طائرة خاصة وسيارة متواضعة: وسائل تنقل مؤسس علي بابا

  • الإثنين، 06 يوليو 2020 الإثنين، 06 يوليو 2020
طائرة خاصة وسيارة متواضعة: وسائل تنقل مؤسس علي بابا

أنه الرجل الأغنى في بلد المليار نسمة الصين، وأحد مؤسسي واحدة من أكبر مؤسسات التجارة الإلكترونية "علي بابا"، التي تمتلك نسبة مبيعات رقمية تصل إلى أكثر من 80% من إجمالي المبيعات في الصين فقط.

نحن بصدد الحديث اليوم عن وسائل تنقل رجل الأعمال والملياردير الصيني "جاك ما" صاحب الـ 55 عام، الذي أعلن في وقت سابق تخليه عن منصبه كمدير تنفيذي لمؤسسة علي بابا الإلكترونية.

سيارة جاك.. متواضعة بالمقارنة بثروته الهائلة

بالرغم من ثروته الهائلة التي تصل إلى مليارات الدولارات، إلا أن "جاك ما" يفضل السيارات العادية بالمقارنة بثروته الكبيرة، وبشرط أن تكون بصناعة محلية أيضًا، ليظهر دعمًا خاصًا لاقتصاد بلاده.

حيث يمتلك "جاك ما" طراز Roewe RX5 SUV متعدد الاستخدامات، التي يصل سعرها في أسواق السيارات العالمية إلى حوالي 15 ألف دولار أمريكي فقط، ليتأكد لنا أن رجل الأعمال الصيني الذي بدأ حياته المهنية كمدرس لا يحب البذخ وصرف أموال طائلة على السيارات، ولكن يقوم بإنفاق أموال طائلة دون مجهود يذكر في عالم العقارات.

حيث قام "جاك ما" في وقت سابق بشراء منزل فاخر في هونغ كونغ في عام 2015، وصل سعره في وقتها إلى ما يقرب من 191 مليون دولار أمريكي!

وبالرغم من شراء هذا المنزل الرائع، إلا أنه فضل الاحتفاظ بأول منزل صغير عاش فيه منذ 20 عام، والذي يقع في منطقة ليك سايد جاردنز.

السفر والتنقل بين الدول

حينما نتحدث عن رجال الأعمال، يجب أن تكون متأكدًا أن أبرز رجال الأعمال في العالم يمتلكون طائرات خاصة فارهة، لتسهيل مهمة السفر وتوفير الكثير من الوقت الذي يساوي ملايين الدولارت لهؤلاء الأشخاص.

وفي حالة "جاك ما"، لم يبخل الملياردير الصيني على نفسه وقام بشراء طائرة خاصة رائعة، من طراز شهير منتشر بين كبار الأعمال في العالم، طراز "غولف ستريم 550".

وقام رجل الأعمال الصيني بشراؤها بمبلغ هائل يصل إلى حوالي 49.7 مليون دولار أمريكي.

وبالرغم من ثروته الهائلة، إلا أن "جاك ما" قد صرح في العديد من مناسبة أنه كان أكثر سعادة وارتياحية حينما كان يعمل مدرس لغة إنجليزية في بداية مشواره المهني، وربما يكون هذا السبب وراء اهتمامه البالغ بدعم العملية التعليمية والأعمال الخيرية.

تم نشر هذا المقال مسبقاً على ليالينا. لمشاهدة المقال الأصلي، انقر هنا