سيارات مرسيدس بنز سيتم بناؤها بواسطة الروبوتات البشرية

  • تاريخ النشر: الأحد، 17 مارس 2024

مع الاتفاقية المبرمة بين مرسيدس-بنز وApptronik، تسعى الشركة الألمانية لتعزيز مكانتها كرائدة في الابتكار والتميز في صناعة السيارات، مع الجمع بين الدقة الهندسية والمهارة البشرية، تاليا سيارات مرسيدس بنز سيتم بناؤها بواسطة الروبوتات البشرية.

مقالات ذات صلة
ميني كوبر الجديدة تعود للمنزل حيث سيتم بناؤها في المملكة المتحدة
صور سيارات مرسيدس بنز
فيديو: مرسيدس بنز اي كلاس 2017 يمكن ركنها بواسطة الهاتف المحمول

تعتزم مرسيدس-بنز تحويل مصانعها نحو المستقبل بالتعاون مع شركة Apptronik لدمج الروبوتات الشبيهة بالبشر في عملية تصنيع المركبات، هذه الخطوة الرائدة تهدف إلى زيادة الكفاءة في خطوط التجميع وتحسين عمليات الإنتاج، الروبوتات المتطورة، المعروفة باسم "أبولو"، ستقوم بدور فعال في مساندة العمال بأداء المهام اللوجستية والتي تتطلب جهدًا بدنيًا كبيرًا، مما يسمح للموظفين بالتركيز على أداء مهام أكثر تعقيدًا وإبداعًا، دون المساس بفرص العمل الحالية، الشراكة مع Apptronik تدعم هذا التوجه، حيث تساهم الروبوتات البشرية في تبسيط العمليات الصناعية وتعزيز الإنتاجية بطريقة مستدامة، تاليا سيارات مرسيدس بنز سيتم بناؤها بواسطة الروبوتات البشرية.

فيديو ذات صلة

This browser does not support the video element.

روبوتات بشرية تعيد تعريف الإنتاج في مرسيدس-بنز:

تقدم مرسيدس-بنز نقلة نوعية في صناعة السيارات من خلال دمج الروبوتات البشرية الأكثر تقدمًا في عمليات التصنيع، الروبوتات المسماة بـ "أبولو" ستصبح جزءًا أساسيًا من الفريق في خطوط التجميع للشركة الألمانية، مع التركيز على تعزيز الكفاءة اللوجستية في مختلف مهام الإنتاج، بما في ذلك نقل القطع، تجميع المكونات، وفحص الجودة.

تم تصميم هذه الروبوتات لتكون متوافقة مع بيئة المصانع الحالية، مما يجنب الشركات تكاليف باهظة ناتجة عن إعادة تصميم البنية التحتية الصناعية، تتميز روبوتات أبولو بأبعاد تشابه الإنسان، حيث يبلغ ارتفاعها حوالي 173 سم (5 أقدام و8 بوصات) ووزنها تقريبًا 73 كغ (160 رطلاً)، وهي قادرة على رفع أوزان تصل إلى 25 كغ (55 رطلاً).

يمثل هذا التحول الذي تقوده مرسيدس-بنز نقلة نوعية في قطاع السيارات، حيث تجمع بين الابتكار التكنولوجي والكفاءة التصنيعية، من خلال الاستثمار في تقنيات الأتمتة الحديثة، تؤكد الشركة التزامها بتقديم منتجات عالية الجودة مع الحفاظ على معايير الإنتاج الرفيعة والاستدامة البيئية.

بالإضافة إلى ذلك، تساير شركات تصنيع السيارات الكبرى مثل بي إم دبليو هذا التوجه من خلال تبني استخدام الروبوتات البشرية لأتمتة المهام اليدوية التي تتطلب مهارات أساسية، هذا التطور يشير إلى مرحلة جديدة في صناعة السيارات حيث يتم توظيف التقنيات المتقدمة لتحسين الكفاءة والإنتاجية.

هل استخدام الروبوتات سيؤثر على جودة السيارات المنتجة؟

استخدام الروبوتات في تصنيع السيارات له جوانب إيجابية وسلبية محتملة فيما يتعلق بجودة المنتجات النهائية، ويعتمد تأثير ذلك على عدة عوامل:

الإيجابيات:

  1. دقة متسقة: الروبوتات لديها القدرة على تنفيذ المهام بدقة متناهية وبشكل متكرر دون تعب أو تقليل في الأداء، مما يقلل من احتمالية الأخطاء البشرية.
  2. تحسين الجودة: يمكن للروبوتات تنفيذ عمليات الفحص والتحكم في الجودة بمستويات عالية من الدقة، مما يساعد في الكشف عن العيوب وتصحيحها بسرعة.
  3. توحيد العمليات: يسهم الأتمتة في جعل كل وحدة من الإنتاج مطابقة للمواصفات المحددة، وهو ما يعزز موثوقية المنتج النهائي.
  4. كفاءة عالية: تمكن الروبوتات من زيادة الإنتاجية وتقليل زمن التصنيع، مما يساعد في تلبية الطلب العالي مع الحفاظ على المعايير.

