صدق أو لا تُصدق! بطارية إديسون تحل مشكلة بطاريات السيارات الكهربائية

  • تاريخ النشر: الأحد، 28 فبراير 2021 آخر تحديث: الإثنين، 22 مارس 2021
صدق أو لا تُصدق! بطارية إديسون تحل مشكلة بطاريات السيارات الكهربائية
مقالات ذات صلة
BMW تودع i8 سيارة النجم توم كروز
صورة: الشيخ منصور آل مكتوم يضيف سيارة خارقة جديدة إلى أسطول سياراته
بالفيديو: كريستيانو رونالدو يقود سيارة ماكلارين P1 في إعلان تجاري

اخترع توماس إديسون في مطلع القرن العشرين، بطارية النيكل الحديدي الأسطورية، واليوم وبعد مرور 120 عامًا تم إعادة البحث في مركبات البطارية أملاً في تحسين أداء السيارات الكهربائية؛ حيث اكتشف مهندسي السيارات الكهربائية في عصرنا الحديث أن بطارية توماس يمكن أن تكون الحل للسيارات الكهربائية المتطورة.

إديسون ونوع جديد من البطاريات

 وكان توماس إديسون ابتكر نوعًا جديدًا من البطاريات يعتمد على النيكل والحديد، حيث كانت السيارات في مطلع القرن 20 تعتمد بشكل أساسي على بطاريات الرصاص وحمض الكبريتيك.

وحتى يتم إنتاج السيارة الكهربائية بشكل أكثر كفاءة، فإن توماس كان قد عقد صفقة مع شركة فورد موتورز، ولكن بطارية الحديد والنيكل واجهت بعض التحديات؛ حيث كانت أكبر من بطاريات الرصاص التقليدية والمستخدمة على نطاق واسع، وأكثر تكلفة، كما أنتجت بطارية توماس الهيدروجين أثناء شحنها؛ مما يعدّ مصدر إزعاج ويشكل خطورة.

بطارية إديسون تستمر لـ 40 عام

 وأشار الخبراء، إلى إن بطاريات الحديد والنيكل شديدة التحمل؛ حيث أثبت توماس إديسون أنها يمكن أن تستمر لمدة 40 عامًا، أما بالنسبة للهيدروجين، فيمكن استخدامه كوقود نظيف الآن إذا تم إنتاجه بطاقة متجددة.

واليوم، يعتقد العلماء أن بطارية توماس بطارية الحديد والنيكل قد تكون مفتاحا للطاقة المتجددة؛ حيث من شأنها تخفيف الطبيعة المتقطعة لمصادر الطاقة النظيفة مثل: الرياح، والطاقة الشمسية، والهيدروجين، الذي كان يعدّ منتجًا ثانويًا مثيرًا للقلق.

تقنيات النانو تضيف لبطارية إديسون

ومن جهة أخرى، فجأة أخذت البطارية القديمة المصنوعة من النيكل والحديد، التي ابتكرها توماس إيديسون، حياة جديدة بفضل تقنيات النانو؛ حيث يمكن إعادة شحنها في غضون 2.5 دقيقة كما يمكن تفريغها في أقل من 30 ثانية، مما سيحدث ثورة كبيرة في صناعة السيارات الكهربائية في المستقبل. 

وأثبت فريق من جامعة دلفت للتكنولوجيا في هولندا، أنه من الممكن استخدام بطارية الحديد والنيكل لعملية تعرف باسم ”التحليل الكهربائي“، والتي تفصل الهيدروجين عن الأكسجين في الماء، وبعد الدراسة وجدوا أن ذلك يعزز من قدرتها على الشحن، بالإضافة إلى أن باحثو الجامعة يعتقدوا أن تلك البطارية يمكن أن تساعد على حل تحديين رئيسَين للطاقة المتجددة: تخزين الطاقة، وعندما تكون البطاريات ممتلئة، إنتاج الوقود النظيف.