مجلس الشيوخ الأمريكي يطلب تحقيقات إضافية مع تسلا

  • تاريخ النشر: الجمعة، 20 أغسطس 2021
مجلس الشيوخ الأمريكي يطلب تحقيقات إضافية مع تسلا
مقالات ذات صلة
تحقيق أمريكي عن حادث سيارة تسلا يتسبب في صدمة لعشاقها
التحقيق مع رئيس مجلس الرقابة بفولكس واجن
تسلا تتفوق على العملاق الأمريكي فورد

طالب عضوان بمجلس الشيوخ الأمريكي، هيئة التجارة الاتحادية في الولايات المتحدة بالتحقيق مع شركة تسلا المتخصصة في صناعة السيارات الكهربائية.

ودعا عضوا مجلس الشيوخ الأمريكي، هيئة التجارة الاتحادية في البلاد للتحقيق فيما وصفته بخداع شركة تسلا لعملائها من خلال نظام مساعدة السائق الإليكتروني مع تسميته باسم السائق الآلي والذي يروج إلى قدرة سياراتها على الانطلاق بقيادة ذاتية كاملة.

ووصف الطلب إعلانات شركة تسلا بأنها تبالغ وبشكل متكرر في تقديم طرازاتها إلى الجمهور على أنها قادرة على الانطلاق بنظام القيادة الذاتي على نحو آمن وهو ما يشكل خطر على سائقي السيارات ومستخدمي الطريق في البلاد خاصة مع تكرار الحوادث التي تقع بسبب هذا النظام.

وتخشى السلطات الأمريكية من أن تكون قدرات نظام القيادة الآلي الموجودة في سيارات تسلا غير كافية ولا يمكن الاعتماد عليها وهو عكس ما تردده وتروج له الشركة الأمريكية.

ووصف الادعاء بأن مبالغة تسلا في الترويج لقدرات سياراتها على الانطلاق بنظام القيادة الذاتي قد يكون له عواقب مميتة.

وتعيش تسلا أياماً عصيبة في الولايات المتحدة الأمريكية إذ أن الإدارة الوطنية للسلامة المروية قد بدأت تحقيقاً منذ أيام هدفه استكشاف العيوب المحتملة في نظام القيادة الآلي وربطه بالحوادث التي تعرضت لها سيارات تسلا خلال الفترة الأخيرة.

وتشير بيانات الإدارة الوطنية للسلامة المرورية على الطرق السريعة في أمريكا بأن هناك حوالي 765 ألف سيارة من صناعة تسلا تنطلق في طرقات البلاد وهو ما يزيد من خطر وقوع الحوادث في حالة التأكد من عيوب نظام القيادة الذاتي في هذه السيارات.

سيارات تسلا تتحول للتحقيق بعد 11 حادثاً 

كشفت إدارة السلامة المرورية الوطنية الأمريكية عن خضوع شركة تسلا للتحقيق بسبب عدد من الإصابات مع وفاة شخص على الأقل خلال الأيام الماضية على إثر حوادث تتعلق بنظام مساعدة السائق.

وذكرت تقارير بأن إدارة السلامة الأمريكية أخضعت شركة تسلا الأمريكية المتخصصة في مجال صناعة السيارات الكهربائية للتحقيق بعد اكتشافها لإصابة 17 شخصاً مع وفاة شخص على الأقل خلال الأيام القليلة الماضية بسبب حوادث وقعت بعد خلل في نظام مساعدة السائق أو ما يعرف باسم "أوتو بايلوت" أو نظام القيادة الذاتية.

وسجل مكتب التحقيقات الأمريكية 11 حادثاً احتاجت فيها سيارات تسلا إلى مساعدة من أجهزة التعامل الأول وذلك بعد اصطدام سيارات الشركة الأمريكية بسيارة أو أكثر في موقع الحادث.

وذكرت الإدارة الأمريكية أن أغلب هذه الحوادث وقع بسبب ظروف الرؤية المنخفضة وهو الأمر الذي استدعى من قائدي هذه السيارات استخدام نظام أوتو بايلوت أو نظام القيادة الذاتي.

