تجربة كاديلاك إسكاليد IQL: فخامة كهربائية عملاقة صُممت لتناسب أسلوب الحياة في الخليج

تجربة شاملة لسيارة كاديلاك إسكاليد IQL الكهربائية، مع مدى يصل إلى 708 كم، وقوة 750 حصاناً، ونظام OnStar، وتوجيه رباعي للعجلات، ومقصورة رحبة تناسب العائلات والعملاء في دول الخليج.

  • تاريخ النشر: منذ 11 ساعة زمن القراءة: 18 min read
تجربة كاديلاك إسكاليد IQL: فخامة كهربائية عملاقة صُممت لتناسب أسلوب الحياة في الخليج

تجربة كاديلاك إسكاليد IQL: فخامة كهربائية عملاقة صُممت لتناسب أسلوب الحياة في الخليج

هناك سيارات SUV فاخرة، وهناك سيارات كهربائية، ثم هناك كاديلاك إسكاليد IQL؛ سيارة تحاول الجمع بين الحضور المهيب الذي اشتهرت به إسكاليد، والأداء الهادئ والفوري للمحركات الكهربائية، ومستوى متقدم من التقنيات الرقمية والاتصال الذي أصبح متوقعاً من سيارة رائدة في هذه الفئة.

وبالنسبة إلى المستهلك الخليجي، تبدو هذه المعادلة منطقية للغاية.

لطالما ارتبطت أسواق الإمارات والسعودية وقطر والكويت والبحرين وعُمان بالسيارات الرياضية متعددة الاستخدامات كبيرة الحجم. فالمشتري في المنطقة يبحث عن الرحابة، والحضور القوي على الطريق، والأداء، والفخامة، والتجهيزات السخية. وفي الوقت نفسه، يتزايد الاهتمام بالسيارات الكهربائية، لكن شريحة كبيرة من العملاء لا تزال غير مستعدة للتضحية بالمساحة أو المدى أو الراحة من أجل الانتقال إلى التنقل الكهربائي.

وهنا تحديداً تدخل كاديلاك إسكاليد IQL إلى المشهد.

تجربة كاديلاك إسكاليد IQL: فخامة كهربائية عملاقة صُممت لتناسب أسلوب الحياة في الخليجتجربة كاديلاك إسكاليد IQL: فخامة كهربائية عملاقة صُممت لتناسب أسلوب الحياة في الخليج

فالسيارة تقدم مدى قيادة تقديرياً من جنرال موتورز يصل إلى 708 كيلومترات، وقوة تصل إلى 750 حصاناً، وعزم دوران يبلغ 1,064 نيوتن متر في وضع Velocity Max، إلى جانب دعم الشحن السريع بالتيار المستمر بقدرة تصل إلى 350 كيلوواط، وتوجيه رباعي للعجلات، ومقصورة شديدة الرحابة، ومجموعة متقدمة من تقنيات الاتصال والترفيه.

وبعد قضاء بعض الوقت مع إسكاليد IQL، يتضح أن كاديلاك لم تكتفِ بصناعة نسخة كهربائية من سيارة SUV فاخرة مألوفة. بل حاولت الاستفادة من مزايا المنظومة الكهربائية، مع الحفاظ على الصفات التي جعلت اسم إسكاليد واحداً من أكثر الأسماء حضوراً في عالم السيارات الفاخرة كبيرة الحجم.

والأهم بالنسبة إلى منطقتنا أنها لا تعتذر عن حجمها.

إنها كبيرة، رحبة، فاخرة، قوية، ومليئة بالتكنولوجيا.

تجربة كاديلاك إسكاليد IQL: فخامة كهربائية عملاقة صُممت لتناسب أسلوب الحياة في الخليج

"تمثل كاديلاك إسكاليد IQL نوع السيارة الكهربائية القادر فعلاً على جذب المستهلك الخليجي، لأنها لا تطلب منه تقديم تنازلات. تحصل على المساحة والحضور والفخامة التي تتوقعها من إسكاليد، ولكن مع الأداء الهادئ والتكنولوجيا والاتصال الذي يميز جيلاً جديداً من السيارات. وبالنسبة لي، فإن أحد أكثر الجوانب إثارة للإعجاب هو الطريقة التي تعمل بها تقنيات مثل OnStar بهدوء في الخلفية، لتجعل تجربة امتلاك السيارة أكثر اتصالاً وطمأنينة."
أنس عبار، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لمجموعة حاوي الإعلامية

الانطباع الأول: الحضور لا يزال مهماً

أدى الانتقال إلى السيارات الكهربائية إلى ظهور عدد كبير من التصاميم التي تركز بصورة كبيرة على الكفاءة الديناميكية الهوائية، وأحياناً على حساب الشخصية والهوية.

