فيا كرايسلر تكتشف خسائر بقيمة 9 ملايين دولار بسبب موظف مبيعات واحد!

  • تاريخ النشر: الأحد، 02 مايو 2021
فيا كرايسلر تكتشف خسائر بقيمة 9 ملايين دولار بسبب موظف مبيعات واحد!
مقالات ذات صلة
مجموعة ستيلانتس تثير دهشة عالم السيارات بطريقتها في خفض النفقات
ستيلانتس تقرر إنقاذ علامة كرايسلر
ستيلانتس تعلن عن خططها المستقبلية بعد الاندماج الرسمي

تشهد شركة فيات كرايسلر خلال هذه الأيام تحقيقات رسمية فتحتها السلطات في الولايات المتحدة الأمريكية بسبب موظف مبيعات يعمل في وكالة فيات كرايسلر في مدينة ديترويت.

وكشفت وسائل الإعلام الأمريكية بأنه هناك موظف مبيعات في شركة فيات كرايسلر تسبب في خسائر فادحة تصل إلى 8.7 مليون دولار أمريكي أي ما يقرب من 9 ملايين دولار وهو رقم ضخم يوازي تقريباً 33 مليون ريال سعودي بسبب استغلاله لأحد بنود تسهيلات البيع بشكل غير قانوني.

وذكرت التقارير بأن موظف مبيعات الوكالة التي تضم علامات كرايسلر ودودج وجيب ورام باع الآف السيارات تحت بند التخفيضات العائلية.

ويوضح التقرير بأن موظف مبيعات الوكالة بدأ في الأمر خلال عام 2014 ببيعه عدد كبير من السيارات لأشخاص ادعوا قرابتهم له بتخفيضات كبيرة وهو أمر غير منطقي.

ووصلت التحقيقات إلى أن هذا الموظف استغل هذا البند من التخفيضات العائلية الرسمية ببيع أكواد الخصومات على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك قبل أن يحصل على مكافأة ضخمة بقيمة 700 ألف دولار أمريكي من شركة فيات كرايسلر لمبيعاته القياسية!

واكتشفت مجموعة فيات كرايسلر هذا الأمر خلال عام 2021 أي بعد حوالي 7 سنوات من بداية الموظف في هذا الأمر غير المشروع.

ولاحظت مجموعة فيات كرايسلر بأن هذا الموظف استطاع خلال شهر يناير الماضي فقط أن يبيع 250 سيارة وهو الأمر الذي يعد غير منطقي خاصة وأن هناك بعض وكالات بأكملها لم تصل إلى هذا الرقم في بداية العام الجديد مع استمرار تداعيات فيروس كورونا.

واكتشفت مجموعة فيات كرايسلر بأن الموظف يستخدم أكواد التخفيضات العائلية لأغراض شخصية غير حقيقية وذلك من أجل الحصول على الأموال بشكل غير قانوني وهو ما وضعه في موقف لا يحسد عليه بعد اكتشاف الأمر وتحويله للمسائلة القانونية.

مجموعة ستيلانتس تثير دهشة عالم السيارات بطريقتها في خفض النفقات

ومن ناحية أخرى، أعلنت مجموعة ستيلانتس للسيارات التي نشأت بعد اندماج فيات كرايسلر وبيجو ستروين، أنها تستهدف تخفيض التكاليف ولكن بطريقة غير متوقعة.

وكشفت مجموعة ستيلانتس بأنها ستخفض التكاليف من خلال الاستغناء عن كافة التفاصيل التي يتم فيها إهدار الأموال.

وأوضحت مجموعة ستيلانتيس بأنها ستخفض عدد المراحيض المتوفرة في بعض مصانعها وستقوم بتبسيط خدمات النظافة بشكل عام مع تخفيض مستويات الحرارة لتوفير الكهرباء.  

وشددت مجموعة ستيلانتس أنها برغم تخفيضها لتكاليف وخدمات النظافة ولكنها ستظل متمسكة ببروتوكولات فيروس كورونا.

وتعمل مجموعة ستيلانتس على تخفيض التكاليف بشكل موسع وهو ما سيتم الكشف عنه خلال الفترة المقبلة بتفاصيل أكثر دقة.

وأوضحت التقارير بأن مجموعة ستيلانتس تعمل على تنظيم عدد كبير من العلامات الموجودة بالمجموعة وسيتم اتخاذ قرارات مصيرية ولكنها ستكون لصالح المجموعة في النهاية.

وتشير التقارير إلى وجود اتجاه عام داخل مجموعة ستيلانتس بعدم إعادة علامة بيجو للسوق الأمريكي، ودعم أكبر لعلامة ألفا روميو في سوق الولايات المتحدة.

وكذلك ستعمل ستيلانتس على إعادة تطوير علامة كرايسلر بدلاً من إلغائها كما كان متوقعاً من قبل.

ستيلانتس تعلن عن خططها المستقبلية

أعلنت مجموعة ستيلانتس Stellantis التي انطلقت رسمياَ الشهر الجاري بعد اكتمال اندماج مجموعة فيات كرايسلر مع مجموعة بيجو ستروين، عن ملامح خطتها طويلة الأجل للفترة المقبلة.

وأصبحت مجموعة ستيلانتس هي رابع أكبر مصنع للسيارات في العالم بعد هذا الإندماج، وترغب المجموعة في أن تتقدم إلى الصفوف الأولى في عالم السيارات وذلك من خلال الاستفادة من حلول جديدة وبتكلفة مناسبة تناسب الصعوبات المالية العالمية في مجال صناعة السيارات خلال الفترة الحالية.

طرح 10 طرازات كهربائية جديدة

وكشفت ستيلانتس بأنها تنوي طرح 10 طرازات كهربائية كلياً مع نهاية 2021 أو مع بداية العام المقبل على أقصى تقدير.

وفي حالة إطلاق الطرازات الـ10 فإن مجموع الطرازات الكهربائية في ستيلانتس سيصل إلى 29 موديل وهو رقم مهم للغاية بالنسبة للشركة خاصة وأن الصناعة العالمية في مجال السيارات تنظر للطرازات الكهربائية على أنها هي المستقبل الذي سيحل في وقت قريب للغاية بدلاً من سيارات الديزل والبنزين للتغلب على القوانين الصارمة المحاربة للانبعاثات الكربونية الضارة.

كما تطمح ستيلانتس بأن تقدم حلول مميزة وعملية تحافظ على استمراريتها في قطاع الطاقة النظيفة والاتصال والقيادة الذاتية وغيرها من المجالات المستقبلية.

ستيلانتس تستهدف أسواق غير مستغلة

كما تضع ستيلانتس الأسواق غير المستغلة في الحسبان خاصة وأنها لا تنتشر بالقوة الكافية في عدة أسواق مهمة وعلى رأسها السوق الصيني وكذلك أسواق الشرق الأوسط وإفريقيا والهند.

وبسبب المنشأ الأوروبي والأمريكي لشركات ستيلانتس قبل الإندماج فإن التركيز كان دائما على قارات أوروبا وأمريكا الشمالية والجنوبية.

وتأمل ستلانتس في أن تقدم طرازاتها في الأسواق العديدة غير المستغلة والقدرة على تلبية رغبات المستهلكين بأسعار مناسبة حتى تحقق التنوع والانتشار المطلوبين.