ستيلانتس تعلن مصير سيارات SRT الرياضية بعد إلغاء القسم الخاص بإنتاجها

  • تاريخ النشر: الأحد، 21 فبراير 2021
ستيلانتس تعلن مصير سيارات SRT الرياضية بعد إلغاء القسم الخاص بإنتاجها
مقالات ذات صلة
إحصائية صادمة: عدد السيارات المُحطمة في سلسلة فاست آند فيوريس
أمانة عسير تعالج التشوه البصري بسبب السيارات التالفة
3 طرازات من كيا تفوز بجائزة الأكثر اعتمادية في 2021

كشفت مجموعة ستيلانتس العملاقة المتكونة حديثاً عن إلغاء قسم SRT الرياضي الذي يتبع إلى مجموعة فيات كرايسلر.

وبناء على ذلك أصدرت مجموعة ستيلانتس بياناً تكشف فيه مصير سيارات SRT والتي يتم إنتاجها لعلامات جيب ودودج ورام أيضاً.

وأعلنت ستيلانتس بأنها ستستمر في تطوير موديلات SRT ولكن دون أن يكون هناك قسم مخصص لإنتاج هذه السيارات.

وأوضحت ستيلانتس بأن مهندسو قسم SRT سيتعاونون مع العلامات الأخرى وذلك من أجل تطوير السيارات ذات الأداء العالي التي تحمل اسم القسم.

ستيلانتس تعلن مصير سيارات SRT الرياضية بعد إلغاء القسم الخاص بإنتاجهاويأتي قرار ستيلانتس بإلغاء قسم SRT بعد انطلاقه منذ عام 1989، وبدء هذا القسم الشهير رحلته في عالم تطوير السيارات وتقديم الطرازات الأعلى أداءً بداية من طراز دودج فايبر.

وتحول قسم SRT منذ عام 2002 لتقديم طرازات رياضية خاصة بشركات كرايسلر ودودج وجيب.

ويعتبر قسم SRT مشابها لقسم AMG في شركة مرسيدس الألمانية والتي تقدم طرازات عالية الأداء خاصة بموديلات الشركة حصرياً.

وقررت كرايسلر الاستقلال بقسم SRT بداية من عام 2012، ولكن في عام 2014 تم دمجه كذلك مع علامة دودج.

ستيلانتس تعلن مصير سيارات SRT الرياضية بعد إلغاء القسم الخاص بإنتاجهاوخلال السنوات السابقة تمكن قسم SRT من تطوير الكثير من الإصدارات سواء لكرايسلر أو غيرها مثل جيب جراند شيروكي تراكهوك 2018، ورام TRX 1500 موديل 2021، ودودج تشالنجر SRT ديمون، وغيرها من الطرازات ذات الأداء العالي.

ستيلانتس تقرر إنقاذ علامة كرايسلر

يبدو أن علامة كرايسلر ستحصل على فرصة جديدة بعكس الكثير من التقارير التي صدرت قبل استكمال اندماج فيات كرايسلر مع بيجو ستروين لتكوين مجموعة ستيلانتس.

وتعتبر ستيلانتس هي رابع أكبر كيان في صناعة السيارات في العالم ولكن قبيل الإندماج ظهرت الكثير من التقارير التي تتحدث عن إمكانية إلغاء علامة كرايسلر بشكل كامل وذلك بسبب ضعف مبيعاتها وقلة الاهتمام بها بطرازاتها في الأسواق العالمية.

وكانت التقارير تتحدث أن إلغاء علامة كرايسلر سيوفر من نفقات مجموعة ستيلانتس وهو ما يعتبر أمراً مهماً لمستقبل المجموعة الجديدة.

ولكن تطمح وكالات كرايسلر بأن يساهم الاندماج وتكوين ستيلانتس في إحياء العلامة مجدداً.

ومن المعروف بأن علامة كرايسلر تقتصر الآن على إنتاج 3 طرازات فقط وهم 300 سيدان، باسيفيكا، فوياجر ميني فان.

وأكد مدير وكالات ستيلانتس أن هناك تمسك بعلامة كرايسلر عكس الشائعات التي تتحدث عن إمكانية التخلي عنها.

وكشفت ستيلانتس أنها ستحاول تزويد كرايسلر بالكثير من تقنيات ومحركات بيجو ستروين دون بناء الطرازات بشكل كلي مجدداً وهو ما سيطورها ولن يمثل زيادة كبيرة في التكاليف والنفقات.

وذكرت التقارير بأن كرايسلر قد تدشن سيارة كروس أوفر جديدة تنافس من خلالها طراز C-HR من شركة تويوتا اليابانية، وكذلك هيونداي كونا، وذلك من خلال التعاون مع مهندسين وخبراء بيجو ستروين.

يذكر أن مبيعات كرايسلر في الولايات المتحدة الأمريكية خلال عام 2020 بلغت 110 ألف و464 سيارة فقط، مقابل بيع 126 ألفاً و971  سيارة في عام 2019.

ستيلانتس تعلن عن خططها المستقبلية بعد الاندماج الرسمي

الجدير بالذكر أن مجموعة ستيلانتس Stellantis التي انطلقت رسمياَ الشهر الجاري بعد اكتمال اندماج مجموعة فيات كرايسلر مع مجموعة بيجو ستروين، أعلنت عن ملامح خطتها طويلة الأجل للفترة المقبلة.

وأصبحت مجموعة ستيلانتس هي رابع أكبر مصنع للسيارات في العالم بعد هذا الإندماج، وترغب المجموعة في أن تتقدم إلى الصفوف الأولى في عالم السيارات وذلك من خلال الاستفادة من حلول جديدة وبتكلفة مناسبة تناسب الصعوبات المالية العالمية في مجال صناعة السيارات خلال الفترة الحالية.

طرح 10 طرازات كهربائية جديدة

وكشفت ستيلانتس بأنها تنوي طرح 10 طرازات كهربائية كلياً مع نهاية 2021 أو مع بداية العام المقبل على أقصى تقدير.

وفي حالة إطلاق الطرازات الـ10 فإن مجموع الطرازات الكهربائية في ستيلانتس سيصل إلى 29 موديل وهو رقم مهم للغاية بالنسبة للشركة خاصة وأن الصناعة العالمية في مجال السيارات تنظر للطرازات الكهربائية على أنها هي المستقبل الذي سيحل في وقت قريب للغاية بدلاً من سيارات الديزل والبنزين للتغلب على القوانين الصارمة المحاربة للانبعاثات الكربونية الضارة.

كما تطمح ستيلانتس بأن تقدم حلول مميزة وعملية تحافظ على استمراريتها في قطاع الطاقة النظيفة والاتصال والقيادة الذاتية وغيرها من المجالات المستقبلية.

ستيلانتس تستهدف أسواق غير مستغلة

كما تضع ستيلانتس الأسواق غير المستغلة في الحسبان خاصة وأنها لا تنتشر بالقوة الكافية في عدة أسواق مهمة وعلى رأسها السوق الصيني وكذلك أسواق الشرق الأوسط وإفريقيا والهند.

وبسبب المنشأ الأوروبي والأمريكي لشركات ستيلانتس قبل الإندماج فإن التركيز كان دائما على قارات أوروبا وأمريكا الشمالية والجنوبية.

وتأمل ستلانتس في أن تقدم طرازاتها في الأسواق العديدة غير المستغلة والقدرة على تلبية رغبات المستهلكين بأسعار مناسبة حتى تحقق التنوع والانتشار المطلوبين.