تجربة قيادة طويلة: فولكس واجن طوارغ 2017

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 12 سبتمبر 2017 | آخر تحديث: الإثنين، 09 نوفمبر 2020

على مدى بضعة أسابيع يستضيف مرآب تيربو العرب فولكس واجن طوارغ لإختبارها وكشف مميزاتها وعيوبها

مقالات ذات صلة
تجربة قيادة طويلة: فولكس واجن طوارغ 2017 - الاسبوع الثاني
تجربة قيادة طويلة: نيسان أكس ترايل، الأسبوع الثاني
تجربة قيادة فولكس واجن جيتا 2014 ستشعرك بإرثها الألماني

الاسبوع الاول


يقولون أن الخطوة الثالثة هي الخطوة التي يكتب لها النجاح بعد خطوتين فاشلتين، ولكن فولكس واجن مع طوارغ عرفت النجاح في عالم السيارات التي تستهدف فئة الميسورين نسبياً من المحاولة الثانية فبعد طراز فايتون الذي فشل في إقناع العملاء الباحثين عن التميز بأن السيارة التنفيذية الفاخرة يمكن أن تحمل شعار فولكس واجن، هذه الكلمة التي تعني بالعربية ما معناه "سيارة الشعب" تمكن طراز طوارغ منذ جيله الاول وبزمن قياسي من تثبيت أقدام الصانع الالماني في عالم السيارات الفاخرة (نسبياً) وحصد نجاح كبير، لذا وفي مستهل تجاربنا القيادية الطويلة في موقع تيربو العرب قررنا أن تستضيف طوارغ رغم أنها تعيش أيامها الاخيرة في الاسواق ورغم أن شركتها تستعد لكشف النقاب عن جيلها الثالث قريباً، ولكن في الحقيقة فإن الامر الذي دفعنا لإختيار هذه السيارة بالتحديد هو أنها لا تزال رغم مرور سبع سنوات على ظهور جيلها الثاني تتمتع بحضور قوي على الطريق.

فيديو ذات صلة

This browser does not support the video element.


وكي نعرفكم أكثر على السيارة التي نقوم نستهل تجربتها الطويلة لا بد من الإشارة إلى أنها تتمتع بمحرك يتألف من ست أسطوانات سعة 3.6 ليتر يولد قوة 280 حصاناً تصل إلى العجلات الاربع الدافعة عبر علبة تروس أوتوماتيكية من ثماني نسب، علماً أن طوارغ تتوفر أيضاً بخيار محرك الأسطوانات الثماني سعة 4.2 ليتر بقوة 360 حصاناً.


وعلى صعيد التصميم الخارجي الذي لا يزال فتياً رغم مرور سبع سنوات على ظهور الجيل الثاني كما ذكرنا، كنا نتمى لو أتت النسخة التي نجربها باللون الفضي بدلاً من اللون الابيض الذي يسيطر هنا على خطوطها الخارجية، خاصة أن اللون الابيض لا يساهم في إظهار خطوطها الأنيقة بوضوح ولكن ما عوض عن هذا الامر هو الجلد البني اللون الذي يغطي مقاعدها ذات التطريز الأنيق والذي يجعلك تشعر وأنت تستعد للدخول إلى المقصورة أنك ستقوم بقيادة سيارة تتمتع بلمسة مميزة من الرقي.


وماذا عن أداء السيارة على الطريق ماذا عن إستهلاكها للوقود، مستويات العملانية التي تتمتع بها وهل لا تزال محافظة على قدر من التطور التقني كما حافظت خطوطها على شبابها؟ الإجابة في الاسابيع المقبلة فإلى اللقاء.