السلبيات:

  1. تكلفة الصيانة والإعداد: قد تحتاج الروبوتات إلى صيانة متخصصة وبرمجة دقيقة، وإذا لم تتم بشكل صحيح، قد تؤثر سلبًا على جودة التصنيع.
  2. المرونة في التصنيع: قد تكون الروبوتات أقل مرونة من البشر في التعامل مع تغيرات التصميم الطفيفة أو المهام غير المتوقعة.
  3. التكلفة الأولية: التكلفة الأولية للروبوتات وتكاملها مع الأنظمة القائمة قد تكون عالية، وهذا يتطلب استثمارات كبيرة قبل رؤية العائد على الاستثمار.

تعتمد جودة السيارات المنتجة بواسطة الروبوتات على كيفية تصميم الروبوتات، وجودة برامجها، ودقة الأنظمة المستخدمة، وكيفية دمج الروبوتات مع القوى العاملة البشرية، إذا تم إدارة هذه العوامل بشكل صحيح، يمكن أن تؤدي الروبوتات إلى تحسين كبير في جودة السيارات المنتجة.

كيفية تعامل الروبوتات مع تغيرات التصميم الطفيفة والكبيرة في خطوط الإنتاج:

هل يمكن للروبوتات التعامل مع تغيرات التصميم الطفيفة في عملية التصنيع؟

الروبوتات الحديثة، وخاصة تلك المزودة بأنظمة ذكاء اصطناعي متقدمة والتعلم الآلي، يمكنها التعامل مع تغيرات التصميم الطفيفة في عملية التصنيع، ولكن هذه القدرة تعتمد على عدة عوامل:

  1. البرمجة والمرونة: يمكن برمجة الروبوتات لتكون مرنة وقادرة على التكيف مع التغيرات، روبوتات اليوم يمكن أن تتلقى تحديثات برمجية تسمح لها بالتكيف مع تغيرات التصميم الجديدة بمجرد إعادة تهيئتها بالمعلومات الجديدة.

  2. أنظمة الرؤية الآلية: الروبوتات المزودة بأنظمة الرؤية الآلية يمكنها التعرف على الأجزاء وتوجيهاتها، وقد تكون قادرة على التكيف مع التحولات الصغيرة في الأجزاء أو التجميع دون الحاجة لتدخل بشري كبير.

  3. تقنيات التعلم الآلي: الروبوتات المجهزة بتقنيات التعلم الآلي يمكنها "تعلم" كيفية التعامل مع المهام الجديدة أو المعدلة من خلال التدريب والتجربة، مما يزيد من قدرتها على التعامل مع التغيرات.

  4. نظم التحكم المتقدمة: الروبوتات مع نظم التحكم المتقدمة يمكنها التعديل الذاتي وإجراء الاستجابات الدقيقة بناءً على بيانات الاستشعار والتغذية الراجعة.

  5. التصميم المعياري: الروبوتات ذات التصميم المعياري يمكن تعديلها بسهولة أو ترقيتها لتناسب متطلبات التصنيع المتغيرة.

مع ذلك، هناك حدود لمرونة الروبوتات، خصوصًا إذا كانت التغييرات كبيرة أو تتطلب تعديلات هيكلية في خطوط الإنتاج، في هذه الحالات قد يكون من الضروري إعادة تصميم أو إجراء تحديثات كبيرة على الروبوتات نفسها أو الأنظمة المساندة، ومع ذلك تبقى الأتمتة عنصرًا مهمًا في تحسين المرونة والكفاءة في التصنيع.

هل يمكن للروبوتات التعامل مع تغيرات كبيرة في خطوط الإنتاج؟

التعامل مع تغيرات كبيرة في خطوط الإنتاج هو تحدٍ أكبر للروبوتات مقارنة بالتعديلات الطفيفة، الروبوتات التقليدية مصممة للقيام بمهام محددة ومتكررة، وتتطلب إعادة برمجة وتكيف مكثفين عند حدوث أي تغييرات كبيرة، ومع ذلك هناك عدة طرق يمكن من خلالها للروبوتات وأنظمة الأتمتة التعامل مع هذه التغييرات:

  1. الروبوتات المعيارية: بعض الروبوتات مصممة بطريقة معيارية حيث يمكن تغيير أو ترقية أجزاء منها بسهولة لتناسب الإنتاج الجديد.

