الذبابة والشبح وعيون صفية.. ألقاب السيارات الكلاسيكية عند المصريين

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 12 فبراير 2019
مقالات ذات صلة
مصري يحفظ مئات السيارات الكلاسيكية
بالصور: مصري يقتني مئات السيارات الكلاسيكية النادرة
فيديو: مصري يعيد الحياة إلى السيارات الكلاسيكية في ورشته

في الوقت الذي كانت تعمل وتتنافس فيه كبرى شركات صناعة السيارات في العالم، كان الشعب المصري يضيف لمسته الخاصة وخفة ظله المعهودة على أسماء أشهر الموديلات، بإطلاق ألقاب أخرى عليها تحمل طابع مواصفتها.

فيديو ذات صلة

This browser does not support the video element.

تعرف على قائمة ألقاب السيارات التي أطلقها الشباب المصري على الكثير من الطرازات الكلاسيكية.

الخنفساء

الاسم الحقيقي لها "بيتلز" من شركة فولكس واغن الألمانية، التي صنعتها خصيصا من أجل الرئيس الألماني الراحل " أدولف هتلر" خلال عام 1938م، بواسطة المهندس فاردينارد بورشيه، وحققت أرقام قياسية على مستوى المبيعات ببيع 21 مليون تسخة في أسواق العالم.

عاشت البيتلز أجواء الحرب العالمية الثانية، واستخدمتها القوات الألمانية في الحرب، ومن هنا أطلق عليها المصريون لقب الخنفساء.

وهناك في مصر مثل شائع بين قائدي السيارات " لو قدامك حيطة وعربية خنفسة، أدخل في الحيطة ولا تخبطش الخنفسة" وهو مثل يدل على صلابة الهيكل الخارجي للسيارة الألمانية.

التمساحة

حينما يعطي المصري لقباً لموديل سيارة، فاعلم أنه قد أحبها، وهذه هي طريقته في التعبير عن مدى ارتياحه وترحيبه لهذه السيارة، وهذا ما حدث مع سيارة مبرسيدس انتجتها  شركة " دايلمر أيه جي" الألمانية العريقة، وأطلق عليها المصريون لقب "السيارة التمساحة".

السيارة الخنزيرة

اقتصر امتلاك هذه السيارة على التجار المحليين والأثرياء بسبب السعر الكبير في حينها، وكانت إحدى علامات الثراء في مصر، لكنها اختفت منذ ثلاث سنوات في شوارع القاهرة، ونادراً ما ترى واحدة منها.

السيارة الشبح

إحدى سيارات ميرسيدس التي أطلق عليها "الشبح" نظراً لندرتها في الشوارع المصرية، وغلاء سعرها، كما ظهرت منها عدة طرازات مثل الـS300، S320 وموديل S500.

السيارة القردة

السيارة فيات 1100، إحدى أشهر السيارات في مصر على الإطلاق. طرحت لأول مرة في عام 1937م، وهي سيارة صربية بلغ أول خط إنتاج لها قرابة الـ400 سيارة، وقد لقبها المصريون بـ"القردة" وكانت الأبرز بين السيارات خلال العقد الأربعين والثلاثين من القرن الماضي، وكان سبب تسميتها بهذا الاسم أنها تعود إلى الطراز القديم.

السيارة الدبابة

طرحت شيفرولية شاحنة نقل في عام 1990م، ونالت نجاحاً كبيراً في الأسواق السيارات المصرية، لتتناسب مع متطلبات السوق المصرية، وعرفت بالدبابة، لأنها تميزت بالقوة والصلابة والقدرة على شحن الحمولات الثقيلة ووصلت قوة محركها مع الحمولة الكاملة إلى 79 حصان.

السيارة عيون صفية

ظهرت سيارة  ميتسوبيشي لانسر" عيون صفية " على متن عام 1991م، وقد عرفت بهذا الاسم لتشابه شكل الكشافات الأمامية بعيون الفنانة المصرية صفية العمري، وهناك رأي أخر يقول أنها تجار السيارات أطلقوا عليها هذا الاسم من أجل الرواج والدعاية التسويقية، ومنذ 27 عام حتى الآن ولها باع في سوق المستعمل.

الكريستالة

ميتسوبيشي لانسر الكريستالة التي ظهرت في أواخر التسعينيات، ولقبت بهذا الاسم نظراً للجودة العالية في صناعتها، التي جعلت منها واحدة من أكثر السيارات نشاطاً في حركة إعادة البيع والشراء. وحتى الآن تمتلك سوقاً جيداً.

بي ام دبليو "الذبابة"

بي ام الفئة الثالثة من عام 1990 حتى عام 1998 السيارة الذبابة كما أطلق عليها المصريون، بسبب قوة صوت المحرك وتشابه صوته مع صوت الذباب، وهذا الصوت كان يرهب والجميع على الطرقات، وينبأ بالوحش الألماني القادم على الطريق بسرعة عالية.