لكن كاديلاك إسكاليد IQL تسلك طريقاً مختلفاً.

فهذه لا تزال سيارة كاديلاك رائدة تحمل اسم إسكاليد، وبالتالي يجب أن تمتلك حضوراً يليق بهذا الاسم.

وهذا الأمر مهم في الخليج.

فعلى الطرق الواسعة في دبي وأبوظبي والرياض والدوحة والكويت، تحتاج السيارة الرياضية متعددة الاستخدامات الفاخرة إلى حضور بصري قوي. وإسكاليد IQL تحقق ذلك بوضوح.

أبعادها تعكس فوراً الإحساس بالمساحة والمكانة، لكن بنيتها الكهربائية تمنح التصميم طابعاً أكثر عصرية ومستقبلية. والنتيجة هي سيارة تحافظ على الهوية الفاخرة لكاديلاك، لكنها لا تبدو وكأنها تعيش في الماضي.

وهذا فارق مهم.

لا تشعر إسكاليد IQL وكأنها سيارة SUV تقليدية تم ببساطة استبدال محرك الاحتراق الداخلي فيها ببطارية ومحركات كهربائية. فالتكنولوجيا، وتصميم المقصورة، وتجربة القيادة، كلها تبدو جزءاً أساسياً من هوية السيارة.

وتضيف التشطيبات الفاخرة والسقف البانورامي مزيداً من الإحساس بالتميز. وفي سيارة بهذا الحجم، يساعد السقف الزجاجي الكبير على جعل المقصورة الرحبة أصلاً تبدو أكثر انفتاحاً وإشراقاً.

وبالنسبة إلى العائلات الخليجية، أو العملاء الذين يستخدمون سياراتهم في التنقل مع الأصدقاء أو زملاء العمل أو الضيوف، فإن هذه المساحة ليست مجرد رقم على ورقة المواصفات.

إنها جزء أساسي من تجربة الاستخدام اليومية.

مساحة بلا تنازلات

إذا كان هناك جانب واحد تقدم فيه إسكاليد IQL حجتها بقوة منذ اللحظة الأولى، فهو المساحة.

تشير كاديلاك إلى أن السيارة تقدم سعة تحميل رائدة في فئتها، إلى جانب رحابة استثنائية للصف الثاني من المقاعد.

وهذان العنصران مهمان للغاية في أسواق الخليج.

أولاً، العديد من سيارات SUV الفاخرة في المنطقة تُستخدم فعلياً كسيارات عائلية يومية. فهي تنقل الأطفال والحقائب والمشتريات ومعدات السفر وكل ما يرتبط بالحياة اليومية. وبالتالي، فإن الشعار الفاخر وحده لا يكفي؛ فالعملية لا تزال ضرورية.

ثانياً، المقاعد الخلفية مهمة جداً.

في دول الخليج، كثيراً ما تُستخدم سيارات SUV الفاخرة كبيرة الحجم للتنقل مع سائق، أو لنقل كبار التنفيذيين والضيوف، وبالتالي يمكن أن تكون جودة الصف الثاني ورحابته بنفس أهمية مقعد السائق.

وهنا تتألق إسكاليد IQL.

فالصف الثاني يمنح الركاب مساحة حقيقية للاسترخاء، وليس مجرد مساحة كافية للجلوس. وخلال الرحلات الطويلة بين المدن، أو حتى أثناء قضاء ساعات في الازدحام المروري في دبي أو الرياض، يمكن لهذه الرحابة الإضافية أن تصنع فارقاً حقيقياً.

كما أن السيارة التجريبية المشار إليها في دليل كاديلاك كانت مجهزة بمقاعد تنفيذية خلفية، ما رفع مستوى تجربة الركاب الخلفيين، وأسهم أيضاً في زيادة عدد مكبرات الصوت من 38 مكبراً في النظام الأساسي إلى 42 مكبر صوت في السيارة التجريبية.

