تزايد الطلب على سيارات سوزوكي على الرغم من المخاوف الاقتصادية

لدى سوزوكي نظرة متفائلة على الرغم من التضخم وارتفاع أسعار الفائدة

  • تاريخ النشر: السبت، 06 أغسطس 2022
تزايد الطلب على سيارات سوزوكي على الرغم من المخاوف الاقتصادية
مقالات ذات صلة
بالصور: سوزوكي إسبريسو SUV إقتصادية
ارتفاع مبيعات الهاتشباك بالرغم من انخفاض الطلب على السيارات الصغيرة
سوزوكي تعترف باستخدام طرق غير مناسبة لاختبارات الاقتصاد في استهلاك الوقود

قالت شركة سوزوكي موتور اليابانية إنها لا ترى أي تباطؤاً في الطلب على المركبات في الداخل أو في سوقها العالمي وفي الهند وسط مخاوف متزايدة بشأن التباطؤ الاقتصادي العالمي.

تعكس وجهة النظر من ماساهيكو ناجاو، كبير المسؤولين التنفيذيين في شركة سوزوكي، النظرة المتفائلة لشركات صناعة السيارات اليابانية الأخرى حول الطلب على سياراتها وزيادة المبيعات، على الرغم من أن التضخم وارتفاع أسعار الفائدة اللذان يغذيان حالة عدم اليقين بشأن الاقتصاد العالمي.

قال ناجاو إن سوزوكي كان لديها طلبات متراكمة لنحو 200 ألف سيارة في اليابان حتى نهاية يونيو، مضيفاً أن هناك رقماً حديثاً عن الأعمال المتراكمة للهند، حيث تمتلك الشركة أكبر حصة في سوق الدفع الرباعي، كان على وشك الوصول إلى 350.000 سيارة

وقال في مكالمة أرباح: "على الرغم من أننا قلقون بشأن الاتجاهات الاقتصادية العالمية، إلا أن الطلبات تأتي بسلاسة كبيرة والطلب لا يتراجع على سياراتنا في هذه المرحلة" مضيفاً أن الشركة ستشهد ربحاً تشغيلياً طالما يمكنها الاستمرار في إنتاج الطلب المتزايد على سياراتها.

في الربع الثاني من هذا العام بداية من شهر أبريل إلى يونيو، ارتفعت مبيعات سوزوكي في الهند كونها أحد الأسواق الرئيسية للشركة بنسبة 27.9% على أساس سنوي لتصل إلى 380 ألف سيارة، بعد أن حد تجار التجزئة من العمليات بسبب قيود كوفيد -19 في العام السابق، مع ذلك، تراجعت مبيعات السيارات في اليابان بنسبة 6.4% حيث أدى نقص الرقائق إلى إعاقة الإنتاج.

أبقت سوزوكي على توقعات أرباحها التشغيلية عند 195 مليار ين (1.46 مليار دولار) للسنة المنتهية في 31 مارس، قائلة إنه من السابق لأوانه تغييرها في هذه المرحلة.

كما أدى الارتفاع الكبير في أسعار السلع الأساسية العالمية، وسط اضطرابات سلسلة التوريد الناجمة عن الوباء وحرب أوكرانيا، إلى تحدي الشركات وصانعي السياسات في جميع أنحاء العالم، حيث سارعت البنوك المركزية لتشديد السياسة النقدية وخفضت الشركات التكاليف.

على الرغم من أن النقص في أشباه الموصلات يتحسن تدريجياً، إلا أن سوزوكي لا تستطيع التنبؤ بموعد حل الأزمة بشكل كامل وانتهائها، على حد قول ناجاو.

ولتقليل التأثير، تحولت الشركة إلى إنتاج سيارات لا تحتاج إلى الكثير من الرقائق في الهند وبيعها في أسواق إفريقيا وأمريكا الوسطى والجنوبية.

في وقت سابق من هذا الأسبوع، قالت منافسة سوزوكي سوبارو إنها تتوقع استمرار الطلب القوي من مشتري السيارات في الولايات المتحدة، بينما التزمت تويوتا موتور بهدف الإنتاج العالمي البالغ 9.7 مليون عام كامل.