ثورة مستقبلية في أودي: الأيقونة RS4 تستعد للظهور الكهربائي

  • تاريخ النشر: الخميس، 27 مايو 2021
مقالات ذات صلة
أيقونة سكودا RS تستعد للظهور بمحرك كهربائي
أيقونة بورش 911 تستعد لدخول عالم السيارات الكهربائية
كاريرا 911 كابريولية أيقونة على طريق المستقبل

كشفت تقارير عالمية متخصصة في أخبار عالم السيارات أن الشركة الألمانية العريقة لصناعة السيارات اتخذت قرارًا هامًا خاص بمحركات الطراز الأيقوني أودي RS4.

وأكدت التقارير أن العملاق الألماني أودي قرر رسميًا إصدار نسخة من طراز RS4 الشهير بمحرك كهربائي جديد صديق للبيئة.

فيديو ذات صلة

This browser does not support the video element.

وتأتي هذه الخطوة من أودي ضمن خطة الشركة لتحويل خطوط الإنتاج كليًا إلى صناعة الطرازات الكهربائية صديقة البيئة فقط والتخلص من الطرازات التي تعتمد على الاحتراق الداخلي للوقود، وهي تسعى إليها كبرى شركات صناعة السيارات حول العالم.

وسننتظر الطراز الأيقوني أودي RS4 بمحرك كهربائي خالص من فئة V8 الشهيرة، مع دعم خاص من شاحن توربيني مزدوج، وينتظر أن يولد هذا المحرك قوة هائلة تصل إلى أكثر من 444 حصان كاملة.

أودي تدرس التحول لعلامة كهربائية كلياً

تسعى الشركة الألمانية العريقة لصناعة السيارات أودي لتحويل خطوط إنتاجها بالكامل من صناعة السيارات التي تعتمد على محركات احتراق الوقود الداخلي إلى السيارات الكهربائية النظيفة صديقة البيئة.

حيث كشفت تقارير مسربة من داخل جدران الشركة عن رغبة حقيقية في تحويلها بشكل كامل لإنتاج السيارات الكهربائية كلياً.

ويأتي تخطيط أودي على خطى الكثير من شركات السيارات التي ترغب في مواكبة المستقبل وضمان مكان لها في مقدمة المصنعين للسيارات في السنوات المقبلة.

وباتت شركات السيارات تعلم جيداً بأن محركات الاحتراق الداخلي تعيش سنواتها الأخيرة في ظل توجه الكثير من الحكومات لحظر بيعها في أسواقها بحلول عام 2030.

وترغب أودي في الاستغناء عن محركات الاحتراق الداخلي بحلول عام 2035 بحد أقصى خوفاً من حظر العديد البلاد الأوروبية لبيع السيارات التي تعمل بمحركات احتراق داخلي قبل هذا التوقيت وهو ما سيؤثر بشكل ضخم على مبيعاتها.

وذكر ماركوس دوسمان الرئيس التنفيذي لشركة أودي بأن هناك خطط تدرس لتحول أودي لشركة سيارات كهربائية بشكل كامل.

وترغب أودي في إعلان خطتها والتي تتضمن تواريخ محددة خلال الفترة المقبلة وعلى أساسها ستحدد مصانع الشركة التي ستتحول إلى إنتاج السيارات الكهربائية بالكامل والجدول الزمني لذلك.

كما كشفت علامة أودي الألمانية صاحبة التاريخ الطويل في صناعة السيارات الرياضية والفارهة عن تأسيسها لمصنع خاص بإنتاج السيارات الكهربائية في الصين.

وذكرت علامة أودي الألمانية بأن المصنع الخاص بالسيارات الكهربائية في الصين سيكون بالتعاون مع شركة فاو الصينية.

وأوضحت شركة أودي بأنها تتوقع أول سيارة كهربائية عام 2021 وستعتمد على منصة "بريميوم بلاتفورم إليكتريك" التي تم تطويرها خلال الفترة السابقة بعد التعاون مع علامة بورش الألمانية.

كما صرح فيرنر أيشهورن رئيس العلامة التجارية لشركة أودي على الأراضي الصينية أن الشركة الألمانية استطاعت تسعى لبيع مليون سيارة في الصين، خاصة بعد أن تمكنت من بيع حوالي 726 ألف سيارة في العام الماضي 2020.

وأضاف فيرنر أيشهورن "أودي تقوم بصناعة السيارات في السوق الأكبر في العالم بالتعاون مع مجموعة فاو، ونهدف لرفع نسبة المبيعات من خلال بيع السيارات نفسها".

ويجب الذكر أن المنافسة في الأسواق الصينية ليست بالسهلة، خاصة مع تواجد عمالقة ألمان آخرون، أبرزهم شركةدايملر وشركة بي إم دبليو.

