خسائر تاريخية في مبيعات السيارات تهز بريطانيا

  • تاريخ النشر: الجمعة، 08 مايو 2020
خسائر تاريخية في مبيعات السيارات تهز بريطانيا
مقالات ذات صلة
تيسلا موديل إس بلايد قوتها أكثر من 1000 حصان
نيسان تدرس إنتاج زد SUV رياضية
رولز رويس غوست 2021 تكشف نسختها "الطويلة"

تشهد مبيعات السيارات في بريطانيا تراجعاً تاريخياً لم تشهده البلاد منذ عشرات السنوات تصل إلى أربعينيات القرن الماضي بعد نهاية الحرب العالمية الثانية. 


وأعلنت بريطانيا عن تراجع بلغت نسبته 97% في مبيعات السيارات خلال شهر أبريل وهو ما يعني أنه لم يتم بيع سوى 4 آلاف سيارة في المملكة بأكملها. 



ويعد هذا التراجع هو الأسوأ منذ فبراير عام 1946 والذي كان بعد وقت قليل من نهاية الحرب العالمية الثانية التي كانت مدمرة للاقتصاد وللبلاد المشاركة في هذه المعركة التاريخية. 


ويعود هذا التراجع غير المسبوق إلى استمرار غلق مصانع السيارات ومراكز التوكيل والتوزيع وصالات العرض بكافة أشكالها بسبب استمرار تفشي فيروس كورونا وهو ما تسبب في مقتل أكثر من 30 ألف شخص بريطاني. 



وبسبب انخفاض المبيعات المرعب في شهر أبريل قررت جمعية منتجي وتجار السيارات في بريطانيا تخفيض توقعات المبيعات بشكل كامل إلى 1.68 مليون سيارة في سوق البلاد وهو أقل رقم تم بيعه خلال الـ 30 عام الأخيرة. 



كما عانت شركات السيارات البريطانية من خسائر تتجاوز 8 مليار جنيه استرليني مع انخفاض كبير وصل إلى 14% في انتاج السيارات، بينما تراجعت المبيعات بشكل عام منذ بداية عام 2020 إلى 43%.