بي ام دبليو 335i

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 10 يوليو 2013 آخر تحديث: الثلاثاء، 08 فبراير 2022
بي ام دبليو 335i

بكلمات قليلة، يمكن لـ حسان بشور أن يقول أن ما قامت به بي ام دبليو مع الجيل الجديد من فئة 3 سيمكنها من البقاء في صدارة فئتها ولوقت ليس بالقليل

تعاني بي ام دبليو فئة 3 من مشكلة كبيرة جداً لا تطاول أي من السيارات الأخرى المنافسة لها، سواء كانت تحمل الجنسية الألمانية أو لا. فمنذ أن قدمتها بي ام دبليو وهذه السيارة تشكل المقياس الذي يتوجب على الجميع اللحاق به ومنافسته ومحاولة إقتطاع جزء من حصته في مختلف الأسواق. ومن هنا، كان على بي ام دبليو عند إطلاق الجيل الجديد من هذه السيارة والذي تم تقديمه خلال مطلع العام 2012، أن تكون حذرة جداً ذلك أن إطلاق جيل جديد من سيارة ممتازة يتطلع اليها الجميع، سواء كانوا مستهلكين أو صانعين، ليس بالأمر السهل أبداً. ففي الحالة، يكون الخطأ ممنوعاً كونه قد يكون قاتلاً وبالأخص في هذا العصر الذي أصبح شاهداً حياً على وعي المستهلك ومعرفته لأدق التفاصيل الخاصة بما يريده من سيارته الجديدة. أضف الى ذلك أن سيارة بي ام دبليو هذه تعتبر من السيارات الأغلى ثمناً في قطاع سيارات السيدان الصغيرة.

ومع ذلك وبمجرد أن يبدأ أي صانع بتطوير سيارته التي تنتمي الى قطاع بي ام دبليو فئة 3، يقوم هؤلاء الصانعون بإستقدام إحدى طرازات فئة 3 ويقارنون سياراتهم بها ويعملون من خلف الكواليس على كشف أسرار السيارة البافارية الصغيرة على أمل أن يتمكنوا من الوصول الى ما تتمتع به من تفوق، إن لم نقل على أمل أن يوفروا سيارة أفضل من فئة 3.

ومن هذا المنطلق، لم تكتفي بي ام دبليو مع الجيل الحالي من سيارتها فئة 3 بتطوير ما لا تراه العين المجردة وحسب، بل عملت على زيادة طول وعرض السيارة وعززت من تجهيزات الترف فيها وقامت في الوقت نفسه بتطويرها معتمدةً على المبدأ الذي طالما رافق سياراتها وبالأخص فئة 3 والذي ينص على الجمع بين التصميم المختلف والتأدية الرياضية والشاسي الذي يعتمد على ديناميكيات متفوقة وإبتكار طريقة تتناغم معها العناصر الثلاثة لتعمل مجتمعةً على توفير تجربة قيادة إستثنائية.