  2. البرمجة المتقدمة: الروبوتات التي تعمل ببرامج متقدمة يمكن إعادة برمجتها بشكل أسرع لتناسب تغييرات خط الإنتاج، تقنيات مثل البرمجة الرسومية وبرمجة الروبوت بالتعلم عن طريق الإنسان (lead-through programming) يمكن أن تسرع هذه العملية.

  3. نظم التحكم المرنة: الروبوتات المجهزة بنظم تحكم مرنة يمكنها التكيف مع تغييرات الإنتاج، خاصةً إذا كانت مزودة بأجهزة استشعار وتقنيات ردود فعل تجعلها أكثر ذكاء وقابلية للتكيف.

  4. الروبوتات المتعاونة (Cobots): هذه الفئة من الروبوتات مصممة للعمل بجانب البشر ويمكنها التكيف بسهولة مع مختلف المهام والتغييرات في خطوط الإنتاج بفضل قدرتها على التعلم من البشر والتعاون معهم.

  5. الأتمتة المرنة: أنظمة الأتمتة المرنة مصممة للتكيف مع تغييرات المنتجات والعمليات، وهي تستخدم أساليب مثل الروبوتات القابلة لإعادة التكوين وأنظمة النقل المرن.

  6. الصيانة التنبؤية: استخدام تقنيات الصيانة التنبؤية والتحليلات يمكن أن يقلل من انقطاعات الإنتاج عند إجراء تغييرات كبيرة، حيث يتم الصيانة والترقيات بشكل استباقي.

على الرغم من أن الروبوتات يمكن أن تكون أداة قوية في التكيف مع التغيرات الكبيرة، فإن إجراء هذه التغييرات قد يتطلب استثمارات مالية كبيرة، تدريب فني للعاملين، وتحديثات للبرمجيات والأجهزة، في بعض الحالات قد يكون من الأفضل استخدام أنظمة أتمتة مرنة من البداية لتقليل التكاليف والجهد المرتبط بالتغييرات الكبيرة في المستقبل.

أبولو: الرفيق الآمن في تعزيز كفاءة خط تجميع مرسيدس

في عالم يزداد توجهه نحو الأتمتة، تبرز شركة مرسيدس وApptronik بنهج فريد في توظيف الروبوتات البشرية لتحسين الكفاءة دون الإخلال بالقوى العاملة البشرية، الروبوت "أبولو" ليس هنا لاستبدال الوظائف، بل لأداء المهام الجسدية الشاقة والمتكررة والمملة التي غالبًا ما يصعب شغلها بعمالة بشرية.

مرسيدس بين الأتمتة والإنسانية: التعاون الآمن مع روبوت أبولو

مرسيدس، العلامة التجارية الرائدة في صناعة السيارات الفاخرة، بالتعاون مع Apptronik، تعيد تعريف تكامل الروبوتات في خطوط الإنتاج، أبولو، الروبوت الذي صمم ليكون وديًا وغير مهدد، يعتبر إضافة "رائعة" إلى فريق العمل، مع بنية التحكم في القوة المتقدمة، يمكن أبولو من التشغيل الآمن بجوار العمال البشر، مما يجعله أشبه بروبوت تعاونياً يتفاعل مع البشر بدلاً من كونه مجرد أداة صناعية.

شركة BMW، وهي من الشركات الرائدة في صناعة السيارات، قد سبقت مرسيدس في هذا المجال حيث أدخلت الروبوتات في مصنعها بسبارتنبرج، ساوث كارولينا، الروبوتات هناك تُستخدم لمساعدة العاملين في مجموعة متنوعة من المهام، بدءًا من التصنيع حتى الأعمال اللوجستية في المستودعات.

روبوت تيسلا أوبتيموس يُعتبر من بين أكثر الروبوتات الآلية شهرةً، والذي يتميز بتصميم يحاكي الشكل البشري، بما في ذلك اليدين مع الإبهام المتقابلين، إيلون ماسك الرئيس التنفيذي لتيسلا، عبر عن توقعاته بأن الروبوت قد يكون متاحًا في الأسواق بحلول عام 2027، وبسعر يقدر بـ 20,000 دولار أمريكي.

تطوير الأتمتة في صناعة السيارات: دور روبوت أبولو المساعد

تهدف مرسيدس إلى تعزيز الإنتاجية في صناعة السيارات الفاخرة وتعزيز سلسلة تجميع الفئة C من خلال دمج روبوت أبولو، هذه الخطوة تعكس التزام الشركة بالابتكار والتطور التقني، حيث تلتزم بتقديم منتجات عالية الجودة مع الحفاظ على بيئة عمل آمنة ومثالية لموظفيها، من خلال الاستثمار في الأتمتة التكميلية، تؤكد مرسيدس على أهمية التوازن بين الكفاءة ورفاهية العمال، لمعرفة المزيد عن السيارات تصفح موقع تيربو العرب.