ببساطة، هذه سيارة يمكن أن تكون فيها تجربة الجلوس في الخلف ممتعة بقدر تجربة قيادتها.

الأداء: 750 حصاناً تغيّر قواعد اللعبة

قد تقدم بعض سيارات SUV الكهربائية الكبيرة أرقام أداء مذهلة، لكن حجمها ووزنها قد يجعلانها تشعر بالثقل أثناء القيادة.

أما كاديلاك إسكاليد IQL، فتدخل المنافسة بأرقام جدية للغاية.

في وضع Velocity Max، تصل القوة إلى:

  • 750 حصاناً

  • 1,064 نيوتن متر من عزم الدوران

وهي أرقام هائلة لأي سيارة، فما بالك بسيارة SUV فاخرة كبيرة الحجم.

لكن ميزة المنظومة الكهربائية لا تتعلق فقط برقم القوة.

الأهم هو فورية الاستجابة.

فعزم الدوران الكهربائي يغير الطريقة التي تشعر بها عند قيادة سيارة بهذا الحجم. التسارع يأتي بسلاسة وسرعة، خصوصاً عند الاندماج في حركة المرور على الطرق السريعة أو عند الحاجة إلى التجاوز.

لا توجد حاجة إلى انتظار ناقل الحركة لاختيار النسبة المناسبة، ولا إلى انتظار المحرك للوصول إلى عدد معين من دورات المحرك.

تضغط على دواسة التسارع، فتحصل على الاستجابة.

ومع ذلك، فإن الإنجاز الحقيقي ليس في أن السيارة سريعة فحسب، بل في أن هذه القوة لا تسيطر على التجربة بأكملها.

فالسيارة الفاخرة الرائدة يجب ألا تشعرك بأنها تحاول باستمرار إثبات مدى سرعتها. أفضل السيارات الكهربائية الفاخرة تستخدم قوتها لتوفير الإحساس بالسهولة والراحة.

وهذا بالضبط ما تفعله إسكاليد IQL.

القوة موجودة عندما تحتاج إليها، لكن أثناء القيادة اليومية، يضيف غياب ضجيج محرك الاحتراق التقليدي مستوى آخر من الهدوء والرقي.

وفي عالم السيارات الفاخرة، قد يكون الصمت واحداً من أجمل مزايا التحول الكهربائي.

مدى يصل إلى 708 كيلومترات: الرقم الذي سيهم المشتري الخليجي

بالنسبة إلى كثير من المشترين المحتملين للسيارات الكهربائية في الخليج، يبقى السؤال الأول:

كم تقطع السيارة بالشحنة الواحدة؟

وتقدم كاديلاك إسكاليد IQL مدى تقديرياً من جنرال موتورز يصل إلى 708 كيلومترات.

وهذا رقم مهم للغاية.

فالسيارات في الخليج لا تُستخدم فقط في التنقلات القصيرة داخل المدينة. هناك رحلات بين دبي وأبوظبي، وتنقلات طويلة داخل المملكة العربية السعودية، ورحلات نهاية الأسبوع بين الإمارات، ومسافات طويلة على الطرق السريعة.

لذلك، فإن مدى يصل إلى 708 كيلومترات يساعد على تغيير الصورة النمطية التي تعتبر السيارة الكهربائية مناسبة فقط للتنقلات الحضرية القصيرة.

وبالطبع، سيختلف المدى الفعلي وفقاً لأسلوب القيادة والسرعة ودرجة الحرارة واستخدام مكيف الهواء وحمولة السيارة وغيرها من العوامل.

وهذه النقطة مهمة بشكل خاص في دول الخليج، حيث يمكن لدرجات الحرارة المرتفعة صيفاً، والاستخدام المستمر لنظام التكييف، والقيادة بسرعات الطرق السريعة أن تؤثر في استهلاك الطاقة.

ومع ذلك، فإن وجود مدى تقديري كبير يوفر هامشاً مهماً من الثقة.

وبالنسبة إلى كثير من المالكين، قد يعني ذلك أن الشحن يصبح أمراً يتم التخطيط له حول نمط الحياة، بدلاً من أن تصبح الحياة كلها مخططة حول الشحن.