ومع سيارات منافسة لا يمكن إغفالها شأن مرسيدس فئة C وأودي A4 ومع دخول لاعب جديد على الساحة تحت تسمية كاديلاك ATS (راجع الصفحة 114) التي تسعى الى التفوق على فئة 3، لم يكن أمام بي ام دبليو أي خيار سوى العمل بشكل جدي على رفع سقف المنافسة للتمكن من البقاء في صدارة القطاع. ومن هنا، كان القرار بالعمل على تعديل تصميم فئة 3 لتبدو وكأنها تنتمي الى عائلة سيارات السيدان البافارية. فمجرد النظر الى فئة 3 من الخلف أو من الجوانب الخلفية، سيؤدي بالمرء الى الإعتقاد بأن ما يراه للوهلة الأولى ليس إلا فئة 5 وليتوجب عليه أن يركز جيداً ليتبين له أن فئة 3 أصغر. أما من الجوانب، فقد أجرت بي ام دبليو تعديلات طفيفة على الخطوط الجانبية التي لا تزال تتشابه بشكل كبير مع جوانب الجيل الأسبق ولينحصر التعديل الأبرز بالواجهة الأمامية التي تتمتع ـ على الأقل بالنسبة لنا ـ بجمال تصميمي فريد من نوعه. وعلى الرغم من أن الواجهة الأمامية مثيرة للجدل كونها خرجت عن ما هو ما هو مألوف في عالم صناعة السيارات عموماً وفي تصاميم الواجهات الأمامية لسيارات بي ام دبليو على وجه التحديد ومع أن عدداً من الآراء أجمع على أن الواجهة الأمامية الجديدة لا تمت بصلة الى التصميم العام للسيارة، إلا أن هذه الواجهة تعتمد على شبك بي ام دبليو المزدوج الذي يتوسط المصباحين الأماميين اللذين لا يكتفيان بتداخلهما مع الرفاريف الأمامية الجانبية ومع غطاء المحرك، بل يمتدان ليلامسا من الداخل الشبك المزدوج وعبر خطوط متعددة المستويات يطاولها الكروم اللماع. أما القسم السفلي من الواجهة الأمامية، فيعتمد على صادم ذو تصميم جديد يحتوي على فتحة أحادية بخطوط متعددة المستويات تساهم في جعل الواجهة الأمامية تبدو وكأنها وجه عابس أو غاضب لسيارة تتحلى بتأدية رياضية.

وهنا، قد يجد البعض أن هذه الواجهة لا تتناسب مع تصميم فئة 3 التي يفترض بها أن تستهدف العائلات الشابة بشكل رئيسي، إلا أننا في توب جير نعتقد أنها تعزز حضور فئة 3 بين منافساتها وعلى الطريق وتساهم أيضاً في زيادة فرادة هذه السيارة وتمكن الجميع من التعرف عليها.

وهنا لن نستمر في وصف التصميم أو في تحليل ردات الفعل عليه لأن التصميم والجمال نسبيان وما تراه عين أحدهم على أنه جميل، قد تجده عيون الآخرين قبيحاً ولكن مهما كان الرأي، لن يختلف إثنان حول فرادة التصميم وقدرته على جذب الأنظار وبالأخص في حال كانت فئة 3 ترتدي لونا قاتماً.

وفي مواجهة الجدل الذي يثيره تصميم الواجهة الأمامية، لا يمكن للمرء إلا أن يتوقف عند مقصورة فئة 3 التي تشكل الجلود المطاطية ذات الجودة العالية والتلبيسات البلاستيكية السوداء اللماعة والمميزة بملمسها الناعم ومظهرها الأنيق أحد عناوينها الرئيسية. فالى جانب النوعية الجيدة التي تتمتع بها المواد المستعملة في بناء المقصورة، لا يمكن إغفال الجودة التصنيعية الفائقة في المقصورة. فلوحة القيادة وعلى الرغم من أنها تعتمد جملة من المواد المختلفة ومع أنها مصنوعة من عدة قطع، إلا أنها تبدو وكأنها مصنوعة من قطعة واحدة تتميز بالصلابة العالية، خصوصاً أن الفواصل بين هذه القطع صغيرة ودقيقة للغاية. كما أن مجرد لمس أي من مكونات المقصورة يؤكد أنها مصنوعة تبعاً لمعايير ومقاييس عالية. وهنا أدخلت بي ام دبليو لون السيارة الخارجي الى لوحة القيادة التي جرى تزويدها في حالة سيارة التجربة بخط أحمر معدني يمتد أفقياً بين جانبي اللوحة رافعاً الشعور بعرض السيارة.

