تدشين مشاريع الطرق بحضور وزير النقل في المملكة

  • تاريخ النشر: السبت، 20 فبراير 2021
تدشين مشاريع الطرق بحضور وزير النقل في المملكة
مقالات ذات صلة
أول فيديو لحادث سيارة يزيد الراجحي في رالي الشرقية
كورنيش جدة يفتح أبوابه للزوار والمرتادين
أمانة عسير تعالج التشوه البصري بسبب السيارات التالفة

إفتتح صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن سلطان بن عبد العزيز أمير منطقة الحدود الشمالية، عددًا من مشاريع الطرق بالمنطقة بحضور معالي وزير النقل المهندس صالح بن ناصر الجاسر.

حيث اشتملت المشاريع على مشروع تقاطع المدينة الجامعية برفحاء ضمن مشروعات المجموعة الأولى بمنطقة الحدود الشمالية، بالإضافة إلى مشروع تقاطع جامعة الحدود الشمالية مع الطريق الرئيسي (عرعر – رفحاء).

وأثنى سموه على جهود وزارة النقل في تنفيذها العديد من مشروعات شبكة الطرق بكافة أنحاء المملكة، ومن ذلك منطقة الحدود الشمالية التي شهدت نقلات نوعية من حيث الكم والكيف وتم تنفيذها وفقًا لمواصفات هندسية قياسية تحقق كفاءة التشغيل والأداء وترتقي بمستوى السلامة والجودة وانسيابية الحركة على الطرق، وذلك وفقًا لأهداف ومبادرات رؤية المملكة حتى عام 2030 .

كما نوه سمو الأمير فيصل بن خالد بن سلطان بما توليه حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين - حفظهما الله - من دعم واهتمام لتنفيذ المشروعات التنموية في جميع المجالات خاصة قطاع النقل لينعم بها المواطن والمقيم في مختلف مناطق المملكة.

ومن جانبه أكد المهندس الجاسر أن الوزارة تحرص كل الحرص على إنجاز مشاريعها كافة بأعلى المواصفات الفنية وفق الجداول الزمنية المقررة لمراحل التنفيذ، وصولًا إلى استكمال المشاريع وتسليمها، انطلاقًا من الوعي بمميزات الموقع الاستراتيجي للحدود الشمالية وأثره إيجابيًا على دعم العمل اللوجستي من المملكة وإليها، وأشار إلى أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بالمنطقة، هذا إلى جانب تنمية الحراك الاقتصادي عبر نقل البضائع والسلع.

المملكة تغرد وحيدة عالميًا في مقدمة تطوير الطرق

كانت وزارة النقل السعودية قد أعلنت في وقت سابق عن احتلال المملكة للمركز الأول عالمياً في مجال تطوير وتنمية الطرق وذلك خلال اجتماع لجنة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات في مجلس الشورى

وتملك المملكة العربية السعودية 73 ألفاً و300 كيلومتر من الطرق منها 12 ألف كيلومتر من الطرق المزدوجة المسار مع أكثر من 5 آلاف جسر

وتمكنت المملكة من التقدم بشكل كبير في جودة البنية التحتية للطرق وهو ما ساهم في احتلالها للمركز الـ26 عالمياً لتتقدم أربعة مراكز دفعة واحدة عن العام الماضي بحسب التقرير السنوي الصادر من المنتدى الاقتصادي العالمي

وتعكس المؤشرات الخاصة بالبنية التحتية الطاقة الاستيعابية والحالة العامة للطرق وهو ما يتزامن مع تقدم المملكة في الكثير من المؤشرات الخاصة بالموانئ وخدمات النقل الجوي والقطارات

وتعمل وزارة النقل السعودية على تنسيق أعمال منظومة النقل ودعم التشريعات المنظمة لقطاع تنمية الطرق وجميع أعمال التخطيط

كما تشرف الوزارة على قطاعات النقل البري والبحري والجوي بالمملكة بالإضافة لتحقيق أهداف رؤية المملكة 2030

وتطمح المملكة بأن تصبح مركزا لوجستياً عالمياً يربط بين قارات آسيا وإفريقيا وأوروبا مع تعزيز التنمية الاقتصادية وكذلك القدرة التنافسية للمملكة على المستوى الدولي

الأول عربيًا في استخدام تقنية الاهتزازات التحذيرية على الطرق

كما تمكنت المملكة العربية السعودية من تحقيق المركز الأول على مستوى الدول العربية في مؤشر استخدام تقنية الاهتزازات التحذيرية على الطرق، والتي تصدر وفقًا لمؤشرات التنمية لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربي، في إنجاز فريد وجديد للمملكة.

وتتكون تقنية الاهتزازات التحذيرية على الطرق من مطبات منخفضة عن سطح الأسفلت بأبعاد محددة هندسيًا بدقة شديدة، مع ترتيب وتكرار محدد يتم تنفيذها على أكتاف الطرق باستخدام سيارات حديثة مزودة بعددٍ من التقنيات المخصصة بإنشاء المطبات.

وتفيد هذه التقنية في تحذير ولفت انتباه سائق السيارة في حالة خروجه عن المسار من خلال إصدار اهتزازت بسيطة لكن ملحوظة.

ويمكن لهذه التقنية إنقاذ العديد من الأشخاص في العديد من الحالات مثل حال شعور قائد السيارة بالنعاس خلال القيادة أو استعمال الهاتف الذكي أو عدم وضوح الرؤية بسبب الأحوال الجوية.

استطاعت وزارة النقل في المملكة العربية السعودية أن تغطي مساحة هائلة تصل إلى أكثر من 58 كيلو متر على طرق المملكة بتقنية الاهتزازات التحذيرية المتطورة.

ويعتبر هذا المشروع واحدة من أفضل المشروعات في المملكة والشرق الأوسط على صعيد عوامل الأمان والسلامة على الطرقات، والذي يأتي ضمن خطة وزارة النقل لخفض نسبة الوفيات الناجمة من حوادث السيارات.

وهي النسبة التي شهدت انخفاضًا بالفعل، حيث انخفضت نسبة الوفيات من 28.8 وفاة لكل 100 ألف إلى 16.8 وفاة لكل 100 ألف نسمة.