ماكلارين قد تبيع مقراتها الرئيسية لتفادي الإفلاس

  • تاريخ النشر: السبت، 12 سبتمبر 2020
ماكلارين قد تبيع مقراتها الرئيسية لتفادي الإفلاس
مقالات ذات صلة
ماكلارين 620R الرياضية بقدرات خارقة
ماكلارين في حاجة للإنقاذ حتى بعد القرض البحريني
ماكلارين تنقذ مصيرها بقرض بحريني

لا تزال تعيش شركة ماكلارين المتخصصة في إنتاج الطرازات الرياضية الخارقة أزمة عنيفة بسبب تداعيات فيروس كورونا المستجد "كوفيد-19".

وكشفت ماكلارين أنها تدرس ضمن الاحتمالات الواردة خلال الفترة المقبلة أن ترهن المقرات الرئيسية للشركة البريطانية العريقة من أجل الحصول على قرض لتفادي الإفلاس.

يأتي ذلك بعدما طلبت ماكلارين خلال شهر مايو الماضي قرضاً من الحكومة البريطانية بسبب آثار فيروس كورونا الصعبة التي أجبرت الشركة على إيقاف الإنتاج لأشهر.

ولم تتوقف مشكلات ماكلارين على توقف الإنتاج فقط ولكن مبيعات الشركة تراجعت بشكل مخيف أيضاً خلال النصف الأول من عام 2020.

وبرغم الظروف الصعبة التي تعيشها ماكلارين فإن الحكومة البريطانية رفضت الموافقة على القرض متعللة بأن الشركة يمكنها الحصول على تمويل من مسارات أخرى بخلاف القرض الحكومي.

وفي حالة عدم قدرة ماكلارين على الوصول لاتفاق تحصل بمقتضاه على قرض سريع فإن الشركة ستضطر لعرض مقراتها الرئيسية للبيع مقابل حوالي 200 مليون جنيه استرليني.

ولكن إذا احتاجت ماكلارين لهذا الأمر فإنها لم تغادر مقرات الشركة وستقوم بوضع بند يشترط البقاء كمستأجر لمقراتها.

وتعتبر المقرات الحالية لماكلارين هي الرئيسية للشركة منذ عام 2003، ويحتوي المبنى على سيارات تاريخية نادرة صنعتها الشركة البريطانية بالإضافة إلى نفق خاص بالاختبارات بالإضافة إلى مساحة خضراء واسعة بها أكثر من بحيرة.

يذكر أن شركة ماكلارين كشفت في شهر يوليو الماضي عن مفاجأة لم يتوقعها عدد كبير من متابعي أخبار السيارات تخص أزمتها المالية التي تعصف بها خلال عام 2020.

وأعلنت ماكلارين أن القرض التي حصلت عليه من بنك البحرين الوطني والذي يقدر بحوالي 190 مليون دولار أي ما يعادل 712.5 مليون ريال سعودي لا يكفي الشركة للخروج من أزمتها الطاحنة.

ماكلارين لا تزال في أزمة 

ولا تزال ماكلارين في حاجة إلى مساعدات مالية أكبر لتتخطى هذه الكبوة التي أثرت عليها بشكل كبير بسبب انهيار مبيعاتها في عام 2020 بسبب فيروس كورونا المستجد.

وتعتمد ماكلارين بشكل أساسي على إنتاج الطرازات الخارقة والذي شهد تراجع كبير بسبب ثمن السيارات المرتفع في ظل الأزمة العالمية.

وتسبب تراجع مبيعات ماكلارين وبقاء طرازاتها الخارقة في صالات عرض الشركة في خسائر فادحة وهو ما اضطر الشركة للبحث عن مساعدات مالية عاجلة.

وقدم بنك البحرين الوطني قرضاً بمثابة طوق النجاة إلى ماكلارين إلا أن خسائر الشركة تدفعها للبحث عن ضخ أموال أكبر لتحقيق أكبر سيولة مالية ممكنة في الوقت الحالي.

اقتراحات لحل الموقف 

وتفكر ماكلارين في بيع نسبة من فريقها المنافس في بطولة العالم لسباقات فورمولا1 للحصول على مبلغ مالي كبير وضروري ولكن لم تدخل الشركة في مفاوضات مع أي جهة حتى الآن حول ذلك الأمر.

يذكر أن صانعة السيارات الخارقة تحصل على معظم إيراداتها من مبيعات طرازاتها عالية الثمن، ومن المؤكد أن تراجع الطلب سيقلل عددهم، لذا قامت الشركة في النظر في حلول لتوفير السيولة المالية مثل بيع حصة من فريق السباق الخاص بها.

ونجحت ماكلارين حتى الآن في الحصول على مبلغ يصل إلى 378 مليون دولار من المساهمين وذلك من أجل المرور من أزمتها الحالية بالإضافة إلى اعتماد خطة لتخفيض الإنتاج والتكاليف.

وعود ماكلارين

وتأمل ماكلارين في حصولها على تمويل إضافي مع وعود بالوفاء بكافة إلتزاماتها خلال السنة المقبلة وهو ما ستعمل الشركة بأقصى طاقتها لتحقيقه.

يذكر أن ماكلارين أعلنت أنها مهددة بخطر الإفلاس بعدما سجلت خسائر ضخمة في عام 2020 بالإضافة إلى خسائرها في عام 2019 والتي بلغت 36 مليون دولار أمريكي.

وكشفت التقارير المالية وضع شركة ماكلارين في عام 2019 والذي شهد حصول الشركة على 84% من عائداتها عن طريق الطرازات الخارقة، ونسبة 12% من أرباح فريق فورمولا1 وكذلك 4% من خلال قسم التقنيات التطبيقية.

نية لتسريح العمال

وكانت ماكلارين قد أعلنت عن خطة للاستغناء عن حوالي 1200 عامل بأقسامها الثلاثة سواء صناعة السيارات أو التكنولوجيا وكذلك السباقات رغبة منها في إعادة الهيكلة بعد الخسائر بسبب فيروس كورونا وكذلك بسبب التغيرات في عالم سباقات فورمولا1.

وتسبب فيروس كورونا المستجد "كوفيد-19" في خسائر كبيرة لشركة ماكلارين كما أن قرار فورمولا1 بتخفيض سقف الميزانية بداية من عام 2021 كان سببا في اتخاذ الشركة لهذا القرار.

وبسبب تأخر انطلاق بطولة العالم لسباقات فورمولا1 لعام 2020 لمدة 3 أشهر قررت نصف الفرق وضع بعض العاملين في نظام الإجازة بدون مرتب بسبب فيروس كورونا.