ويوضح تقرير إدارة السلامة الأمريكية بأن أغلب هذه الحوادث وقع بعد حلول الظلام.

تحقيقات في 10 وفيات و30 حادثاً لسيارات تسلا

منذ عام 2016 وحتى لحظات كتابة هذه الكلمات، قامت الإدارة الوطنية لسلامة المرور على الطرق السريعة بفتح 30 تحقيقاً مختلفاً بسبب حوادث سيارات راح ضحيتها 10 أشخاص وكان العامل المشترك بينها طرازات شركة صناعة السيارات الكهربائية تيسلا.

ودارت التحقيقات حول طرق استخدام أنظمة مساعدة السائق التكنولوجية المتطورة التي أطلقتها تيسلا، وأبرزها تقنية القيادة الذكية.

جمع ملفات تيسلا في تحقيق واحد

أكدت الإدارة الوطنية لسلامة المرور على الطرق السريعة أنها قامت بجمع جميع ملفات التحقيقات في ملف تحقيق واحد للوصول إلى إجابة واضحة وصريحة خاصة بطرازات تيسلا والتقنية المستخدمة فيها.

وحتى الآن، وبالرغم من أن أصابع الاتهام تتجه نحو أنظمة مساعدة السائق التكنولوجية من تيسلا، إلا أن التحقيقات حتى الآن لم تثبت أن هذا النظام هو السبب الرئيسي في الحوادث.

سحب 6 آلاف سيارة من تيسلا

أعلن عملاق صناعة السيارات الكهربائية في العالم عن عملية سحب لـ 6 آلاف سيارة التي حملت عطل فني خاص بمواصفات الأمان والسلامة.

وأكد القسم المختص في تيسلا أن هناك طرازات حملت عطل فني في المسامير الداعمة لمكابح هذه السيارات، التي تؤدي بشكل مباشر في فقد المكابح للضغط المطلوب على الإطارات أثناء سير السيارة.

وطالت عملية السحب الأكبر في تاريخ تيسلا العديد من الطرازات الشهيرة، على رأسها طراز موديل 3 من موديلات أعوام 2019 و2021، وطراز موديل واي من موديلات 2020 و2021.

وأوضحت تيسلا أن هذا العطل يحدث في حالات نادرة جدًا وأن الإدارة الوطنية لسلامة المرور على الطرق السريعة في الولايات المتحدة لم ترصد عدد من الحوادث بسبب هذا العطل، ولكن عملية السحب جاءت حرصًا من تيسلا على أمان وسلامة العملاء حتى في الأعطال النادرة.

طرازات تيسلا تثير الجدل والقرارات تستمر

بعد العديد من الأزمات التي ضربت شركة تيسلا الأمريكية لصناعة السيارات الكهربائية منذ فترة قريبة وأبرزها واقعة معرض شنغهاي الدولي للسيارات، والتي جاءت نتيجة بعض الحوادث المتتالية وأطلقت العنان للشكوك حول تقنيات تيسلا في مستويات القيادة الذاتية.

أعلنت شركة تيسلا رسميًا التخلي أجهزة استشعار الرادار الأمامية في بعض الطرازات الجديدة واستبدال هذه التقنية بالكاميرات التي تعتمد على تقنية الذكاء الاصطناعي وتقنيات رصد الحركة الأخرى.

وسنرى العديد من الطرازات الجديدة التي لن تصدر بأجهزة استشعار الرادار الأمامية، وعلى رأسها طراز تيسلا موديل 3 وطراز تيسلا موديل  y، خاصة التي ستنطلق في أسواق سيارات أمريكا الشمالية موديلات العام الجاري 2021.

واعتمدت التقنية الجديدة المستخدمة في طرازات 2021 من تيسلا على رصد ورؤية كاميرات مراقبة محيط السيارة فقط، ويمكن استخدامه بسرعة محددة تصل إلى 75 ميلاً في الساعة فقط، وأطلقت تيسلا على النظام اسم "أوتو ستير".