أما المقاعد، فهي مميزة للغاية، خاصةً أن بي ام دبليو أعادت تصميمها بشكل باتت معه أقل سماكة من السابق بهدف زيادة المساحات الداخلية الخلفية المخصصة للأرجل. ومع ذلك، فهذه المقاعد تعتمد على رغوات مطاطية ـ إسفنجية متعددة القساوة ساهمت بزيادة مستويات الراحة وبالأخص خلال الإستعمال لوقت طويل. وفي الوقت نفسه، توفر هذه المقاعد وبالأخص الأمامية منها مستويات تثبيت عالية مردها مقاطع نافرة في الأقسام السفلية الجانبية من ظهري المقعدين الأماميين وفي جانبي منطقتي الجلوس. ولا تقف الأمور عند هذه الحدود، بل تطاول المقود الذي يؤكد إستعماله أثناء القيادة أنه يتمتع بقطر مناسب وبتصميم عملاني يمكن معه الوصول الى مفاتيح التشغيل الموجودة في مقبضي المقود الأفقيين والى عتلات تبديل النسب الموجودة خلف المقود بسهولة بالغة ومن دون رفع اليدين عن المقود.

ومن ناحية أخرى، لا يمكن إغفال مستويات العملانية في المقصورة التي ركزت فيها بي ام دبليو على تمكين السائق من الوصول الى مختلف مفاتيح التشغيل بسهولة بالغة ومن دون الحاجة الى رفع النظر عن الطريق، خصوصاً أن 335i تتميز بوضعية جلوس جيدة وبوضعية قيادة ممتازة تناسب كافة القامات والأحجام وذلك بفضل مقعد سائق يتحلى بمسافة تحرك أفقية طويلة مع قدرة تحرك عمودية عززتها بي ام دبليو بمقود يمكن تعديل وضعيتيه الأفقية والعمودية. وهنا، لا يمكن إغفال مدى التحرك الأفقي الطويل للمقود وهو أمر تتميز به كافة سيارات بي ام دبليو والذي يوفر وضعية قيادة ممتازة للسائقين الطويلي القامة اللذين يركزون على تحريك مقعدهم الى أقصى الخلف ويريدون في الوقت نفسه أن يكون المقود قريباً منهم.

على الصعيد الميكانيكي، ساورنا شك كبير عندما قدمت بي ام دبليو سيارتها هذه مع محرك مزود بجهاز توربو أحادي ولكن مزدوج القوة، خصوصاً أن هذه السيارة كانت بجيلها الأسبق تتوفر مع محرك يتألف من ست أسطوانات متتالية سعة 3 ليترات يعمل بمساعدة جهازي توربو يساهمان في توفير قوة 306 أحصنة مع 400 نيوتن متر من عزم الدوران. أما ما يدعونا للقول بأن الشك ساورنا مع السيارة الحالية، فمرده أن بي ام دبليو قررت أن تتخلى عن نظام التوربو المزدوج وأن تعتمد على توربو أحادي ولكن بعد تطوير طريقة عمله الذي تطلق عليه تسمية توربو مزدوج القوة ولتتمكن في نهاية المطاف من المحافظة على نفس قوة وعزم دوران المحرك الأسبق، أي 306 أحصنة يمكن إستخراجها بين 5800 و6000 دورة في الدقيقة مع 400 نيوتن متر تتوفر إبتداءاً من 1200 ولغاية 5000 دورة في الدقيقة، أي خلال مستويات الدوران الأكثر إستعمالاً خلال معظم ظروف القيادة.

