صدمة في فولكس فاجن بسبب تقليد شركة صينية لأيقونتها الشهيرة

  • تاريخ النشر: الجمعة، 23 أبريل 2021
صدمة في فولكس فاجن بسبب تقليد شركة صينية لأيقونتها الشهيرة
مقالات ذات صلة
اختراق بيانات أكثر من 3 مليون عميل من فولكس واغن وأودي
بطل العالم ضد زيادة أوزان سيارات فورمولا 1
أسطول محمد رمضان بدأ بحلم وانتهى بسيارات نادرة وخارقة

تفاجأت مجموعة فولكس واجن الألمانية بطرح شركة صينية تدعى جريت وول لطراز يعتبر شبيه بشكل كبير من تصميم فولكس فاجن بيتل الأيقونية.

وظهرت السيارة التي تدعى أورا بانك كات من شركة جريت وول الصينية في معرض شنغهاي الذي يقام هذه الأيام وبشكل يعتبر كبير الشبه من فولكس فاجن بيتل الشهيرة التي ظهرت لسنوات طويلة في مختلف الأسواق العالمية.

وتشير التقارير إلى أن مجموعة فولكس فاجن الألمانية تحقق في شبهة سرقة الملكية الفكرية وحقوق التصميم الخاصة بها.

ويبدو أننا قد نشاهد مجموعة فولكس فاجن ترفع دعوى قضائية بانتهاك حقوق الملكية بعد إنتهاء تحقيقاتها.

ويعتبر تصميم السيارة الصينية صادماً لشركة فولكس فاجن خاصة وأنها تخطط لطرح بيتل الأيقونية الشهيرة في شكل سيارة كهربائية بحسب التقارير.

فيما تستند شركة جريت وول الصينية على أنه لا يوجد قانون حقوق نشر دولية وأن الأمر مرتبط باتفاقية "برن" لحماية المصنفات الأدبية والفنية.

وفي حالة رفع فولكس فاجن دعوى قضائية في المحاكم الصينية ضد جريت وول فإنها قد تحصل على حكم لصالحها وهو ما قد يعطي الأمل للمجموعة الألمانية.

انتقادات فولكس فاجن وتسلا لأستراليا بسبب السيارات الكهربائية

ومن ناحية أخرى، 

شنت مجموعة فولكس فاجن الألمانية العملاقة وشركة تسلا الأمريكية المتخصصة في مجال صناعة السيارات، هجوماً حاداً على الحكومة الأسترالية.

واتهمت فولكس فاجن وتسلا الحكومة الأسترالية بأنها تقف ضد السيارات الكهربائية.

ويأتي ذلك بعدما أعلن مجلس المركبات الكهربائية في مدينة سيدني الأسترالية بأن الحكومة تفضل الوقود التقليدي وليس متحمسة لاتجاه الشركات العالمية لاستخدام الطاقة المتجددة.

وينعكس ذلك بشكل كبير على الواقع في سوق السيارات بأستراليا إذ أن مبيعات السيارات الكهربائية في البلاد تصل إلى 50 سيارة فقط من إجمالي مبيعات السيارات في العام الماضي.

ويعزز من أزمة مبيعات السيارات الكهربائية في أستراليا أن الحكومة لا تدعم السيارات الكهربائية مثل الدولة الأوروبية أو حتى الولايات المتحدة وهو ما يجعل مبيعات السيارات الكهربائية في أقل مستوياتها.

وكشف تقرير بأن مبيعات الجرارات الزراعية في أستراليا يساوي ضعف مبيعات السيارات الكهربائية في البلاد.

ويوجه مجلس المركبات الكهربائية في مدينة سيدني اللوم إلى سياسات الحكومة الأسترالية التي ترفض دعم السيارات الكهربائية وهو ما تسبب في خلق حالة من العداء عن القوة الشرائية للسيارات التي تنطلق بالطاقة المتجددة.

