ماذا تفعل في حالة دخول دبور إلى قمرة السيارة؟

  • تاريخ النشر: الأحد، 06 يونيو 2021
ماذا تفعل في حالة دخول دبور إلى قمرة السيارة؟
مقالات ذات صلة
الهيئة الألمانية تحذر من خطورة قيادة كبار السن
آلة الزمن: فولفو تصنع حزام الأمان وتتنازل عن براءة الاختراع
أسباب الرائحة الكريهة من تكييف السيارة

قد يكون الأمر نادر الحدوث، لكن في كل الأحوال يحدث خاصة في فصل الصيف، وستكون مشكلة كبيرة خاصة في حال دخل دبور إلى صالون السيارة أثناء سيرها، وسيكون أكثر صعوبة في حالة وجود أطفال داخل السيارة.

وللتصرف بالشكل الصحيح وللإجابة على سؤال كيفية التصرف إذا دخل دبور إلى صالون السيارة أثناء السير أجاب نادي سيارات أوروبا وكشف عن عدة نصائح هامة.

نصائح في حالة دخول دبور إلى قمرة السيارة

أكد نادي السيارات في أوروبا أن الأهم في مثل هذه المواقف بشكل عام هو السيطرة على النفس والهدوء، والابتعاد عن ردود الفعل المفاجأة، مثل توجيه مقود السيارة بعنف وقوة بالغة أو الضغط على المكابح بقوة، ستكون النتيجة بردود الفعل المشابهة لذلك وخيمة، ليست على قائد السيارة فقط، بل المارة وسائقي وركاب المركبات الأخرى من حوله.

بعد السيطرة على النفس بهدوء ابدأ عزيزي السائق بخفض سرعتك تدريجيًا بطريقة لا تسمه بها حدوث ارتباك على الطريق، يجب مراعاة الحالة المرورية للطريق.

توقف جانبًا وقم بفتح جميع نوافذ السيارة وانتظر دقائق قليلة وستجد الدبور خارج سيارتك لتكمل رحلتك في أمان.

لكن ماذا يحدث في حالات اللدغ من الدبور؟

ستكون الإجابة هنا عزيزي قارئ تيربو العرب طبية بعيدًا عن عالم السيارات، العلاج سيتمثل في الحصول على حقنة من دواء الإبينيفرين  Epinephrine، والذي يعرف أيضًا بـ "الأدرينالين" في حالات التعرض للكثير من حالات اللدغ.

ولكن يجب التأكد من عدم وجود أي نوع من أنواع الحساسية من دواء الإبينيفرين  Epinephrine، ويجب الذهاب للطبيب والحصول على رعاية طبية.

احذر من تأثير حالتك النفسية أثناء القيادة

كشف نادي السيارات الألماني عن الجوانب السلبية للقيادة تحت تأثير الحالة النفسية السيئة، التي ستؤدي إلى عواقب وخيمة وتشكل خطورة على سائق السيارة، الركاب ومن حوله على الطريق من المارة والسيارات أخرى.

وأوضح النادي الألماني أن خطر القيادة تحت تأثير الحالة النفسية السيئة سيطول الرجل والمرأة على حد سواء، والنتائج ستكون واحدة.

وخلال السطور القليلة التالية عزيزي قارئ تيربو العرب سنستعرض أبرز المخاطر التي قد يتعرض لها سائق السيارة في هذه الحالة.

مسافة الأمان

تؤثر الحالة النفسية السيئة على تقديرات المخ وبالتالي العين لمسافات الأمان بين سيارة الشخص والسيارات الأخرى، مع تأخير واضح للضغط على المكابح في الوقت المناسب.

الخروج عن المسار

تؤدي الحالة النفسية لسائق السيارة إلى الخروج عن المسار، لتكون هناك احتمالية خطيرة بالاصطدام بسيارة أخرى قادمة بسرعة أكبر في حارة أخرى من الطريق، وهنا سيظهر أهمية أنظمة تحديد المسار وأنظمة تحذير الخروج عن المسار في السيارات الحديثة.

تخطي إشارات المرور

مع تشتت الذهن وغياب انتباه السائق، سيكون معرض لعدم رؤية ألوان الإشارات المرورية بشكل واضح، ولا نستبعد أن يتخطى قائد السيارة الإشارة الحمراء، وبالتالي سيكون مؤكدأ أنه سيصطدم بسيارة أخرى مارة، وستكون العواقب وخيمة على جميع أطراف الحادث.

عدم استخدام المرايات الجانبية

مع تشتت الذهن وغياب انتباه السائق أيضًا، لن يتمكن قائد المركبة من النظر في أوقات مناسبة في المرايات الجانبية والداخلية للسيارة، وبالتالي ارتفاع نسبة احتمالية وقوع حادث خطير مع السيارات الأخرى على الطريق.

نصيحة واحدة لتجنب كل هذه المخاطر

أكد النادي الألماني أن هناك نصيحة واحدة لجميع المخاطر السابق ذكرها، وهي ابتعاد السائق تمامًا عن قيادة سيارته، يمكن الاعتماد على صديق، أو ركن السيارة والاعتماد على أي وسيلة تنقل أخرى.