وعلى الرغم من أن بي ام دبليو توفر سيارتها هذه مع علبة تروس يدوية سداسية النسب، إلا أن سيارة التجربة كانت مزودة بعلبة التروس الأوتوماتيكية ذات النسب الثماني التي يمكن التحكم بنقلها يدوياً من خلال مقبض علبة التروس أو عبر العتلات المخصصة لذلك خلف المقود. وتتميز هذه العلبة بسلاسة نقلها العالية للنسب في حالات القيادة العادية وبسرعة عملها وتجاوبها المستمر مع طريقة القيادة مهما كانت حذرة أو هجومية وهذا ما يرفع من متعة قيادة 335i علي الطرقات الملتوية التي تتطلب تبديلاً مستمراً للنسب، خصوصاً أن تدني فعالية عمل جهاز التوربو هو من الأمور التي يكاد السائق لا يشعر بها. فمحرك الأسطوانات الست المتتالية يتميز بقدرته على توفير تسارعات قوية خلال مستويات الدوران المتوسطة يساعده في ذلك تجهيزات تمكنه من توفير عزم دورانه الأقصى منذ الإنطلاق من حالة الوقوف ولا يُشعر السائق أبداً بأن هناك أي ضياع في القوة.

ومن ناحية أخرى، لا يمكن إغفال الإنقيادية التي تتمتع بها هذه السيارة وبالأخص تلك التي كانت موضوع تجربتنا والتي كانت مزودة بتعليق نشط يمكن التحكم بمعايير عمله، تتميز بمكونات شأن الشاسي والنوابض المعدنية الحلزونية وماصات الصدمات والقضبان المقاومة للإنحناء والغرص والتي تعمل جميعها بتناغم تام لتوفير إنقيادية تركز على الراحة وبالأخص عند إعتماد معيار كومفورت (الراحة) الذي يحول 335i الى سيارة عائلية مريحة. أما معيار سبورت الرياضي، فيرفع قساوة نبض التعليق ويزيد بالتالي من تماسك السيارة مع الطريق ويرفع متعة القيادة. أما معيار سبورت بلس، فيضيف المزيد من القساوة الى التعليق ويوقف عمل جهاز التحكم بالتماسك ويمكن السائق من التمتع بالإنزلاقات العرضية. وفي هذا الإطار، يمكن القول أن برامج التعليق لا تفاجأ السائق بردات فعل غريبة للسيارة، بل توفر له رد فعل قريب جداً من ما يتوقعه.

وعند قيادة 335i بطريقة رياضية هجومية، سيشعر السائق أن هناك ميلاً خفيفاً جداً لإنزلاق المقدمة ولكن دقة المقود وتعديل مستوى الضغط على دواسة يمكنان السائق من تصحيح خط السير بسهولة وبالأخص عند إعتماد معيار سبورت الذي يرفع قساوة التعليق ويزيد من قساوة المقود ولترتفع متعة القيادة الرياضية وبالأخص مع عتلات تبديل نسب علبة التروس المتتالية التي تعمل بتجاوب فوري. وعلى الرغم من أن بي ام دبليو إعتمدت على 8 نسب لتعزيز نسب الإستهلاك، إلا أن القيادة الرياضية تشعر السائق أن 8 نسب هو عدد كبير وقد جعلتنا نتمنى لو أن إعتماد معيار سبورت أو سبورت بلس يلغي وجود نسبة أو إثنتين من علبة التروس.

والى جانب عدد نسب علبة التروس «الكبير» للسائق الرياضي، لا تعاني 335i من أي نواح سلبية أخرى سوى جهاز توقف / إنطلاق الذي يتطلب من السائق أن يوقف عمله كلما قام بتشغيل المحرك. أما الرنتقاد الثاني، فيتمثل بالمساحات الداخلية المخصصة لركاب المقعد الخلفي الثلاثة والتي تعتبر صغيرة نسبياً لجهة تلك المخصصة للأرجل والأقدام، مع العلم أن كل سيارات هذه الفئة تعاني من هذه الناحية.

أخيراً، يمكن القول أننا أحببنا 335i لدرجة أنها أول سيارة من بي ام دبليو لا تحمل شعار ومواصفات فرع M الرياضي وتتميز في الوقت نفسه بقدرة متقدمة على توفير متعة قيادة عالية في حال كان سائقها رياضياً. كما أنها تشعر السائق الهادئ وكأنه يقود فئة 5 لجهة مستويات الراحة والترف والعملانية. بإختصار، نعتقد أن ما فعلته بي ام دبليو مع الجيل الحالي من فئة 3 ناجح جداً وسيمكنها من البقاء في الصدارة والأهم من ذلك، سيمكنها من المحافظة على مركزها كمقياس لهذه الفئة من السيارات.