فيما وصفت فولكس فاجن أستراليا بأنها أشبه بدول العالم الثالث في ملف عوادم السيارات بسبب وقوفها ضد السيارات الكهربائية.

فيما قررت فولكس فاجن والعديد من الشركات الأخرى طرح موديلاتها المبتكرة هناك بشكل نهائي.

واختارت الشركات البلاد التي تدعم المواطنين في شراء السيارات الكهربائية لإقامة وطرح الطرازات المبتكرة هناك كمكافأة لهم.

فيما تشعر شركة تسلا كذلك بأن حكومة أستراليا تقف بشكل غير مفهوم أمام السيارات الكهربائية التي تعتبر مستقبل صناعة السيارات وأنها يجب أن تقدم دعم أكثر لها خلال الفترة المقبلة.

فولكس فاجن تكشف خطتها لإنتاج عدد ضخم لمصانع البطاريات الكهربائية

كشفت مجموعة فولكس فاجن عن امتلاكها لخطة لبناء شبكة مصانع خاصة بها لإنتاج خلايا البطاريات الكهربائية في أوروبا.

وذكر توماس شمال مدير قطاع التقنيات في شركة فولكس فاجن بأن المجموعة الألمانية العملاقة تبحث عن إنشاء 5 مصانع أخرى لإنتاج البطاريات الكهربائية لتحقيق الاكتفاء الذاتي من التقنيات الأساسية لصناعة السيارات الكهربائية.

كما تخطط فولكس فاجن لتوسيع القدرة الإنتاجية في مصنع زالتسجيتر كذلك ليضاعف من إنتاجيته وتصنيعه للبطاريات الكهربائية.

فيما أعلنت فولكس فاجن بأن موقع سكيلفتيا في شمال السويد سيكون هو الثاني لفولكس فاجن لإنتاج خلايا البطاريات.

فيما ستتعاون فولكس فاجن كذلك مع شركة نورثفولت السويدية من أجل العمل معاً على إنتاج البطاريات.

وتأمل فولكس فاجن أن تتوسع في هذا الأمر حتى تحقق الاكتفاء الذاتي لإنتاج البطاريات الكهربائية خاصة مع تزايد عدد الإنتاج الكبير في السيارات الكهربائية.

فولكس فاجن تستعد لغز أوروبا

الجدير بالذكر أن مجموعة فولكس فاجن العملاقة لصناعة السيارات أعلنت أنها تخطط لشراكة مع شركات الطاقة من أجل غزو أوروبا وبناء الكثير من شبكات الشحن السريع للسيارات الكهربائية.

وكشفت فولكس فاجن بأنها ترغب في إنشاء ما يقرب من 18 ألف نقطة شحن سريع للسيارات الكهربائية في أوروبا بحلول عام 2025.

وأوضحت فولكس فاجن بأن هذا العدد لن يكون كامل مخططها ولكنه الثلث فقط من الإجمالي التي ترغب في إنشائه في البلاد المختلفة لقارة أوروبا.

وذكرت فولكس فاجن بأنها تعاونت مع سلسلة محطات الوقود لمجموعة بريتش بتروليم البريطانية بالإضافة لأكثر من شركة طاقة أخرى سواء في إسبانيا أو إيطاليا وكذلك ألمانيا.

وكشفت فولكس فاجن بأن مخططها من التعاون مع بريتش بتروليم البريطانية هو تركيب حوالي 8 آلاف محطة للشحن السريع على أن تواصل العمل مع بقية الشركات لإنشاء وتركيب باقي نقاط الشحن السريع.

وذكرت فولكس فاجن بأن نقاط الشحن السريع التي ستقوم بتركيبها وإنشائها بسعة 150 كيلوواط.

وتركز فولكس فاجن في المرحلة الأولى على تنفيذ وإنشاء هذه المحطات في كل من ألمانيا وبريطانيا على أن تنتقل بعد ذلك إلى إسبانيا وإيطاليا وغيرها من الدول الأوروبية.