مرسيدس جي كلاس تحقق أفضل مبيعات في تاريخها في عام 2025
لم يكن عام 2025 عامًا موفقًا لشركة مرسيدس. فقد انخفضت المبيعات الإجمالية بنسبة 9% لتصل إلى 1,800,800 سيارة، ولكن كان هناك جانب إيجابي. حققت الفئة G أفضل عام لها على الإطلاق، مع ارتفاع الطلب بنسبة 23% ليصل إلى 49,700 وحدة. لم يسبق لشركة صناعة السيارات الفاخرة أن باعت هذا العدد من سيارات الفئة G في عام واحد منذ ظهور هذه السيارة الرياضية متعددة الاستخدامات العريقة لأول مرة عام 1979.
لا تفصح مرسيدس عن تفاصيل مبيعات الفئة G حسب نوع المحرك، حيث تفصل بين نسخ محركات الاحتراق الداخلي والنسخة الكهربائية بالكامل. ومع ذلك، وبشكل مفاجئ إلى حد ما، تقول الشركة إن طراز G580 المزود بتقنية EQ "ساهم بشكل كبير" في تحقيق هذا الرقم القياسي وجذب مشترين جدد.
يأتي هذا على الرغم من تقرير نشرته صحيفة الأعمال الألمانية "هاندلسبلات"، والذي نقل عن مسؤول تنفيذي في الشركة في يونيو الماضي وصفه للنسخة الكهربائية بأنها "فشل ذريع". ونُقل عن المسؤول نفسه في مرسيدس قوله: "السيارة راكدة كالصخر لدى الوكلاء".
تتطلع مرسيدس إلى تنويع تشكيلة سيارات الفئة G. وقد شوّقت بالفعل لعودة النسخة المكشوفة، ووعدت بإصدارات جديدة إضافية، دون الخوض في التفاصيل. ومن الجدير بالذكر أن الفئة G الأصغر ستكون طرازًا مستقلاً، لذا من المرجح أن تُعلن أرقام مبيعاتها بشكل منفصل. وستعتمد هي الأخرى على منصة هيكل منفصلة، وإن كانت مختلفة عن منصة شقيقتها الأكبر. ومن المتوقع أن تتوفر بمحركات احتراق داخلي وأنظمة دفع كهربائية عند طرحها في عام 2027.
يبقى أن نرى ما إذا كان هذا الجيل من الفئة G سيُنتج المزيد من الطرازات غير التقليدية، مثل نسخة لاندوليت أخرى أو نسخة AMG بست عجلات. ونظرًا لالتزام مرسيدس المستمر بمحرك V12، فإن عودة هذا المحرك ستكون موضع ترحيب، على الرغم من أن شركات التعديل مثل برابوس قد ابتكرت بالفعل خليفةً روحيةً لسيارة G65.
شهد عام 2025 أيضاً إنتاج مرسيدس لسيارتها رقم 600,000 من فئة G، بعد 46 عاماً من بدء إنتاجها.
والجدير بالذكر أن حوالي 80% من جميع سيارات فئة G التي صُنعت على الإطلاق لا تزال تسير على الطرقات، مُجسّدةً شعارها التسويقي "أقوى من الزمن" الذي ربما سمعتموه في السنوات الأخيرة. وللتذكير، فإن هذه السيارة الرياضية متعددة الاستخدامات (SUV) القادرة على السير في أي مكان لا تُصنّعها مرسيدس نفسها، بل تُصنّعها شركة ماجنا شتاير في مصنعها بمدينة غراتس النمساوية.