خرافات شائعة عن تبريد وتكييف السيارة وكيفية تجنبها

  • تاريخ النشر: الخميس، 01 يناير 2026 زمن القراءة: 3 دقائق قراءة
خرافات شائعة عن تبريد وتكييف السيارة وكيفية تجنبها

يعتبر نظام التبريد وتكييف الهواء (A/C) في سيارتك حاسماً للأداء والراحة على حدٍ سواء، لكنهما غالباً ما يساء فهمهما ويُهمَلان حتى حدوث فشل كارثي. في سعيها للحلول السريعة أو المعتقدات الخاطئة حول الكفاءة، يتبنى السائقون ممارسات تبدو منطقية لكنها تخرب بنشاط هذه الأنظمة المترابطة. الاعتقاد بهذه الخرافات لا يؤدي فقط إلى مقصورة متعرقة في يوم حار – بل يمكن أن يسبب تلفاً لا رجعة فيه في المحرك يكلف آلاف الدولارات لإصلاحه.

الخرافة 1: "استخدام ماء الصنبور في المشع (الرادياتير) جيد في الحالات الطارئة"

  • الواقع: هذا "الإصلاح المؤقت" هو كارثة طويلة الأمد. يحتوي ماء الصنبور على معادن (كالسيوم، مغنيسيوم) وكلور، والتي عند تسخينها داخل محركك، تُشكل رواسب كلسية ومسببة للتآكل.

  • الضرر: هذه الرواسب تغطي الجزء الداخلي للمشع، قلب المدفأة، وممرات الماء في كتلة المحرك، حيث تعمل كعازل. هذا يقلل بشكل كبير من قدرة النظام على نقل الحرارة، مما يؤدي إلى ارتفاع حرارة مزمن. كما أنه يسرع من التآكل، مما يؤدي إلى تسرب واحتمال فشل مضخة الماء والمكونات المصنوعة من الألومنيوم.

  • الممارسة الصحيحة: استخدم فقط خليط 50/50 من الماء المقطر ومانع التجمد/السائل المبرد عالي الجودة. يحتوي مانع التجمد على إضافات مضادة للتآكم والتآكل وملطفة ضرورية لمضخة الماء. في حالة الطوارئ الحقيقية، استخدم ماء مقطر معبأ، وقم بتفريغ النظام وشطفه بمزيج المبرد المناسب في أسرع وقت ممكن.

الخرافة 2: "تشغيل التكييف على أقصى وضع (أدنى حرارة، أعلى مروحة) يبرد السيارة أسرع"

  • الواقع: هذا المفهوم الخاطئ يجبر النظام على العمل بشكل غير فعال. ضبط درجة الحرارة على أدنى مستوى والمروحة على أعلى مستوى لا يجعل ضاغط التكييف ينتج هواءً أبرد بشكل أسرع. يعمل الضاغط بسعة ثابتة؛ منظم الحرارة (الثرموستات) ببساطة يقوم بتشغيله وإيقافه.

  • الإجهاد: سرعة المروحة العالية تنفخ الهواء فقط فوق ملف المبخر البارد بسرعة أكبر، مما يمكن أن يقلل في الواقع من كفاءة الملف في إزالة الرطوبة وتبريد الهواء. كما أنه يضع حملاً غير ضروري على محرك المروحة.

  • الطريقة الفعالة: للتبريد السريع، افتح النوافذ لدقيقة واحدة لطرد الهواء الساخن، ثم اضبط التكييف على درجة حرارة معتدلة (مثل 22°م) مع المروحة على متوسط، وقم بتفعيل وضع إعادة التدوير. هذا يبرد الهواء المبرد بالفعل داخل المقصورة، وليس الهواء الخارجي الساخن.

الخرافة 3: "بخاخ معطر التكييف يُصلح الروائح العفنة بشكل دائم"

  • الواقع: ترش هذه البخاخات العرَض فقط – الرائحة الناتجة عن العفن والبكتيريا التي تنمو على ملف المبخر – لفترة قصيرة. لا تعالج السبب الجذري: أنبوب تصريف المبخر المسدود أو الملف المتسخ.

  • المشكلة الخفية: التصريف المسدود يسمح بتجمع الماء في غلاف التكييف، مما يخلق بيئة مثالية لتكاثر العفن. هذا يمكن أن يؤدي إلى روائح عفنة، وتقليل تدفق الهواء، وفي النهاية، التآكل.

  • الإصلاح الصحيح: حدد موقع وقم بتفريغ أنبوب تصريف مبخر التكييف (عادة تحت السيارة). للروائح المستمرة، يلزم التنظيف بالبخار أو المعالجة بمضاد للبكتيريا للملف الأساسي للمبخر نفسه بواسطة محترف.

الخرافة 4: "تحتاج فقط إلى إعادة شحن غاز التكييف إذا كان لا يبعث هواءً بارداً"

  • الواقع: سائل تبريد التكييف (مثل R-134a أو R-1234yf) موجود في نظام مغلقلا ينبغي أن يحتاج أبداً إلى "إعادة الشحن" إلا إذا كان هناك تسرب.

  • خطر إعادة الشحن بدون إصلاح: إضافة مادة التبريد دون إصلاح التسرب يشبه إضافة زيت لمحرك دون إصلاح التسربإفراط شحن النظام ضار بنفس القدر، مما يسبب ضغطاً مفرطاً يمكن أن يُتلف الضاغط والخراطيم والمكثف.

  • النهج الاحترافي: إذا كان أداء التكييف يتدهور، فهو يحتاج إلى الكشف عن التسرار وإصلاحه بواسطة محترف. تشمل الخدمة السليمة: شفط كل مادة التبريد، إصلاح التسرب، استبدال المستقبل/المجفف، تفريغ النظام لإزالة الرطوبة، ثم إعادة الشحن بالكمية الدقيقة والمقاسة من مادة التبريد.

الخرافة 5: "غطاء المشع (الرادياتير) مجرد غطاء بسيط"

  • الواقع: غطاء المشع هو صمام ضغط دقيق حاسم لعمل نظام التبريد.

  • وظيفته: يرفع نقطة غليان سائل التبريد (بحوالي 25°م لغطاء بـ 15 رطل/بوصة مربعة) ويحافظ على ضغط النظام. الغطاء المعطل الذي لا يحافظ على الضغط سيتسبب في غليان سائل التبريد وفروطه في درجات الحرارة الطبيعية، مما يؤدي إلى ارتفاع الحرارة وفقدان السائل المبرد.

  • عنصر الصيانة: ختم الغطاء المطاطي يتدهور مع مرور الوقت. يجب فحصه واستبداله كجزء من صيانة نظام التبريد الدورية، خاصة إذا واجهت فقدان سائل مبرد غير مبرر أو ارتفاعاً في الحرارة.

تابعونا على قناتنا على واتس آب لآخر أخبار عالم السيارات