شركة عبد اللطيف جميل تستعد لافتتاح أكبر مركز للكزس بالعالم في الرياض

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 27 أبريل 2016
مقالات ذات صلة
فولكس واجن تستعد لافتتاح أكبر صالة عرض بمفهوم التصميم التركيبي
نيسان تستعد لإبهار العالم بهذا الطراز الرياضي
أسعار سيارات تويوتا عبد اللطيف جميل وأفضل الأنواع

تستعد شركة عبد اللطيف جميل – لكزس لافتتاح أكبر مركز للكزس في العالم في مدينة الرياض وذلك في شهر مايو 2016 على الطريق الدائري الشمالي لمدينة الرياض، حيث تبلغ المساحة المبنية في هذا المركز بحدود 34.000 مترا مربعا فيها قسم مخصص لمبيعات السيارات الجديدة إضافة إلى مركزاً للصيانة تصل الطاقة الإنتاجية للإصلاح فيه لقرابة 150 سيارة في اليوم.

ومن المقرر أن يعمل به فنيين ومهندسين تم تدريبهم تدريبا رفيعا على أعمال الصيانة والسمكرة والدهان هذا بالإضافة إلى مستودع مركزي ضخم لقطع الغيار، وسيوفر هذا المركز أكثر من 250 فرصة عمل جديدة وسيكون أحد المعالم المميزة في عالم السيارات الفاخرة.

وقال حسن محمد جميل، نائب رئيس مجلس إدارة شركة عبداللطيف جميل ونائب الرئيس التنفيذي: "يعتبر هذا المركز إضافة جديدة تقدمها لكزس إلى عملائها في المملكة ومثال عن التعاون الناجح بين شركة لكزس اليابانية وشركة عبداللطيف جميل والذي يمتد لأكثر من نصف قرن وهذا النجاح  يعود أولاً إلى توفيق من الله عز وجل وإلى الأداء المتميز لشركة عبد اللطيف جميل في السوق السعودي".

وأضاف جميل "افتتاح هذا المركز يعتبر جزءاً من خطط  لكزس الاستراتيجية التي وضعتها شركة عبد اللطيف جميل للتوسع في عدد مراكزها المنتشرة  في المملكة إيمانا منها بقوة الاقتصاد السعودي  وتماشيا مع النمو المتزايد في المبيعات والنابع من الثقة المتبادلة مع عملائها إضافة لارتفاع مستوى الإقبال على السيارات الفاخرة في المملكة ومن المتوقع  خلال الأشهر القادمة أن شاء الله أن يتم افتتاح مراكز جديدة للكزس في المملكة ففي المنطقة الشرقية في مدينة الخبر".

وأوضح أنه سيتم افتتاح مركز لكزس الجديد في منطقة الراكة وكذلك في جدة سيتم افتتاح مركز النعيم المتكامل للصيانة والمجهز بتجهيزات متطورة و حديثة للغاية، مضيفا "نسعى لتوفير كافة الخدمات لما بعد البيع في مجال الصيانة وقطع الغيار تحت سقف واحد وبما يتوافق مع المستويات الرائدة من الفخامة والجودة المعهودة من لكزس والتي تسعى دائما لتقديم خدمات بشكل سريع واستثنائي لعملائها في المملكة  لضمان رضاهم وراحتهم إيمانا منها بان الضيف أولاً".

تم نشر هذا المقال مسبقاً على القيادي. لمشاهدة المقال الأصلي، انقر هنا