لوسيد تخسر وتتوقع نمو إنتاج أبطأ في 2026

  • تاريخ النشر: منذ 11 ساعة زمن القراءة: دقيقة قراءة
لوسيد تخسر وتتوقع نمو إنتاج أبطأ في 2026

توقعت شركة لوسيد أن ينمو إنتاجها في عام 2026 بوتيرة أبطأ من العام الماضي، وأعلنت يوم الثلاثاء عن خسارة أكبر من المتوقع في الربع الأخير، نتيجةً لاضطرابات سلسلة التوريد والتعريفات الجمركية التي عرقلت خطط التصنيع وزادت التكاليف.

وانخفضت أسهم لوسيد بنسبة 5% في تداولات ما بعد الإغلاق.

هذا عام حاسم بالنسبة لشركة لوسيد. فالشركة تعمل على زيادة إنتاج سياراتها الرياضية متعددة الاستخدامات "جرافيتي" التي تم إطلاقها مؤخراً، وتستعد لطرح منصة جديدة للسيارات الكهربائية متوسطة الحجم في أواخر هذا العام، ومن المتوقع أن يبدأ سعرها بأقل من 50 ألف دولار.

يُعتبر ذلك عاملاً حاسماً لجذب شريحة أوسع من العملاء وتحديد مسار الشركة المصنعة للسيارات الكهربائية الفاخرة مستقبلاً.

لكن تحديات الإمداد لا تزال مصدر قلق، كما صرّح مارك وينترهوف، الرئيس التنفيذي لشركة لوسيد، لوكالة رويترز، مُقرّاً بأن الشركة كانت متحفظة في توقعاتها لإنتاج ما بين 25,000 و27,000 سيارة هذا العام، ما يعني أن النمو قد يتجاوز 50%. وفي عام 2025، تضاعف الإنتاج تقريباً ليصل إلى 17,840 سيارة.

وأضاف: "سلاسل التوريد، وخاصةً سلاسل التوريد الطويلة مثل سلسلتنا، عُرضة دائماً للمفاجآت. هذا درسٌ من عام 2025. فلنكن حذرين. ولنضع خطةً نضمن تنفيذها مهما حدث."

تابعونا على قناتنا على واتس آب لآخر أخبار عالم السيارات