بالتفصيل

المصابيح

إعتمدت بي ام دبليو على تصميم جديد للمصابيح الأمامية يبدو وكأنه يعود لسيارة رياضية بإمتياز

كاميرات جانبية

تتوفر طرازات القمة مع كاميرات جانبية أمامية تمكن السائق من رؤية يمينه ويساره من دون الحاجة الى الإقتراب نحو الأمام

الصندوق

تتميز 335i بصندوق أمتعة ذات حجم تحميل جيد يمكن مضاعفته من خلال الطي الكلي لظهر المقعد الخلفي

حياتك على متنها

لوحة القيادة

تنفرد لوحة القيادة بتصميم معاصر يركز على البساطة التصميمية وجمال الخطوط مع مراعاة عملانية الإستعمال والتعامل

المقاعد الأمامية

لا يكتفي المقعدان الأماميان بمستويات الراحة العالية التي يوفرانها، بل يضيفان الى ذلك تثبيت ممتاز للأجسام خلال المناورات

تجويف العدادات

يتميز بإنارته الحمراء وتوفيره لكم كبير من المعلومات البعيدة عن الإنبهار الضوئي حتى ولو كان تحت أشعة الشمس المباشرة

الشاشة

وضعية مرتفعة تبقى معها العين على الطريق ورؤية واضحة وتصميم يبدو وكأنه يعود الى أحد الكمبيوترات اللوحية الحديثة

النظام الموسيقي

يتميز بنقاوة صوتية عالية وسهولة إستخدام متقدمة مع مفاتيح تحكم إضافية في مقبضي المقود الأفقيين

المقود

يمكن تعديل وضعيتيه الأفقية والعمودية ويتميز بقطر مناسب للقيادة العادية والرياضية مع قبضتين جانبيتين تناسبان معظم قياسات الأيادي

التلبيسات

تلبيسات بلاستيكية راقية بالأسود اللماع يمكن طلبها على شكل الألومنيوم المصقول أو الخشب المتوفر بعدة ألوان وملمس

مقبض علبة التروس

شأنها لباقي سيارات بي ام دبليو، تعتمد 335i مقبض علبة تروس على شكل مقبض تحكم ألعاب الفيديو. ترى، ما هي الخطوة التالية؟

«مع المنافسة التي تسعى الى التفوق على فئة 3، لم يكن أمام بي ام دبليو أي خيار سوى العمل بشكل جدي على رفع سقف المنافسة للتمكن من البقاء في صدارة القطاع»

«يتميز محرك الأسطوانات الست المتتالية يتميز بقدرته على توفير عزم دورانه الأقصى منذ الإنطلاق من حالة الوقوف ولا يُشعر السائق أبداً بأن هناك أي ضياع في القوةة»

المواصفات

بي ام دبليو 335i

الأرقام

3,0 ليتر – 6 أسطوانات متتالية ـ دفع خلفي ـ 306 حصان عند 5800 دورة في الدقيقة ـ 400 نيوتن متر بين 1200 و5000 دورة في الدقيقة ـ علبة التروس: 8 أوتوماتيكية ـ الوزن: 1510 كلغ

الطول: 462,4 سم، العرض: 181,8 سم، الإرتفاع: 142,9 سم

الحكم

قد تكون النسب الثماني كثيرة للسائق الرياضي ولكن 335i تبقى في النهاية من أفضل سيارات فئتها، خصوصاً أنها تجمع بين مواصفات السيارات العائلية ومميزات السيارات ذات التأدية الرياضية

تابعونا على قناتنا على واتس آب لآخر أخبار عالم السيارات