توقعات بانخفاض أسعار السيارات المستعملة بنسبة 10-20% العام المقبل

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 23 نوفمبر 2022 آخر تحديث: منذ 6 أيام
توقعات بانخفاض أسعار السيارات المستعملة بنسبة 10-20% العام المقبل
مقالات ذات صلة
توقعات بانخفاض سعر سوق المستعمل في مصر
توقعات بانخفاض أسعار السيارات الجديدة بأكثر من 20%
انخفاض أسعار السيارات المستعملة بنسبة 1.2 في المائة

ارتفعت أسعار السيارات المستعملة بنسبة 42.5% في ما يزيد قليلاً عن عامين، لكن الارتياح قد يلوح في الأفق.

ووفقًا لـ J.P. تقرير Morgan Research، أسعار السيارات المستعملة "على ما يبدو بلغت ذروتها" في وقت سابق من هذا العام ويمكن أن تنخفض بنسبة 10-20 % في عام 2023.

وسيكون هذا تغييرًا مرحبًا به للمشترين، الذين يعانون بالفعل من ضغط ميزانياتهم بسبب ارتفاع أسعار الغاز وارتفاع التضخم.

ولسوء الحظ، سيظل المشترون يواجهون مدفوعات شهرية كبيرة بسبب ارتفاع أسعار الفائدة.

وأشارت News & World Report مؤخرًا إلى أن متوسط ​​أسعار قروض السيارات المستعملة يتراوح من 9.56% للأشخاص الحاصلين على 750 درجة ائتمانية أو أعلى إلى 22.26% لمن لديهم درجة ائتمانية 450 أو أقل.

وبالنسبة لأولئك الذين يتمتعون بائتمان جيد وعادل، سجلت معدلات القروض 10.99% و15.41% على التوالي.

ومن المتوقع أن تظل أسعار السيارات الجديدة مرتفعة حتى نهاية العام، لكنها قد تنخفض بين 2.5٪ و5٪ في عام 2023، وسيكون هذا تغييرًا مرحبًا به مثل جي بي.

بينما أشارت Morgan Research إلى أن متوسط ​​تكلفة السيارة الجديدة يبلغ 45622 دولارًا في سبتمبر، وهو ما يزيد عن 3462 دولارًا عن العام الماضي.

وقال ريان برينكمان، كبير محللي أبحاث الأسهم في السيارات في مورجان، إن التقديرات تشير إلى أن "نصف الزيادة في أسعار السيارات الجديدة تتعلق بتجاوز تكاليف المدخلات المرتفعة، بما في ذلك تكاليف المواد الخام".

وكانت السيارات الكهربائية من بين الأكثر تضررًا حيث ارتفعت أسعار الليثيوم والنيكل والكوبالت.

وهذا جزء من السبب وراء انتقال Ford F-150 Lightning من صفقة بسعر 39974 دولارًا إلى شيء يجب مراعاته عند 51947 دولارًا.

بينما قد يكون هناك بعض الراحة في العام المقبل، أشار برينكمان "لا يزال هناك الكثير من التضخم يتصاعد في سلسلة توريد السيارات الجديدة".

وأضاف أنه "على الرغم من انخفاض تكاليف المواد الخام، فإن الموردين يتحملون الكثير من التكاليف غير السلعية الأخرى -الديزل، والشحن، والخدمات اللوجستية، والعمالة، والكهرباء- لنقلها إلى شركات صناعة السيارات.

كما تستمر آثار أزمة الرقائق في الظهور، وسيتعين على الشركات إعادة بناء المخزونات قبل أن تنخفض الأسعار بطريقة ذات مغزى.

وتوقع ما يخبئه المستقبل ليس بالمهمة السهلة، لكن برينكمان قال إن عام 2023 لديه إمكانات أكبر لتحقيق تحسن أسرع في بيئة الحجم وتطبيع أسرع في الأسعار، مع كون البدل هو تباطؤ اقتصادي.