الشحن السريع: نحو 150 كيلومتراً في 10 دقائق

المدى ليس سوى نصف معادلة السيارة الكهربائية.

النصف الآخر هو سرعة استعادة الطاقة.

تدعم إسكاليد IQL الشحن السريع بالتيار المستمر بقدرة تصل إلى 350 كيلوواط، مع إمكانية إضافة نحو 150 كيلومتراً من المدى خلال حوالي 10 دقائق في الظروف المناسبة.

وهذا النوع من الأداء في الشحن يجعل السفر لمسافات طويلة بالسيارات الكهربائية أكثر عملية.

فتوقف قصير لتناول القهوة قد يكون كافياً لإضافة مدى مفيد للرحلة.

أما بالنسبة إلى المالكين الذين تتوفر لديهم إمكانية الشحن المنزلي، فقد لا تكون هناك حاجة لاستخدام الشواحن العامة السريعة إلا في الرحلات الطويلة أو الحالات الاستثنائية.

ومع استمرار توسع البنية التحتية للشحن في دول مجلس التعاون الخليجي، ستصبح السيارات القادرة على الاستفادة من قدرات الشحن العالية أكثر جاذبية.

التوجيه الرباعي للعجلات: ميزة ستقدرها كل يوم

حجم إسكاليد IQL جزء أساسي من جاذبيتها.

لكن السيارات الكبيرة تواجه تحدياً واضحاً: مواقف السيارات الضيقة، والمداخل الصغيرة، ومواقف الفنادق والمراكز التجارية.

وهنا يأتي دور نظام التوجيه الرباعي للعجلات.

عند السرعات المنخفضة، يساعد النظام السيارة على الدوران في مساحات أضيق، ما يجعلها أكثر سهولة في المناورة. وعند السرعات الأعلى، يمكن أن يساهم في تعزيز السلاسة والثبات.

بالنسبة إلى السائق الخليجي، هذه الميزة أكثر أهمية مما قد تبدو عليه في البداية.

فقد تكون قيادة سيارة كبيرة أمراً سهلاً على شارع الشيخ زايد أو على طريق سريع واسع في السعودية، لكن الاختبار الحقيقي يبدأ عند دخول موقف سيارات متعدد الطوابق أو موقف تحت الأرض أو مدخل فندق مزدحم.

التوجيه الرباعي للعجلات يساعد على تقليل الإحساس بحجم السيارة.

أنت لا تزال تقود سيارة SUV ضخمة وفاخرة، لكنها لا تتصرف دائماً كسيارة بهذا الحجم.

وضع Arrival Mode: عندما تصبح الحركة الجانبية هي الحل

واحدة من أكثر تقنيات إسكاليد IQL إثارة للاهتمام هي Arrival Mode، التي تتيح حركة مميزة للسيارة تساعد على التموضع والمناورة بسهولة أكبر.

هل ستستخدم هذه الميزة في كل دقيقة من كل رحلة؟ بالتأكيد لا.

لكن هل سترغب في استعراضها أمام كل شخص يركب السيارة تقريباً؟ على الأرجح نعم.

بعيداً عن عامل الإبهار، تعكس هذه التقنية إحدى المزايا الحقيقية لأنظمة التوجيه المتقدمة.

فالسيارة الكبيرة تستطيع استخدام التحكم المتطور في العجلات للمناورة بطرق لم تكن ممكنة في سيارات SUV التقليدية.

وفي المساحات الضيقة، يمكن أن تكون هذه التقنية مفيدة بالفعل.

كما أنها تمنح إسكاليد IQL واحدة من تلك الميزات النادرة التي تبقى في الذاكرة.

فالفخامة ليست دائماً جلداً وشاشات ومواد باهظة الثمن.

أحياناً، الفخامة هي تقنية تجعلك تبتسم.

OnStar: التقنية التي تكتشف قيمتها عندما تحتاج إليها

قد تكون إحدى أهم ميزات كاديلاك إسكاليد IQL أيضاً من أقلها استعراضاً من الناحية البصرية: OnStar.

تأتي السيارة، وفقاً للدليل المقدم، مع خطة OnStar Connected Plan لمدة ثلاث سنوات، إلى جانب 10 جيجابايت من بيانات Wi-Fi شهرياً.

