تحدي من نوع خاص بين تيسلا وفولكس واغن

  • تاريخ النشر: الإثنين، 28 ديسمبر 2020
تحدي من نوع خاص بين تيسلا وفولكس واغن
مقالات ذات صلة
الخسائر المرعبة لشركات السيارات تستمر بسبب كورونا
ماسك يقود سيارة فولكس فاجن الكهربائية منافسة تيسلا
إحصائيات تكشف خسائر ضخمة مع كل سيارة مباعة في 2020

كانت الشركة الأمريكية لصناعة السيارات الكهربائية تيسلا رائدة في صناعة الطرازات الكهربائية صديقة البيئة، ومن بعدها تحركت كبرى شركات صناعة السيارات نحو تحويل خطوط الإنتاج للطرازات الكهربائية، ليس من أجل المنافسة فقط، بل لإيقاف شلال فضائح انبعاثات العوادم الضارة.

فولكس فاجن أمام تحدي كبير لتجاوز تسلا

تمتلك المجموعة الألمانية العريقة لصناعة السيارات فولكس واغن تاريخًا طويلًا في هذا المجال، وحاضرًا قويًا بكوادر قوية كانوا سببًا في تجاوز فضيحة انبعاثات العادم.

الآن هي في مقدمة شركات صناعة الطرازات الكهربائية صديقة البيئة، وتمتلك إمكانيات قوية في هذه الصناعة، ولكن لا زال أمامها بعض الوقت والكثير من المجهود للوصول إلى القمة مع تيسلا.

وتعتبر تيسلا تهديد واضح لكبرى شركات صناعة السيارات الألمانية بشكل عام، ويظن خبراء عالم السيارات أن الأمر سيكون أصعب بعد أنباء اقتراب صدور طراز من الشركة الأمريكية الشهيرة آبل.

وكل ما سبق كان دافعًا للرئيس التنفيذي لمجموعة فولكس فاجن هربرت ديس للحديث بوضوح عن الوضع الحالي.

تصريحات بصيغة التحدي في صناعة السيارات الكهربائية

صرح الرئيس التنفيذي لمجموعة فولكس فاجن هربرت ديس في هذا الشأت وبشكل غير مباشر قائلًا "نتطلع إلى منافسين جدد سيعملون بالتأكيد على تسريع التغيير في صناعتنا وجلب مهارات جديدة".

وأوضح "هذا طبيعي ومنطقي، كلما زاد عدد الشركات التي تتواصل مع الموردين حول الابتكار في السباق نحو الاستقلالية ، وتحسين تكنولوجيا البطاريات ، وتحسين المركبات الكهربائية ، كلما تقدمت الصناعة بشكل أسرع وكلما كانت أفضل".

تعويضات بالجملة دفعتها فولكس واغن لعملائها

لم يكن اتجاه فولكس واغن لصناعة السيارات الكهربائية برغبة في التطوير فقط، بل جاء بعد الفضيحة الشهيرة التي نالت من الشركة بسبب الانبعاثات الضارة.

ففي مطلع العام الجاري 2020، قررت شركة فولكس واغن الألمانية أحد أكبر صانعي السيارات في العالم تخصيص مبلغ 830 مليون يورو لتعويض عملائها الذين تضرروا بسبب فضيحة انبعاثات الديزل، وجاء هذا القرار من الشركة الألمانية بعد التوصل إلى تسوية يوم الجمعة الماضي
وتنهي هذه التسوية القصة الطويلة لفولكس واغن مع فضيحة انبعاثات الديزل بعد الوصول لاتفاق شامل مع مجموعة حماية المستهلك لتعويض المتضررين
وكان حوالي 260 ألف عميل ديزل لفولكس واغن قد انضموا للدعوى القضائية للحصول على تعويضات تتراوح ما بين ألف إلى ستة آلاف يورو لكل شخص على حسب طراز سيارته وعمرها أيضا

وتشير التقارير إلى أن الشركة الألمانية اتفقت على تسديد حوالي 15% من سعر الشراء الأصلي لكل عميل

وفي حالة موافقة أصحاب السيارات الذين تضرروا من انبعاثات الديزل على عرض فولكس فاجن فإن القضية ستنتهي ولكن في حالة رفضهم سيتقدم كل عميل منهم بشكل منفرد لرفع دعوة قضائية خاصة به

يذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي تحاول فيها فولكس واغن تسوية هذه القضية مع ما يقرب من ربع مليون عميل
وكانت فولكس فاجن قد اعترفت في سبتمبر من عام 2015 بالتلاعب في اختبارات انبعاثات عوادم الديزل وذلك بعد عمليات تفتيش قامت بها السلطات وجهات البحث العلمي في الولايات المتحدة الأمريكية
وتسبب اكتشاف الفضيحة في رفع دعاوى قضائية في كافة دول العالم مع المطالبة بتعويضات مالية كبيرة

محلل مالي يؤكد: ارتفاع أسهم تيسلا وهمية

ارتفعت أسهم تيسلا خلال العام الجاري 2020 بنسبة وصلت إلى أكثر من 650%، ومن أيام قليلة وصل سعر السهم إلى حوالي 640 دولار أمريكي، أي حوالي 2400 ريال سعودي، كما تم إدارج تيسلا في  S&P 500.

وبهذه الأرقام، أصبحت القيمة السوقية للشركة الأمريكية حوالي 600 مليار دولار أمريكي، أي حوالي 2.25 بليون ريال سعودي، أي أنها أكبر تسعة شركات سيارات مجتمعة.

تصريحات خطيرة لمحلل مالي بشأن تيسلا

وفي هذا السياق، قام رئيس الأبحاث في الاتحاد الأوروبي فيتالي كاليسنيك، وأحد المحللين الماليين بشرح خطير للوضع الاقتصادي للشركة الأمريكية تيسلا، وذكر في سياق حديثه التطورات الكبير والسباق المحموم بين تيسلا وباقي شركات صناعة السيارات، وعلى رأسهم مجموعة فولكس واغن الألمانية.

حيث أكد في تصريحاته لإحدى القنوات التلفزيونية الأمريكية أن أسهم تيسلا مبالغ في قيمتها السعرية للغاية، وأوضح قائلًا "عندما ننظر إلى أنواع الافتراضات التي نحتاجها لتبرير سعرها، قد يحتاج المرء إلى افتراضات شديدة التطرف، فالتقييم الحالي لشركة تيسلا هو فقاعة".

وأردف فيتالي كاليسنيك "تتمتع تيسلا ببعض المزايا في سوق السيارات الكهربائية ويعترف بها العديد من منافسيها، وبعد هذه الكلمات، لدى منافسيها سقف إنفاق أكبر بكثير، إنهم معاً يضعون خططاً قوية بمليارات الدولارات للدخول إلى السوق".

وأوضح "في حين أن فولكس فاجن تُنتج سيارات كهربائية بالفعل، كما أن تويوتا لديها خطط جادة، ومؤخراً كشفت عن بطارية الحالة الصلبة الجديدة، والتي من المفترض أن تُحدث ثورة في صناعة السيارات الكهربائية".

شاحن لاسلكي من مارمول مع مستشعر لمس تلقائي بمشبك قابل للسحب، مستشعر شحن سريع وحامل هاتف محمول فضي