حقائق.. كيف تمكنت جيلي من شراء فولفو

  • تاريخ النشر: الخميس، 26 مارس 2020 آخر تحديث: الأربعاء، 25 مارس 2020
حقائق.. كيف تمكنت جيلي من شراء فولفو
مقالات ذات صلة
جيلي تتعاون مع "بايدو" منافسة جوجل
الظهور الأول لجيلي بوروي 2021 فيس ليفت
جيلي تكشف أرقام مبيعاتها خلال عام 2020

ربما لا يعلم الكثيرين تفاصيل القصة التي مكنت شركة جيلي الصينية من الاستحواذ وامتلاك علامة فولفو السويدية الشهيرة.

بدأت القصة في عام 1999، عندما تخلت فولفو عن علامتها التجارية لصالح شركة فورد الأمريكية بعدما فضلت التركيز في صناعة الشاحنات التجارية الضخمة.

واستمرت فولفو كعلامة تجارية تابعة لفورد حتى الأزمة الاقتصادية الأمريكية عام 2008 وهو الأمر الذي جعل الشركة الأمريكية تبحث عن مرشحين لشراء هذه العلامة.

ومع ظهور مجموعة جيلي الصينية كمرشح لشراء العلامة التجارية تم الاتفاق على كافة شروط الصفقة مقابل 1.8 مليار دولار في عام 2010، قبل أن تسمح وزارة التجارية الصينية والمفوضية الأوروبية على هذه الصفقة.

ونجحت مجموعة جيلي في الاستحواذ على علامة فولفو بشكل كامل وقانوني في عام 2010 بفضل طموح وذكاء مؤسسها رجل الأعمال لي شوفو.

ولم تتوقف جيلي عند الاستحواذ على علامة فولفو فقط بل قامت بالعديد من الاستراتيجيات لكي تزيد من قوتها قدرتها على المنافسة حتى في الأسواق الصينية.

واستفادت جيلي أيضا من تقنيات فولفو المبهرة في عوامل أمان المركبات والتي تجعلها السيارات الأكثر أمانا في العالم.

وانعكس ذلك بالإيجاب على سيارات جيلي الجديدة التي تطورت بناء على خبرات مهندسي فولفو وأصبحت أكثر أمانا هي الأخرى.