وفي صناعة سيارات أصبحت مهووسة بأحجام الشاشات وعدد البكسلات، تمثل OnStar جانباً مختلفاً من التكنولوجيا.

إنها تكنولوجيا تركز على الاتصال والدعم وتجربة الملكية.

وبحسب السوق ومواصفات السيارة ونوع الاشتراك النشط، يمكن لمنظومة OnStar المتصلة توفير مجموعة من الخدمات والوظائف المتصلة. لكن الفكرة الأساسية هنا هي أن السيارة لم تعد مجرد آلة منفصلة عن العالم، بل أصبحت جزءاً من منظومة رقمية متكاملة.

كما يمتد هذا الاتصال إلى خارج السيارة من خلال تطبيق myCadillac.

وهذا مهم في سيارة فاخرة، لأن مفهوم الفخامة اليوم لم يعد يتعلق فقط بامتلاك المزيد من الأزرار أو الشاشات.

الفخامة الحقيقية تعني تقليل التعقيد.

أن تكون المعلومات أقرب.

أن تصبح تجربة الملكية أكثر سهولة.

وأن تكون خدمات الاتصال والدعم جزءاً من التجربة اليومية.

وهذا الأمر مهم بشكل خاص في الخليج، حيث يقود كثير من العملاء لمسافات طويلة، وحيث يمكن للخدمات المتصلة أن تضيف مستوى إضافياً من الراحة والطمأنينة.

قد لا تكون OnStar هي الميزة الأولى التي تدفع شخصاً إلى زيارة صالة عرض كاديلاك. فالتصميم، والقوة البالغة 750 حصاناً، والنظام الصوتي الاستثنائي قد تكون أكثر لفتاً للانتباه.

لكن مع مرور الوقت، قد تصبح الخدمات المتصلة من أكثر التقنيات التي يقدرها المالك.

Google Built-In: تكنولوجيا مألوفة داخل السيارة

تأتي إسكاليد IQL أيضاً مع Google Built-In، ما يدمج مجموعة من الخدمات الرقمية المألوفة مباشرة داخل السيارة.

يمكن استخدام الأوامر الصوتية للملاحة والموسيقى ووظائف أخرى، بينما يدمج النظام معلومات المدى المتوقع والتوجيه الذكي للسيارات الكهربائية.

وهذا مهم جداً في سيارة كهربائية.

فنظام الملاحة التقليدي يجيب عن سؤال بسيط:

كيف أصل إلى وجهتي؟

أما نظام الملاحة في السيارة الكهربائية، فعليه الإجابة عن أسئلة إضافية:

هل لدي مدى كافٍ؟

أين يمكنني الشحن؟

هل أحتاج إلى التوقف أثناء الرحلة؟

كيف سيؤثر التوقف للشحن في وقت الوصول؟

ومن خلال دمج معلومات المدى والتخطيط للرحلات الكهربائية في النظام، تساعد إسكاليد IQL على تقليل الحسابات الذهنية التي قد ترافق قيادة سيارة كهربائية.

وهكذا يجب أن تعمل التكنولوجيا في سيارة فاخرة.

لا ينبغي أن تمنح السائق المزيد من الأشياء التي يحتاج إلى التفكير فيها.

بل يجب أن تقلل عدد الأشياء التي يحتاج إلى التفكير فيها.

38 مكبر صوت... أو 42 مكبراً في السيارة التجريبية

يستحق النظام الصوتي قسماً خاصاً، لأن الأرقام وحدها تبدو استثنائية.

تأتي كاديلاك إسكاليد IQL مع نظام AKG Studio Audio مكون من 38 مكبر صوت ومدعوم بتقنية Dolby Atmos.

أما السيارة التجريبية المجهزة بالمقاعد التنفيذية الخلفية، فتضم 42 مكبر صوت.

اثنان وأربعون مكبر صوت.

عند هذه المرحلة، يصبح وصف النظام بأنه مجرد "نظام صوتي للسيارة" أمراً غير كافٍ.

تهدف تقنية Dolby Atmos إلى إنشاء تجربة استماع غامرة وثلاثية الأبعاد، بينما يسمح العدد الكبير من مكبرات الصوت الموزعة بعناية بتحويل المقصورة إلى مساحة صوتية متكاملة.

