شركة لوسيد توقع صفقة لإنشاء مصنع داخل المملكة العربية السعودية

  • تاريخ النشر: الإثنين، 28 فبراير 2022
شركة لوسيد توقع صفقة لإنشاء مصنع داخل المملكة العربية السعودية
مقالات ذات صلة
بريطانيا تغازل Rivian الأمريكية لإنشاء مصنع في المملكة المتحدة
لوسيد موتورز تخطط لبناء مصنعين في السعودية
تقرير: لوسيد ستبني مصنعًا في المملكة العربية السعودية بحلول 2026

قامت شركة Lucid Motors، التي يمتلك فيها صندوق الاستثمارات العامة السعودي حصة كبيرة، بتأجير قطعة أرض لمنشأة أولى لإنتاج السيارات الكهربائية في المملكة.

وأبرمت الشركة صفقة بقيمة 114 مليون ريال سعودي (30 مليون دولار) لاستئجار قطعة أرض صناعية في مدينة الملك عبد الله الاقتصادية بالوادي الصناعي، بحسب المجموعة.

وتأتي هذه الخطوة في الوقت الذي تهدف فيه Lucid إلى "إنشاء وتشغيل منشأة لتصنيع السيارات وتجميعها مع كافة الخدمات الإضافية"  حسبما أفادت "إعمار المدينة الاقتصادية" في بيان للبورصة السعودية.

وقالت إعمار إن الأثر المالي للمشروع سينتقل على البيانات المالية للشركة خلال مدة العقد التي ستمتد من 2022 حتى 2047.

أظهر إفصاح تنظيمي أمريكي سابقًا أن صندوق الثروة السعودي يمتلك حصة بقيمة 38.6 مليار دولار في لوسيد اعتبارًا من ديسمبر 2021، والتي كانت في نهاية سبتمبر الماضي حوالي 25.8 مليار دولار

وجاءت هذه الزيادة نتيجة ارتفاع قيمة أسهم شركة صناعة السيارات الكهربائية.

يعتبر هذا هو الموقع الأول للشركة خارج الولايات المتحدة، وتهدف المملكة العربية السعودية لتكون صاحبة مركز مهم في عالم صناعة السيارات الكهربائية، وذلك ضمن رؤية المملكة 2030 والتي وضعها ولي العهد السعودي الطموح الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود.

وصرح رئيس مجلس الإدارة أندرو ليفريس، وهو أيضًا عضو مجلس إدارة في شركة النفط السعودية العملاقة أرامكو، لـ Bloomberg TV في يناير أن لوسيد ستبني مصنعًا للسيارات الكهربائية في المملكة العربية السعودية بحلول عام 2026. 

وتحسب الشركة، التي تصنع سيارة Air Sedan والتي يبلغ سعرها حاليًا 169 ألف دولار، الثروة السيادية للمملكة كأحد أكبر مستثمريها بحصة تبلغ حوالي 62٪.

وجرت بين مجموعة لوسيد وصندوق الاستثمارات العامة السعودي، كما يُعرف صندوق الثروة السعودي، محادثات حول بناء مصنع للسيارات في مدينة الملك عبد الله الاقتصادية، حسبما قال أشخاص مطلعون لبلومبرج العام الماضي.

وتعد الخطط جزءًا من مشروع حكومي لتحويل الموقع على الساحل الغربي إلى مركز لصانعي السيارات، حيث يتطلع إلى تطوير الصناعات غير النفطية وتنويع اقتصادها.