "لن نسمح لشركة هواوي بالدخول إلى بنيتنا التحتية للاتصالات"، في إشارة إلى الحظر الأمريكي المفروض على عملاق التكنولوجيا الآسيوي. وأضاف: "لن نسمح لشركات صناعة السيارات الصينية بدخول هذا السوق. سنمنع هذا السرطان من التسلل إلى سوقنا، وسنحتاج إلى مساعدة الدول الأخرى في مكافحته".

هل هو إجراء خفي؟ ليس تمامًا. هل هو فعال في لفت الانتباه؟ بالتأكيد. لا تقتصر الخطة على الواردات فحسب، بل يسعى مورينو إلى منع أي شيء له صلة بالصين، بما في ذلك تكامل البرمجيات والمشاريع المشتركة. بعبارة أخرى، حتى مجرد تلميح إلى تورط صيني قد يكون كافيًا لاستبعاد أي مركبة من السير على الطرق الأمريكية وفقًا لرؤيته. كما يأمل أن تحذو المكسيك وأمريكا اللاتينية وكندا وحتى أوروبا حذوه.