وتصبح التجربة أكثر تأثيراً داخل سيارة كهربائية.

ففي غياب الضجيج المستمر لمحرك الاحتراق الداخلي، تصبح التفاصيل الدقيقة في الموسيقى أكثر وضوحاً.

الأصوات البشرية، والآلات الموسيقية، والجهير، كلها تعمل في بيئة أكثر هدوءاً.

وبالنسبة إلى عشاق الموسيقى في الخليج، حيث تشكل الرحلات الطويلة والترفيه داخل السيارة جزءاً مهماً من تجربة القيادة، يمكن لهذا النظام الصوتي أن يصبح واحداً من أبرز عناصر الفخامة في إسكاليد IQL.

أكثر 10 ميزات أحببناها في كاديلاك إسكاليد IQL

1. الرحابة الاستثنائية

المساحة الكبيرة في الصف الثاني وسعة الأمتعة تجعل السيارة مناسبة للعائلات والتنقلات التنفيذية والسفر لمسافات طويلة.

2. مدى يصل إلى 708 كيلومترات

قد تكون هذه المواصفة وحدها كافية لجعل بعض المترددين في شراء سيارة كهربائية يعيدون التفكير.

3. التوجيه الرباعي للعجلات

تقنية عملية تجعل سيارة بهذا الحجم أسهل في الاستخدام اليومي.

4. وضع Arrival Mode

مفيد ومثير للإعجاب، ومن المؤكد أنه سيكون من الميزات التي سترغب في استعراضها أمام الآخرين.

5. نظام OnStar

التكنولوجيا المتصلة تكون أكثر قيمة عندما تجعل تجربة الملكية أسهل وتضيف شعوراً بالراحة والطمأنينة.

6. نظام AKG الصوتي مع Dolby Atmos

38 مكبر صوت في النظام الأساسي، و42 مكبراً في السيارة التجريبية المزودة بالمقاعد التنفيذية الخلفية.

7. قوة 750 حصاناً وعزم 1,064 نيوتن متر

لأن التسارع القوي والسلس يظل ممتعاً مهما كانت السيارة فاخرة.

8. الشحن السريع بقدرة تصل إلى 350 كيلوواط

إمكانية إضافة نحو 150 كيلومتراً من المدى خلال حوالي 10 دقائق تجعل السفر الكهربائي لمسافات طويلة أكثر عملية.

9. Google Built-In والتوجيه الذكي للسيارات الكهربائية

منظومة رقمية مألوفة تساعد على جعل تخطيط الرحلات أكثر سهولة.

10. السقف البانورامي

يجعل المقصورة الواسعة أصلاً تبدو أكثر رحابة وانفتاحاً.

لماذا تناسب كاديلاك إسكاليد IQL أسواق الخليج؟

تُعد منطقة الخليج واحدة من أكثر الأسواق إثارة للاهتمام بالنسبة إلى السيارات الكهربائية الفاخرة.

فمن جهة، ترتبط المنطقة تاريخياً بالسيارات الكبيرة والمحركات القوية وسيارات SUV الفاخرة.

ومن جهة أخرى، تستثمر دول مجلس التعاون الخليجي بصورة متزايدة في الاستدامة والبنية التحتية والتقنيات المستقبلية.

وتقف إسكاليد IQL بين هذين العالمين.

فهي لا تطلب من عميل سيارات SUV التقليدية أن يتبنى فجأة مفهوم التقشف أو البساطة.

ولا تقول إن الانتقال إلى الكهرباء يعني التخلي عن الحجم أو الأداء أو الحضور.

بل تقدم فكرة مختلفة:

يمكن للكهرباء أن تمنحك المزيد.

المزيد من عزم الدوران الفوري.

المزيد من الهدوء.

المزيد من التكامل الرقمي.

والمزيد من التقنيات التي تغير طريقة استخدام السيارة.

وقد تكون هذه واحدة من أكثر الطرق إقناعاً لدفع المزيد من العملاء في الخليج نحو السيارات الكهربائية.

فالشخص الذي يفكر في شراء إسكاليد IQL لا يبحث على الأرجح عن أصغر سيارة كهربائية أو أبسطها.

إنه يبحث عن تجربة رائدة.

وكاديلاك تفهم ذلك جيداً.