مستقبل أودي بين الطاقة الكهربائية والقيادة الذاتية

صرح رئيس الشركة الألمانية العريقة لصناعة السيارات أودي "ماركوس دوسمان" مؤخراً في لقاء صحفي، قال فيها أن مستقبل كل من سيكون كهربائياً بالكامل، لكنه أكد أن ذلك لن يحدث قبل عام 2030 .

و قد صرح دوسمان إلى أن الأجيال القادمة من السيارتين سيصلان في 2023، وتستمر المحركات الميكانيكية مع إصدارات كهربائية، في حين الصور تظهر تصميم تخيلي لما قد يبدو عليه الجيل الجديد من A4.

وأضاف قائلاً إلى أن السيارات الهجينة بالقابس ليس لها مستقبل في عالم السيارات، حيث ستكون السيارات الكهربائية ذات شعبية أكبر.

كما أضاف أن التحول السريع للسيارات الكهربائية مهم جداً لتلك الصناعة، وبالرغم من ذلك، سيكون هناك إصدارات هجينة بالقابس من الإصدارات القادمة من A4 وA6.

كما أن شركة أودي تعمل على تطوير سيارتها Artemis الكهربائية، كما أضاف دوسمان قائلاً "أن السيارة لا يجب أن تكون أعلى من A8 في التشكيلة أو كروس أوفر أعلى من Q7، في حين لن تصل نسختها الإنتاجية قبل 2024".

وصرحت شركة أودي أنها قامت بإعطاء مهمة تطوير السيارة لـ أليكس هيتزينجر، الذي كان مسؤولاً عن تطوير تقنيات القيادة الذاتية في مجموعة فولكس فاجن الألمانية في ما سبق مما يجعلنا نتأكد أن هذه السيارة من الممكن أن تمتلك مزايا مساعدة سائق تفوق التوقعات  .

كما كشفت الشركة الألمانية العريقة لصناعة السيارات الفارهة أودي عن أحدث تقنية خاصة بقسم أبحاث وتطوير تكنولوجيا القيادة الذاتية للسيارات، والتي يسعى لتطويرها كبرى شركات السيارات حول العالم.

وتعتبر التقنية الجديدة من العملاق الألماني أودي قفزة في هذا المجال تحديدًا في سباق تطوير وإنتاج سيارات تعتمد على تكنولوجيا القيادة الذاتية، خاصة بعد العديد من الدراسات التي أكدت أن هذه السيارات ليست محصنة 100% ضد الحوادث.

وأكدت الشركة الألمانية أن التقنية الجديدة التي قاب قوسين أو أدنى من التدشين الرسمي، تعتمد على منظومة تكنولوجية هائلة، تمكن السيارة من التعرف على مناطق المدارس، ولكن كيف؟

الإجابة أسهل مما نتوقع، من خلال رصد حركة الأطفال والمارة على الطريق بشكل دقيق، ليبدأ نظام السيارة في إجراء حسابات معقدة.

وأوضحت أودي أن تطوير هذه الجزئية بالتحديد جاء بهدف رفع معدلات الأمان والسلامة على صعيد السيارات التي تعتمد على تكنولوجيا القيادة الذاتية، والتي نالت انتقادات حادة في هذا الشأن تحديدًا.

وسيعرف النظام الجديد من أودي لرصد الأطفال والمشاة باسم C-V2X والتي تقوم بالإتصال بوحدات الـ RSU المنتشرة على جانبي الطريق التي تتواجد في اللوحات التنبيهية على الطرقات.

ومن يبدأ سائق سيارة أودي في تلقي تحذيرات وتنبيهات أن هذه المنطقة يتواجد فيها مدرسة أو أكثر، لذا يجب توخي الحذر والسير بسرعة أبطأ.

عيون أودي تتجه نحو أكبر أسواق العالم

كشفت تقارير صحفية عالمية متخصصة في أخبار عالم السيارات أن الشركة الألمانية العريقة لصناعة السيارات أودي تستهدف في الوقت الحالي السوق الأكبر في العالم من حيث المبيعات.

وأوضحت التقرير أن شركة أودي الألمانية تسعى جاهدة لبيع حوالي مليون سيارة في أسواق السيارات الصينية في عام 2023 فقط.

وصرح فيرنر أيشهورن رئيس العلامة التجارية لشركة أودي على الأراضي الصينية أن الشركة الألمانية استطاعت تسعى لبيع مليون سيارة في الصين، خاصة بعد أن تمكنت من بيع حوالي 726 ألف سيارة في العام الماضي 2020.

وأضاف فيرنر أيشهورن "أودي تقوم بصناعة السيارات في السوق الأكبر في العالم بالتعاون مع مجموعة فاو، ونهدف لرفع نسبة المبيعات من خلال بيع السيارات نفسها".

ويجب الذكر أن المنافسة في الأسواق الصينية ليست بالسهلة، خاصة مع تواجد عمالقة ألمان آخرون، أبرزهم شركةدايملر وشركة بي إم دبليو.