إسكاليد كهربائية بلا شعور بالتنازل

تكمن جاذبية كاديلاك إسكاليد IQL في أنها لا تحاول الاعتذار عن كونها سيارة كبيرة.

إنها تحتفي بالمساحة.

وتحتفي بالتكنولوجيا.

وتحتفي بالأداء.

وتستخدم المنظومة الكهربائية ليس لتغيير كل ما يحبه العملاء في إسكاليد، بل لتوسيع قدرات السيارة وإعادة تعريف ما يمكن أن تقدمه سيارة SUV فاخرة كبيرة الحجم.

فالمدى التقديري الذي يصل إلى 708 كيلومترات يعالج أحد أهم المخاوف المرتبطة بالسيارات الكهربائية الكبيرة.

أما القوة التي تصل إلى 750 حصاناً وعزم الدوران البالغ 1,064 نيوتن متر في وضع Velocity Max، فيوفران الأداء السلس والقوي المتوقع من سيارة رائدة.

ويساعد التوجيه الرباعي للعجلات على جعل حجم السيارة أكثر سهولة في التعامل، بينما يوضح Arrival Mode كيف يمكن للتقنيات المتقدمة أن تفتح الباب أمام طرق جديدة تماماً للمناورة.

ويحول نظام AKG Studio Audio المكون من 38 مكبر صوت والمدعوم بتقنية Dolby Atmos المقصورة إلى مساحة ترفيهية متكاملة، بينما يساعد Google Built-In على جعل تخطيط الرحلات الكهربائية أكثر سهولة وذكاءً.

ثم هناك OnStar.

قد لا تكون الميزة التي تصنع الفيديو الأكثر انتشاراً على وسائل التواصل الاجتماعي، لكنها تمثل جانباً مهماً ومتزايداً من مفهوم الفخامة الحديثة: أن تمتد علاقتك بالسيارة إلى ما هو أبعد من مجرد قيادتها.

وبالنسبة إلى المستهلك الخليجي الذي يريد الانتقال إلى عالم السيارات الكهربائية من دون التخلي عن المساحة والراحة والتكنولوجيا والحضور الذي يتوقعه من سيارة SUV فاخرة كبيرة الحجم، فإن إسكاليد IQL تقدم حجة قوية للغاية.

كاديلاك إسكاليد IQL ليست مجرد إسكاليد تعمل بالكهرباء، بل هي لمحة عما يمكن أن يصبح عليه الجيل القادم من سيارات SUV الفاخرة: أكثر هدوءاً، وأكثر ذكاءً، وأكثر اتصالاً، وفي بعض الجوانب، أكثر قدرة.

وبالنسبة إلى منطقة لطالما أحبت اسم إسكاليد، قد تكون ESCALADE IQL واحدة من أهم سيارات كاديلاك وأكثرها ملاءمة للمرحلة المقبلة.

كاديلاك إسكاليد IQL بالأرقام

الميزة المواصفات
المدى التقديري يصل إلى 708 كيلومترات
القوة القصوى 750 حصاناً في وضع Velocity Max
عزم الدوران 1,064 نيوتن متر
الشحن السريع DC حتى 350 كيلوواط
سرعة استعادة المدى نحو 150 كم خلال حوالي 10 دقائق
نظام التوجيه توجيه رباعي للعجلات
تقنية المناورة Arrival Mode
النظام الصوتي 38 مكبر صوت AKG Studio مع Dolby Atmos
السيارة التجريبية 42 مكبر صوت مع المقاعد التنفيذية الخلفية
النظام الرقمي Google Built-In
الخدمات المتصلة 3 سنوات من OnStar Connected Plan
الإنترنت 10 جيجابايت من بيانات Wi-Fi شهرياً
تطبيق الهاتف myCadillac

يبدأ سعر كاديلاك إسكاليد IQL من 596,000 درهم إماراتي

قد تختلف المواصفات والمدى الفعلي وسرعة الشحن وتوافر الخدمات المتصلة بحسب السوق وتجهيزات السيارة وظروف الاستخدام ونوع خطة الخدمات النشطة. تستند الأرقام المذكورة في هذه التجربة إلى دليل كاديلاك إسكاليد IQL المقدم للسيارة التجريبية.

تابعونا على قناتنا على واتس آب لآخر أخبار عالم السيارات